مناورات عسكرية بين الصين والهند لمواجهة "الإرهاب"

مفكرة الإسلام: أعلنت مصادر حكومية أن الصين والهند قد أطلقتا مناوراتهما العسكرية الأولى المشتركة والتي تقوم على التصدي لمجموعة ممن تصفهم الحكومتان بـ"الإرهابيين" على طول الحدود الوعرة بين الدولتين.
وفي السيناريو المتخيل لهذه المناورات فإن 56 من أعضاء منظمة "إرهابية" دولية غير مسماة يقومون باحتجاز رهائن بعد تأسيس قاعدة تدريب تابعة لهم على طول حدود البلدين.
وقالت وكالة الأنباء الصينية الرسمية: "تتضمن المناورة النهائية تأسيس موقع قيادة مشترك بين نيودلهي وبكين لمتابعة التطورات، قبل أن تتمكن القوات المشتركة من إبادة مجموعة الإرهابيين المفترضين وإنقاذ الرهائن".
يشار إلى أن الهند تحتل بالقوة العسكرية إقليم كشمير المسلم وتعتبر المقاومة الإسلامية المسلحة في هذا الإقليم "نشاطًا إرهابيًا"، وكذلك تمارس الصين حملة قمع دامية بحق الأقلية المسلمة التي تسكن في إقليم الإيجور وهي أيضًا تتهم مسلمي هذا الإقليم الضحايا بأهم "إرهابيون".
المناورة تستمر خمسة أيام بمشاركة 200 جندي من البلدين
وأشارت الوكالة إلى أن العملية العسكرية النهائية التي ستستغرق ثلاث ساعات ستكون تتويجًا لتمريانت وتدريبات مكثفة على مدار خمسة أيام يشارك فيها مائة جندي من كل جيش من الجيشين.
وذكرت الوكالة أن المناورات اختيرت لها منطقة يونان الواقعة غربي الصين والتي تجاور الحدود الهندية مباشرة.
وصرح المسئولون الصينيون بأن المناورات كان المخطط لها في البداية أن تتواصل لتسعة أيام، لكن القيادة العسكرية في كلا البلدين انتهت إلى ألا تزيد أيام المناورة عن خمسة أيام.
جدير بالذكر أن هذه التمارين العسكرية تعتبر الأولى من نوعها بهذا الحجم بين البلدين اللذين خاضا معًا حربًا طاحنة بسبب اختلاف على الحدود المشتركة بينهما.