المجلس الوطني السوري يجري إصلاحات لمنع الانشقاقات

مفكرة الاسلام: في محاولة لتلافي الانشقاقات المتواصلة, أعلن عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري أن المجلس سيتوسع ليضم مزيدًا من الجماعات التي تقاتل ضد بشار الأسد، في إطار عملية إعادة تنظيم تهدف لجعله أكثر تمثيلاً وتأثيرًا.
وقال سيدا: إن التغييرات ستشمل زيادة عدد النشطاء الذين سينتخبون من يخلفه, وفقًا لرويترز.
وجاءت تعليقات سيدا ردًّا على انتقادات وجَّهتها المعارِضة البارزة بسمة قضماني، التي استقالت من المجلس يوم الثلاثاء قائلة: إن المجلس منقسم وغير قادر على مواجهة تحدي توحيد المعارضة.
وقال سيدا: "أحيانًا لا تسير الأمور كما يريد المرء.. لكننا نحاول تحسين الوضع من خلال إعادة هيكلة المجلس الوطني".
وأضاف: "سيكون أكبر وسيزيد عدد الجماعات (التي تنضوي تحت لوائه)... سيكون أكثر تمثيلاً".
وكانت الانسحابات من المجلس الوطني السوري المعارض قد تواصلت, حيث استقالت بسمة قضماني وهي من شخصيات المعارضة السورية البارزة.
وكان الآخرون قد أشاروا إلى وجود تنافس شخصي داخل القيادة، وقالوا: إن المجلس الوطني السوري لا يفعل ما يكفي لدعم الانتفاضة التي أصبحت مسلحة بدرجة متزايدة ضد رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وقالت قضماني التي تقيم في باريس: إن الشعب السوري يتعرض الآن بلا حماية لمذابح مروعة من الحولة إلى داريا، ويسيل دم الشعب السوري في شوارع قراه ومدنه, طبقًا لرويترز.
وأضافت في بيان: إن المجلس لم ينل المصداقية اللازمة، ولم يحفظ الثقة التي أولاه إياها الشعب عندما شكل وانحرف عن المسار الذي أرادوه له عندما تم تشكيله.
وتابعت قضماني أنها ستواصل العمل على دعم الانتفاضة.
وشُكِّل المجلس الوطني السوري في إسطنبول العام الماضي كتنظيم جامع لتوجيه التحول في البلاد إذا سقط الأسد.