طالبان تدمر مروحية للاحتلال في قصف صاروخي لقاعدة باجرام

مفكرة الإسلام : أدى قصف صاروخي استهدف قاعدة باجرام الجوية التي تديرها الولايات المتحدة قرب العاصمة الأفغانية إلى تدمير طائرة هليكوبتر من طائرات القوات التي يقودها الحلف ومقتل ثلاثة أفغان كانوا داخلها.
ووقع الهجوم في حوالي الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي يوم الاثنين عشية الذكرى الحادية عشرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة. وفرضت إجراءات أمنية مشددة في العاصمة الأفغانية كابول, وفقا لرويترز.
وأضاف المتحدث أن اثنين من أفراد قوة المعاونة الأمنية الدولية التابعة لحلف الأطلسي (ايساف) كانا أيضا بالطائرة وأصيبا.
وأعلنت حركة طالبان في رسالة نصية أرسلت إلى رويترز المسؤولية عن الهجوم قائلة إنها أطلقت صواريخ على الطائرة الهليكوبتر التي كانت فوق منحدر في القاعدة الجوية.
وجاء الهجوم بعد يوم من نقل الولايات المتحدة السيطرة على سجن باجرام الضخم المثير للجدل والذي يضم ثلاثة آلاف سجين يشتبه في انتمائهم لحركة طالبان إلى السلطات الأفغانية.
ووجهت حركة "طالبان" تحذيرًا بمناسبة ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001 من أن القوات الأمريكية يمكن أن تواجه "هزيمة كاملة" في أفغانستان وأن الأمريكيين في خطر في جميع أنحاء العالم.
وقالت الحركة في بيان نشره المركز الأمريكي لمراقبة المواقع الإسلامية "سايت": "ذكرى 11 ايلول تحل هذه السنة في أمريكا في وقت تواجه واشنطن هزيمة كاملة في أفغانستان، عسكرياً وسياسياً واقتصادياً وفي كل المجالات الاخرى، حيث استنفدت كل الوسائل لتمديد حربها غير المشروعة".
وأضاف البيان الذي صدر باللغة الإنجليزية: "الحرب التي أطلقت في أفغانستان تحت ذريعة الانتقام لحادث أيلول، ليس لها أساس قانوني ولا أخلاقي، والأفغان لا علاقة لهم إطلاقًا بما حدث".
وأشارت حركة "طالبان" إلى أن الولايات المتحدة أنفقت "كميات كبيرة من المال والوسائل العسكرية" في الحرب لكن "ليس هناك أي أمريكي محمي في أي مكان اليوم"، مؤكدة أن هذا لا يشكل تهديدًا، لكنها أقسمت على الدفاع عن وطنها و"مواصلة جهادها" ضد "الغزاة".
وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو أندرس فوج راسموسن قد تعهد "بالقيام بكل ما يلزم" لمنع وقوع المزيد من الهجمات الداخلية في أفغانستان، مشددًا على أنها تهدد بتقويض الثقة بين الجنود الدوليين وحلفائهم الأفغان.
وقال راسموسن: "زيادة الهجمات من جانب قوات الشرطة والجيش الأفغاني ضد زملائهم الدوليين، لن يعرقل العملية الانتقالية".
ومن المقرر أن تتولى القوات الأفغانية المسئولية الأمنية في البلاد بحلول نهاية عام 2014، عندما يكتمل انسحاب قوات الناتو.
وتشمل التدابير الإضافية لمنع هذه الهجمات الداخلية تعزيز إجراءات الفحص والمراقبة، وتحسين عملية مكافحة التجسس، وكذلك التدريب في مجال التوعية الثقافية.