مصر تحدد هوية مرتكبي هجمات رفح

مفكرة الاسلام: أعلن وزير الداخلية المصري أن مرتكبي حادث رفح الذي وقع الشهر الماضي 7 أشخاص، بينهم مصري واحد فقط، وأن الأجهزة الأمنية توصَّلت إلى هوية الجناة، ولا تزال تبحث عن دوافعهم السياسية.
وقال اللواء أحمد جمال الدين: إنه تم تحديد "شخصيات وجنسيات المتهمين السبعة الذين ارتكبوا الجريمة"، وأضاف: "تبيَّن أن أحدهم مصري، وكان من الخلايا النائمة حيث لم يتابعه أحد بعد الثورة - تطبيقًا لمبدأ حرية الرأي - وبدأ في العمل تحت الأرض حتى ارتكب جريمته".
وأكد جمال الدين في تصريحات صحافية اليوم الخميس أن الأجهزة مستمرة في جهودها للتوصل إلى كافة الأبعاد السياسية وراء الجريمة، مشيرًا إلى استمرار الحملات الأمنية على "الإرهابيين والخارجين عن القانون" بسيناء، لتطهير المنطقة من العناصر الخطيرة على الأمن القومي المصري.
وأوضح أن بعض القوى السياسية قامت بإجراء حوار مع المسلحين لإثنائهم عن هذا الطريق الذي يسلكونه، مؤكدًا أن الحديث عن وجود أعداد كبيرة من "التكفيريين" في سيناء "يحمل قدرًا من المبالغة"، ولكنها مجموعات منفصلة عن بعضها، كما أن بينها اختلافات فكرية.
وأشار إلى نجاح الأجهزة الأمنية في السيطرة على الحالة الأمنية في البلاد، مستدلاًّ على ذلك بانحسار الجريمة بشكل لافت، مقارنة بالفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير، وقدر كمية الأسلحة المضبوطة في بلاده خلال الأشهر الماضية بـ 14 ألف صاروخ و587 قطعة سلاح بين رشاش، وبندقيات خرطوش، و143 صاروخًا مضادًّا للطائرات، و279 صاروخًا أرضيًّا، و149 صاروخًا عابرًا للمدن، و64 آربي جي، وفقًا لوكالة الأناضول للأنباء.
وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة حملة أمنية منذ أكثر من شهر على المناطق التي تقطنها الجماعات المسلحة بسيناء، بعد مقتل 16 ضابطًا ومجندًا وإصابة 7 آخرين، على أيدي مسلحين مجهولين في منتصف شهر رمضان الماضي.
يذكر أن الطب الشرعي قد أكد أن الجثث التي تسلمتها مصر من الكيان الصهيوني عقب الحادث لا تخص مواطنين مصريين، وليس من بينهم أية أقارب من الدرجة الأولى.