الطبطبائي: التبرعات الكويتية زوَّدت "الحر" بمضادات للطائرات

مفكرة الاسلام: كشف الدكتور "وليد الطبطبائي" النائب في مجلس الأمة الكويتي عن أن الجيش السوري الحر حصل مؤخرًا على أسلحة مضادة للطائرات بتبرعات كويتية وتعاون من الحكومة التركية.
وقال الطبطبائي: "إن الأسلحة التي زُوِّد بها الجيش الحر كانت من أموال التبرعات الكويتية، ونحن دخلنا إدلب عن طريق تركيا، والحمد لله كان الوضع آمنًا، ولكن الخطر كان يأتي من طائرات النظام، فبين فترة وأخرى كانت المدينة تتعرض إلى القصف".
ودعا الطبطبائي إلى تسليح الجيش الحر بأسلحة نوعية مضادة للدروع وللطيران، أو يعلن عن الحظر الجوي لحماية الأهالي من القصف العشوائي الذي يمارسه نظام بشار.
وتوقع الطبطبائي أن بشار لن يتنحى وسيقاتل حتى الرمق الأخير، ولن يستسلم حتى آخر طائرة وآخر جندي، وهو يعرف في قرارة نفسه أنه خسر المعركة، لكنه يسعى بكل طاقته من أجل تأخير الهزيمة، ومن الواضح أنه سيقاتل حتى تنفد ذخيرته، وربما أن سقوطه يحتاج إلى أشهر، وقد تكون أيامًا.
وردًّا على من يعتقد أن دخوله إدلب كان نوعًا من التكسب الانتخابي رد الطبطبائي: "ربما أعتقد من أشاع ذلك أنني أنوي الترشح في دائرة إدلب الانتخابية، ما دفعني إلى الدخول هو رفع معنويات المواطنين السوريين هناك، فعندما يرون شخصيات يعرفونها تزداد عزيمتهم، ويشعرون بأن هناك أشخاصًا يقفون إلى صفهم، وكم أسعدهم حضور بعض الشخصيات الكويتية".
في السياق ذاته، قالت الهيئة العامة للثورة السورية: إن 128 شخصًا قتلوا أمس الثلاثاء في مناطق متفرقة، من بينهم 35 شخصًا عثر الأهالي على جثثهم بعد إعدامهم في حي التضامن بالعاصمة دمشق. وأكدت اقتحام قوات الأسد بلدات في محافظتي حمص ودير الزور.
وأفادت الهيئة بأن معظم القتلى سقطوا في دير الزور وحمص ودمشق، وأوضحت أن نحو 23 طفلاً وامرأة سقطوا خلال هجمات قوات الأسد.
وقصفت طائرات الجيش النظامي البوكمال وأحياء عدة بدير الزور. وتعرضت مدينتا الرستن وتلبيسة في حمص لقصف بالمدفعية. كما تجدد القصف على أحياء في حلب ودارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد في عدد من أحياء المدينة، وفق ما أكده ناشطون.