مسلمو كمشير يتظاهرون احتجاجًا على استقبال "حجاج هندوس"

مفكرة الإسلام: خرج المسلمون في "سريناغار" كبرى مدن كشمير المحتلة، في تظاهرات للاحتجاج على منح أراضٍ لمؤسسة هندوسية لاستقبال آلاف "الحجاج الهندوس" في تلك المدينة المسلمة.
وقدمت سلطات الاحتلال الهندية بعض الأراضي في العاصمة الصيفية لكشمير إلى مؤسسة هندوسية لاستقبال عشرات الآلاف من "الحجاج الهندوس" الذين يتوافدون سنويًا إلى مغارة يُزعم أنها مقر إلههم "شيفا".
وأثار القرار الهندي مواجهات اندلعت، منذ الجمعة، بين السكان المسلمين وشرطة الاحتلال الهندي؛ ما أسفر عن مقتل مسلم كشميري يبلغ من العمر 37 عامًا يوم الاثنين.
وتقف شرطة الاحتلال الهندي وراء مقتل المسلم الكشميري؛ الأمر الذي أثار غضب متظاهرين مسلمين شبان قاموا بإغلاق أبواب المتاجر والمدارس.
وأفاد مصور وكالة فرانس برس بأن الشرطة فرقت تظاهرة بالعصي والغاز المسيل للدموع.
يذكر أن مدينة "سريناغار" استقبلت العام الماضي أكثر من 400 ألف "حاج هندوسي" وسط رفض كبير من أهالي المدينة المسلمين.
ويشهد الشطر الذي تحتله الهند من كشمير مقاومة عنيفة من حركات المقاومة الإسلامية هناك، وتلقي الحكومة الهندية باللائمة على جارتها باكستان فيما يتعلق بنشاط المقاومة في كشمير حيث خاضت الدولتان حربين منذ الاستقلال عام 1974، وتدعي كل منهما أحقيتها في السيطرة على الإقليم.
وبحسب تقديرات حكومية، قضى أكثر من 42 ألفًا في كشمير منذ اندلاع هذا القتال، بينهم 13 ألفًا من المدنيين، في حين تقول منظمات حقوقية إن العدد بلغ 68 ألفًا.
جرائم دموية يرتكبها الاحتلال الهندي بكشمير:
وكانت منظمة العفو الدولية قد طالبت الاحتلال الهندي بإجراء تحقيق عاجل لكشف ملابسات ألف مقبرة جماعية مجهولة تم العثور عليها في إقليم كشمير المسلم المحتل من قبل الهند.
وتريد منظمة العفو من الحكومة الهندية أن تقرّر ما إذا كان أي من تلك القبور يضم جثثا لأشخاص كانت أسماؤهم قد أدرجت ضمن قائمة المفقودين والتي أعدتها المجموعات والمنظمات المحلية في كشمير.
وقالت منظمة العفو الدولية: "تحث المنظمة حكومة الهند على بدء تحقيقات عاجلة لكشف حقيقة المئات من القبور غير المعروفة التي اكتشفت منذ عام 2006 في جامو وكشمير".
وأضافت في بيان لها: "التحقيق يجب أن يكون نزيهًا ومستقلاً ويتوافق مع المستويات والمعايير الدولية".