نشطاء بعدة دول يضربون عن الطعام احتجاجًا على مجازر بشار

مفكرة الاسلام: بعد تزايد المجازر التي يرتكبها نظام الأسد ضد المدنيين, دخل نشطاء في إضراب عن الطعام احتجاجا على حالة الشلل الدولية بشأن سوريا .
وبدأت المجموعة التي تضم سوريين وأفرادا من جنسيات أخرى الإضراب , وامتدت الحركة بعد ذلك إلى دول من بينها فرنسا والولايات المتحدة والأردن, وفقا لوكالة أنباء الشرق الاوسط.
وقالت المجموعة إن قرابة 40 شخصا يشاركون في الاضراب في حين علق 12 آخرون الاضراب حتى موعد لاحق هذا الشهر.
ويطالبون المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق ضد الأسد وحكومات دول الاتحاد الأوروبي باغلاق كل البعثات الدبلوماسية السورية لديها ومصر بمنع مرور أي سفن تنقل مساعدات عسكرية للحكومة السورية عبر قناة السويس.
وقال أحمد ناجي المتحدث باسم المجموعة "الوقت الآن بالغ الحساسية. أعتقد أننا بحاجة الآن للدعم من الحكومات والناس من أنحاء العالم."
واضاف ناجي وهو مسؤول سابق بشركة تأمين فر من سوريا إلى الأردن ومنها إلى باريس في أوائل يوليو تموز "كل تلك الجرائم والمذابح ترتكب في ظل لا مبالاة من جانب المجتمع الدولي."
ويقول النشطاء الذين التقى أغلبهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي إنه يجب تلبية مطالبهم بحلول 20 سبتمبر ايلول وإلا فسيصعدون حركتهم.
وقال ناجي إن مزيدا من السوريين واشخاصا من بلدان أخرى اشاروا إلى أنهم يزمعون الانضمام للإضراب الذي سيسعى لإنشاء مخيمات دائمة في مناطق مهمة.
من جهة أخرى, طالبت المعارضة اللبنانية المناهضة للنظام السوري الرئيس اللبناني ميشال سليمان باعتبار سفير سوريا في لبنان "شخصًا غير مرغوب فيه" وكذلك "وقف العمل بالمذكرة الأمنية" الموقعة بين بيروت ودمشق.
ودعت المعارضة الممثلة بقوى 14 آذار سليمان في مذكرة سلمته إياها الثلاثاء إلى اعتبار السفير السوري في لبنان شخصا غير مرغوب فيه لانه يلعب ادوارا امنية استخباراتية، متهمة اياه بالإشراف على خطف ناشطين سوريين في لبنان.
وطالبت المعارضة بتعليق العمل بالاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين وتجميد العمل بالمجلس الأعلى اللبناني السوري وتحذير جميع اللبنانيين من دخول سوريا والطلب من الموجودين فيها المغادرة".
وكان رئيس جماعة المعارضة السورية الرئيسة قد ذكر اليوم الثلاثاء أنه من الضروري اعتماد برنامج مساعدات ضخم للمساعدة في إعادة إعمار بلاده عندما يسقط نظام بشار الأسد، وحذر من أن غياب التنمية الاقتصادية سيفتح الباب أمام "التطرف".
وقال رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا أمام اجتماع لممثلي المعارضة السورية ودبلوماسيين: "ستكون هناك حاجة إلى برنامج مشابه لبرنامج إعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، والمعروف باسم خطة مارشال في حال سقوط نظام الأسد"
وأضاف: "هذا النظام دمر الاقتصاد والمؤسسات العامة إلى الحد الذي ستعجز معه سوريا عن الاعتماد على عائدات النفط والضرائب في إعمار البلاد فورًا".
ويهدف اجتماع مجموعة عمل لإعادة بناء الاقتصاد السوري، والتي ترأسها ألمانيا، بالاشتراك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى الحيلولة دون انهيار الخدمات والبنية التحتية الأساسية وسبل إنعاش الاقتصاد في حقبة ما بعد الأسد.
وأعرب سيدا في برلين عن اقتناعه بأن سوريا تحتاج إلى خطة على شاكلة خطة مارشال لضمان عودتها إلى الوقوف على أرض مالية واقتصادية صلبة.