اشتباكات بين الشرطة البحرينية وعناصر شيعية

مفكرة الاسلام: وقعت اشتباكات ليل الأربعاء – الخميس بين أشخاص شيعة والشرطة البحرينية في عدة قرى غربي العاصمة المنامة، على خلفية أحكام قضائية بحق قادة المعارضة، فيما أعرب "حزب الله" اللبناني عن استنكاره لهذه الأحكام.
وقال شهود عيان: "إن المحتجين (الشيعة) أحرقوا الإطارات وسدوا الطرق بحاويات القمامة، وتصدت لهم الشرطة مستخدمة قنابل الغاز المدمع والرصاص المطاطي".
ومن جانبها، أكدت جمعية الوفاق الإسلامية المعارضة – أكبر جبهات المعارضة الشيعية - إصابة أحد المحتجين، بجراح خطيرة جراء إصابته بطلقة في جسمه، مشيرة إلى أن الأطباء أبدوا قلقًا على حياته.
وقد أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أنه تم نقل الجريح إلى مستشفى السلمانية، وفتح تحقيق في الحادث، وذلك في تغريدة على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
يتزامن ذلك مع بيان أصدره "حزب الله" الشيعي اللبناني، يدين فيه الأحكام التي أصدرتها محكمة بحرينية بحق معارضين شيعة، ويقول: "إنه إذ يعلن إدانته الشديدة لهذه الأحكام الجائرة، فإنه يرى في هذه الخطوة السلطوية محاولة لتحويل الناشطين البحرينيين الساعين إلى تحقيق الحرية والعدالة إلى متهمين وخونة".
ووصف البيان هؤلاء المحتجين بالأحرار الذين التزموا منذ البداية التحرُّك السلمي والحضاري، وأبوا إلا رفع علم البحرين، والدفاع عن الحريات لأبناء شعبهم المظلوم لتبين مدى الإفلاس السياسي لدى السلطة البحرينية التي تصرُّ على تجاهل المشكلة الحقيقية المتمثلة في رفض تحقيق المطالب الشعبية المشروعة"، على حد قوله.
واعتبر الحزب هذه الأحكام محاولة بائسة لتغطية الجرائم بحق المواطنين، كما تشكل "إعلانًا وقحًا عن رفض السلطة المتواصل لإجراء حوار بنَّاء وفاعل وهادف مع المعارضة البحرينية".
واستنكر الحزب محاولة الزج باسمه في هذا الموضوع، مشيرًا إلى وضوح موقفه الذي عبر عنه في العديد من المناسبات السابقة، حسبما ذكرت الجزيرة نت.
وكانت محكمة الاستئناف العليا في البحرين قد أيَّدت الثلاثاء الأحكام الصادرة بحق 13 ناشطًا معارضًا، يُتهمون بالتآمر لقلب نظام الحكم والتخابر مع جهات أجنبية، وبانتهاك أحكام الدستور، بالإضافة إلى الأحكام الصادرة بحق سبعة أشخاص يحاكمون غيابيًّا.
وكانت مملكة البحرين قد شهدت قبل عام وعدة أشهر احتجاجات وأعمال شغب شيعية، استدعت إعلان حالة السلامة الوطنية ودخول قوات من "درع الجزيرة" للمساعدة على إرساء الأمن، وتبين لاحقًا أن هذه الاحتجاجات وأعمال الشغب الشيعية كانت ضمن مخطط مدعوم من طهران لقلب نظام الحكم في المملكة الخليجية.
وقامت مجموعات شيعية مؤخرًا بأعمال شغب هاجموا خلالها مراكز الشرطة في محاولة لإثارة الفوضى في بعض المناطق التي يقطنها الشيعة؛ ما تسبب في مواجهات مع عناصر الشرطة.