الصين تغير موقفها من فرض عقوبات على إيران بعد التقرير الأمريكي

مفكرة الإسلام: أكد مندوب الصين في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء أن النتائج التي وردت في تقرير المخابرات الأمريكية عن تخلي إيران عن برنامجها للأسلحة النووية، قد غيرت الموقف الخاص ببحث مجلس الأمن فرض عقوبات جديدة على طهران.
وكان تقرير أمريكي مهم قد كشف عن أن طهران أوقفت برنامجها للأسلحة النووية في عام 2003 مناقضًا بذلك ما تؤكده الإدارة الأمريكية من أنها تحاول تصنيع قنبلة نووية.
الصين تؤكد أن نتائج التقرير جديرة بالدراسة:
وقال المندوب الصيني الأممي جوانجيا وانج لدى سؤاله عما إذا كان تقرير المخابرات الأمريكية قد قلل من احتمالات فرض الأمم المتحدة لعقوبات على طهران: "أعتقد أن أعضاء المجلس عليهم أخذ نتائج التقرير في اعتبارهم لأنه من الواضح أن كل المعطيات قد اختلفت الآن".
وأشارت رويترز إلى أن روسيا والصين وهما عضوان دائمان لهما حق النقض في مجلس الأمن الدولي ضد فرض عقوبات أكثر صرامة على إيران ودعت الدولتان إلى مواصلة التفاوض لحل النزاع الخاص بطموحات إيران النووية.
وأخبر وانج الصحافيين خارج مقر مجلس الأمن: "نريد أن نتعلم أكثر من زملائنا الأمريكيين، لأنه علينا أن ندرس محتوى التقرير ونفكر أيضًا في آثار ذلك على قرارات المجلس".
تباين في وجهات النظر بشأن التقرير الأخير:
ويرى المحللون أن التقرير قد يضعف بالفعل مساعي واشنطن الرامية لإقناع القوى الأخرى في العالم بالموافقة على فرض المزيد من العقوبات على إيران.
لكن دبلوماسيين غربيين في الأمم المتحدة أكدوا أن التقرير لم يغير موقفهم من فرض عقوبات محتملة من الأمم المتحدة على طهران على الرغم من أن الأمر لا يزال قيد المناقشة في عواصم بلادهم ولم يطرح بعد على الأمم المتحدة.
وقال أحد الدبلوماسيين: "لم نبدأ مناقشة الملف الإيراني مجددًا في مجلس الأمن، ولا نعرف متى سيتم نقل هذا الملف مجددًا إلى المجلس، وأعتقد أن ذلك سيحدث قريبًا".