تظاهرات حاشدة باليمن تطالب بتطبيق "حد الحرابة" على صالح

مفكرة الاسلام: تظاهر الآلاف من اليمنيين اليوم الجمعة بأكبر شوارع العاصمة اليمنية صنعاء في جمعة "المحاكمة قادمة"، مطالبين بتطبيق حد الحرابة على الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وأقاربه.
وطالب الثوار الذي احتشدوا بشارع الستين بإسقاط الحصانة التي أعطيت للرئيس السابق مقابل تنازله عن السلطة.
وقال الشيخ عبد الله صعتر خطيب ساحة الستين وعضو الهيئة لعليا لحزب الإصلاح الإسلامي "إن اليمن عرفت الحضارة والشورى في عهد كانت الإمبراطوريات الفارسية والرومانية تعيش حالة من الفوضى"، مشددا على قدرة اليمنيين على تجاوز المحن بالحكمة والإيمان.
واتهم صعتر نظام صالح بتدمير البلاد ووضع اليمن في وضع لا يحسد عليه بعدما ترك 60 % من الشعب اليمني تحت خط الفقر، مطالبا المجتمع الدولي بمحاكمة الرئيس السابق و"أن يطبق عليه حد الحرابة والقصاص في دماء وأموال اليمنيين".
ومن جانبه قال صالح الفقيه الناطق الإعلامي وعضو المنسقية العليا للثورة الشبابية "إن المرحلة القادمة سوف تشهد تصعيدا ثوريا حتى تتحقق مطالب الثوار في إسقاط الحصانة عن الرئيس السابق ومحاكمة أقاربه المتورطين بدماء الثوار"، مؤكدا أن المدن اليمنية ستشهد مسيرات مليونية تطالب بمحاكمة القتل يوم الثلاثاء القادم.
وفي محافظة عدن، حذر خطيب ساحة الحرية حسام الحسني من الظلم، وقال: "إن الظلم عاقبته خسارة وإن الظالم مآله إلى خسران"، وأكد الشعب اليمني لا يمكن أن يسمح لظالم يتحرك كيفما يشاء، ولا يمكن أن يقول للظالم أنت صاحب حصانة فذلك مخالف للشرع، وأن المحاكمة هي أول خطوة صحيحة في اتجاه دولة اليمن الجديد، وأساس العدل، وقطع دابر الظالمين.
وأكد أنه لا سبيل لليمنيين إلا المحاكمة، وقال: "لا يمكن أن نقيم دولة اليمن الجديد الذي ننشده وعلي صالح في قصره يفعلُ ما يشاء ويكيد ما يشاء ويدبر ما يشاء"، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
ويأتي هذا التصعيد بعد ظهور صالح في احتفال لحزبه، واتهامه الثوار والأحزاب الموالية للثورة بأنهم "مأجورين" وأن الربيع العربي مجرد "ربيع الفوضى".
وكانت مسيرة مليونية قد خرجت قبل يومين وجابت شوارع العاصمة صنعاء، حيث مرت من قرب منزل صالح وتوعدته برفع الحصانة والمحاكمة.
وكانت قوات الحرس الجمهوري اليمني التابعة لنجل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، قد أعادت انتشارها اليوم الجمعة في العاصمة اليمنية صنعاء، وسط تحذيرات من تجدد القتال من جديد بين هذه القوات، وقبائل "أرحب".