الاستخبارات الإيرانية تغلق مكتب منتظري

مفكرة الإسلام: أغلقت الاستخبارات الإيرانية مكتب المرجع الديني الراحل حسين علي منتظري في قم بحكم قضائي صادر من محكمة رجال الدين.
وأصدر أحمد منتظري، نجل المرجع الراحل بيانًا قال فيه "إن 15 شخصًا من أفراد وزارة الإستخبارات حضروا إلى مكتب والده بعد أن تعرض لهجوم صباح اليوم وأطلعوه على حكم صادر من محكمة رجال الدين صادر بشأن مكتب المرجع الراحل منتظري"، اليوم الإثنين.
ونص الحكم على تفتيش ومصادرة جميع الممتلكات الموجودة في مكتب المرجع الراحل وإغلاق المكتب بالشمع الأحمر، حسب "العربية. نت".
وقال أحمد منتظري إن "هذا القرار والطريقة التي قامت السلطات بإغلاق مكتب والده تؤيد صحة شكوكه حول أن الهجوم كان مخططًا من قبل الحكومة ومؤيدي أحمدي نجاد، حيث أنهم أغلقوا المكتب بينما كانوا يحطمون ما تقع عليه أيديهم من دون التعرض لهم".
وكانت تقارير إعلامية قال، في وقتٍ ساب، إن المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي أمر بإغلاق مكتب المرجع الديني الشيعي الراحل، حسين علي منتظري.
وأشارت إلى أن منتظري كان من أشد المناهضين للنظام والمعارضين لـ"ولاية الفقيه"، وإلى أنه كان الأرفع مرتبة بين المراجع الدينية.
كما يعد منتظري، الذي توفي قبل ثلاثة أشهر، الأب الروحي للحركة الإصلاحية في إيران، والتي تعرف باسم "الحركة الخضراء".
وكانت لجنة أمن مدينة "قم" قد أبلغت أسرة منتظري عقب وفاته بأنها تريد إغلاق مكتبه بعد وفاته وختمه بالشمع الأحمر.
مظاهرات احتجاجية في مسقط رأسه:
وفي غضون ذلك، اندلعت مظاهرات في مدينة نجف أباد في إقليم أصفهان وسط إيران، وهي مسقط رأس المرجع الراحل حسين علي منتطري، وذلك بعد إغلاق مكتبه في قم من قبل الاستخبارات الإيرانية.