ليبرمان يُحرِّض على محاصرة واغتيال "أبومازن"

مفكرة الاسلام: دعا وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى اغتيال ومحاصرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فور عودته من قمة دول عدم الانحياز في طهران، وقد وصفت الرئاسة الفلسطينية ليبرمان بـ"البلطجي" و"الهمجي".
وقال أفيغدور ليبرمان في لقاء مقتضب مع القناة العاشرة الصهيونية: "يوم أسود في تاريخ "إسرائيل"، حينما يطأ عباس بقدميه قمة الإرهاب في إيران"، وأضاف: "لابد لنا من خطوات تصعيدية، قد تطال رأسه ومحاصرته بكل الوسائل والاتجاهات".
وحرَّض ليبرمان على بدء محاصرة محمود عباس، فور عودة أبومازن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما شبَّه ليبرمان وزير الشئون الخارجية الفلسطينية في حكومة رام الله رياض المالكي بوزير الدعاية النازي جوزف غوبلز، وذلك بسبب الخطاب الذي ألقاه المالكي في قمة عدم الانحياز، وفقًا لتقرير بثته القناة العاشرة الصهيونية يوم الخميس.
من جانبه، قال نمر حماد المستشار لمحمود عباس في بيان بثته وكالة "وفا" بشأن تصريحات ليبرمان الأخيرة: "تعبيرًا عن عقلية تحمل كل أنواع الهمجية والبلطجة مستندًا على حالة تعيشها "إسرائيل""، وأكدا أنها "دليل على أن المجتمع "الإسرائيلي" نفسه مريض".
وأضاف حماد أن عدم تصرف الحكومة الصهيونية مع وزير خارجيتها يعني موافقتها على تصريحاته المتوالية، مؤكدًا أن السلطة تأخذ هذه التصريحات بمنتهى الجدية.
كما طالبت وزارة الإعلام في السلطة الفلسطينية بمقاضاة ليبرمان على تصريحاته، وأكدت أن ليبرمان "تجاوز كل الخطوط الحمراء في تحريضه المتواصل ضد الرئيس عباس عندما دعا إلى اغتياله أو حصاره فور عودته إلى رام الله"، وأن مكانه الصحيح هو أروقة محاكم الجنايات الدولية، وليس قاعات الأمم المتحدة، أو مقار وزارات الخارجية في دول العالم.