أوزبكستان تغلق حدودها أمام لاجئي قرغيزستان
مفكرة الإسلام: أعلن نائب رئيس الوزراء الأوزبكستاني عبدالله اريبوف أن بلاده ستغلق اليوم الاثنين حدودها أمام اللاجئين من قرغيزستان بسبب عدم قدرتها على استقبالهم.
وقال اريبوف: "أوزبكستان دعت المجتمع الدولي لتقديم مساعدة لـ45 ألف لاجىء راشد مسجل وآلاف الأطفال الهاربين من أعمال العنف الإتنية في البلد المجاور".
من جانبها، ذكرت وزارة الصحة القرغيزية الاثنين أن حصيلة ضحايا أعمال العنف العرقية في الجنوب بلغت 118 قتيلا على الأقل وأكثر من 1600 جريح وذلك بعد نحو أربعة أيام من الاشتباكات بين القرغيز والأوزبك في جنوب البلاد.
وأفادت تقارير بأن عشرات الآلاف من أفراد الأقلية الأوزبكية نزحوا عبر الحدود إلى أوزبكستان هرَباً من هجماتِ عصاباتٍ قرغيزية تمارس عمليات قتل وإشعال حرائق في ممتلكاتٍ تابعة للأوزبكيين.
الصليب الأحمر الدولي، من جهته، حذر من أن الوضع الإنساني في جنوب قرغيزستان أصبح "خطِراً".
مبعوث أممي إلى قيرغيزستان:
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد أعرب عن قلقه بشأن تصاعد الاشتباكات التي تجري في جنوب قرغيزستان وطبيعتها العرقية، وأصدر أمرًا إلى ممثله بالسفر فورًا إلى العاصمة القرغيزية بشكيك.
وقال المتحدث باسم الأمين العام: "لقد أعرب بان كي مون عن قلقه في حديث هاتفي مع وزير خارجية كازاخستان الذي يترأس حاليًا منظمة الأمن والتعاون الأوروبي".
واتفق المسئولان على تنسيق جهود منظمتيهما معًا ومع الاتحاد الأوروبي لاحتواء الأزمة في قرغيزستان، مع إرسال المنظمات الثلاث ممثلين عنها إلى بشكيك لبحث الأزمة هناك.
ويحاول عشرات الآلاف من المواطنين الأوزبك في قرغيزستان الفرار خارج البلاد بسبب النزاع الطائفي المشتعل هناك، لكنهم لم يتمكنوا من عبور الحدود باتجاه أوزبكستان، لأن الحدود بين البلدين مغلقة، وتم إسكانهم في مخيمات للنازحين على الحدود.
وتقول "بي بي سي" إن النازحين من وجه القتال أوضحوا أنهم تركوا بيوتهم والنيران تشتعل فيها، فيما تسمع أصوات إطلاق الرصاص بوضوح في أرجاء المدينة.
ويرى المراقبون أنه بدون الحصول على مساعدة ودعم دولي هناك مخاوف من عدم قدرة الحكومة الحالية على السيطرة على الأحداث في البلاد.