قتيلان في سلسلة انفجارات هزت إقليم "شينجيانج" شمال غرب الصين
مفكرة الإسلام: هزت عدة انفجارات منطقة شينجيانج، الواقعة شمال غربي الصين والتي يسكنها أغلبية مسلمة، مما أدى إلى سقوط قتيلين على الأقل, وقد دوت طلقات رصاص متقطعة في أعقاب الانفجارات.
ووقعت الانفجارات بين الساعة 03:20 والساعة 04:00 بالتوقيت المحلي أو نحو الثامنة مساء بتوقيت جرينتش في مدينة كوبا في وسط شينجيانج, وفقا لوكالة شينخوا الصينية.
وذكرت الوكالة أن قوات الشرطة الصينية انتشرت في موقع الانفجارات وطوقت المكان.
وتعد هذه الانفجارات الثانية من نوعها خلال أسبوع في المنطقة حيث قتل 16 شرطيا صينيا جراء هجوم بالقنابل شنه مسلحان على موقع حدودي في شينيانج بالقرب من الحدود مع طاجكستان. كما تأتي الانفجارات بعد يوم واحد من مقتل سائح أمريكي على أيدي مواطن صيني وذلك مع بدء دورة الألعاب الأولمبية في العاصمة الصينية بكين.
وتعيش طائفة الإيغور المسلمة بمنطقة شينجيانج الواقعة شمال غربي الصين حيث يطالبون بالاستقلال عن الصين, التي تقوم بأعمال تمييز تجاههم.
تهديدات باستهداف الأولمبياد:
وكان مكتب شركة الخطوط الجوية الصينية "اير تشاينا" في اليابان قد تلقى رسالة إلكترونية تهدد بتفجير طائراتها وطائرات أخرى في موقع الألعاب الأولمبية في بكين.
وجاء في الرسالة التي تلقتها الشركة على موقعها الإلكتروني: "نطلب من الخطوط الجوية الصينية أن توقف فورًا كل رحلاتها، وإلا سنفجر طائراتها".
وأضافت الرسالة: "سنرسل طائرات لتفجيرها في موقع الألعاب الأولمبية".
وإزاء التهديد، أُجبرت طائرة "بوينغ 737" تابعة للخطوط الجوية الصينية تقل 71 شخصًا على الهبوط مجددًا في مطار ناغويا (غرب) لتخضع للتفتيش.
وكانت الطائرة تقوم بالرحلة 406 بين ناغويا ومدينة شونغكينغ (جنوب غرب الصين) عبر شانجهاي.
وذكرت المتحدثة باسم مطار ناجويا الدولي اكيكو نوغوشي: "أجبرت الرحلة 406 على العودة إثر إنذار بوجود قنبلة، لم يُصب أحد".
كما توعد "حزب تركستان الإسلامي"، قبيل ساعات من افتتاح الأولمبياد، بضرب الألعاب الأولمبية في بكين.
وجاء التهديد في شريط فيديو جديد نُشر على شبكة الإنترنت. وظهر فيه شخص مقنع يرتدي عمامة سوداء وسترة مرقطة ويحمل رشاشًا.
وطالب المتحدثُ الذي كان يتحدث باللغة الإيجورية، المسلمين بإبعاد أبنائهم عن الأمكنة التي تجري فيها الألعاب الأولمبية، بحسب ترجمة الشريط.
وقال المتحدث مخاطبًا المسلمين: "لا تستقلوا الباصات ولا القطارات ولا الطائرات التي يستقلها الصينيون ولا تدخلوا إلى الأبنية أو أي مكان يتواجد فيه صينيون" .