رئيس الوزراء المصري: كنت شاهدًا على إقالة طنطاوي

مفكرة الاسلام: قال الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء المصري: إنني كنت بمثابة شاهد عيان عندما طُلب من المشير طنطاوي التقاعد، حيث فعل ذلك وذهب إلى منزله.
وأضاف قنديل في حواره مع وكالة "سي إن إن": "استجابة طنطاوي لقرار الإقالة يظهر للجميع - مصريين وغير مصريين - أن الجيش المصري جيش محترف، وأن القادة العسكريين يقومون بواجبهم، وعندما طلب منهم التقاعد تركوا مناصبهم بدون أية مقاومة، وأعتقد أن ذلك كان مثار إعجابنا جميعًا".
واستطرد قائلاً: "إنه عندما تم انتخاب الرئيس مرسي كانت هناك بعض البلبلة، وأعتقد أن الغرض من اتخاذه لقرارات تغيير القيادات العسكرية هو إزالة هذه البلبلة، وأن يقول للمواطنين وللعالم وللمنطقة: إنه هو الرئيس المنتخب".
وأكد قنديل أن مصر لديها فرص كبيرة للاستثمار، وأنها ترغب في أن تكون صديقة لكل دول المنطقة، وأن تكون علاقاتها معها متوازنة.
وتابع قنديل: "إن لدينا فرصًا كبيرة للاستثمار، ونحن مستعدون لمساعدة المستثمرين بتسهيل عملية دخولهم وخروجهم طالما أن ذلك سيحقق مكاسب متبادلة بيننا، بحيث يمكن لرجال الأعمال والمستثمرين أن يجيئوا إلى مصر للقيام باستثمارات وتحقيق مكاسب، وأن يوفروا - في نفس الوقت - فرص عمل في مصر ويساعدوا هذا البلد في الفترة الانتقالية التي يمر بها".
وأضاف: "إنني أعتقد أن حكومة وشعب مصر يصنعان التاريخ، وأن مصر الجديدة أخذت تعود لمكانتها وأنها ستصبح مركزًا للتميز والتفوق بالنسبة للمنطقة وربما لباقي دول العالم، وإنني أود أن أقول: إنني فخور جدًّا بأنني جزء من مصر الجديدة".
وفي معرض رده على سؤال بشأن السياحة في مصر، قال رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل: "إن الأمن يمثل القضية الأساسية بالنسبة للسياحة، ولذلك فإننا نعمل من أجل تحسين الإجراءات الأمنية في مصر".
وأضاف: "إننا نتخذ خطوات جادة من أجل استعادة النظام والقانون، وقد بدأت تظهر في الواقع نتائج لذلك، حيث أصبح المواطنون يشعرون بأنهم الآن أكثر أمنًا، كما أن السياحة بدأت تنتعش".
ومضى د. قنديل قائلاً: "إن لدينا بعض الأنباء الطيبة بالنسبة للموسم السياحي الشتوي القادم، وقامت كثير من الدول برفع الحظر الذي كانت قد فرضته على السفر للقاهرة وصعيد مصر".
وقال رئيس الوزراء: "إن هذا يعطينا مؤشرات طيبة للغاية بشأن الموسم السياحي الشتوي، خاصة بالنسبة لهذا النوع من السياحة الذي نسميه بالسياحة الحضارية الذي يتركز حول نهر النيل والأقصر وأسوان".