مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

ولازالت تدعم بشار.. الصين: الوضع في سوريا يزداد سوءًا!

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: أعربت الصين اليوم الثلاثاء عن اعتقادها بأن الوضع في سوريا يزداد سوءًا، لكنها ما زالت تعارض أي تدخل خارجي مسلح فيها، وتأتي هذه التصريحات قبل زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لبكين.

وقال هونج لي - المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية - للصحافيين في إفادة صحافية يومية: "الحل السياسي ما زال هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا".

وأضاف: "نرى دائمًا أن الطريق الوحيد الصحيح يجب أن يكون هو حل سياسي للأزمة، والوضع يزداد سوءًا في الوقت الحالي، لكن كلما تفاقم سوء الوضع كلما زادت الحاجة للوحدة".

وكرر هونج معارضة الصين لأي استخدام للأسلحة الكيميائية، وأكد على معارضة الصين للتدخل المسلح في سوريا.

وقال: "تعارض الصين بشدة أن تطور أي دولة أو تصنع أو تستخدم الأسلحة الكيميائية، وتعارض الصين التدخل المسلح في القضية السورية".

وكانت الصين قد أدانت مرارًا أيَّة خطة تلمح إلى التدخل الخارجي في الأزمة السورية أو أية خطة تشمل تغيير النظام.

ومن المقرر أن تصل كلينتون للصين في وقت لاحق اليوم، وقد استخدمت الصين وروسيا حق النقض ضد مشروعات قرارات في مجلس الأمن الدولي كانت تهدف للضغط على بشار الأسد.

وكان وزير الخارجية البريطاني قد كشف أن ربع القتلى السوريين جراء الأحداث في سوريا، قد سقطوا بعد الفيتو الروسي والصيني على مشروع قرار مجلس الأمن الذي يدعو نظام الأسد لبدء عملية الانتقال السياسي في البلاد.

وأكد وليام هيغ أن بلاده ستواصل حث روسيا والصين على المساعدة في وقف العنف وإتاحة الفرصة أمام مجلس الأمن الدولي للوفاء بالتزاماته تجاه الأزمة التي تشهدها سوريا، مشددًا على أن البدء في المرحلة الانتقالية لنظام الحكم في البلاد، هو أن السبيل الوحيد لوقف الحرب والمحافظة على الدولة السورية.

أوضح هيغ أن هذه ليست فقط وجهة النظر البريطانية والغربية، بل أيضًا وجهة النظر العربية، ووجهة نظر معظم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

يذكر أن كلاًّ من روسيا والصين قد استخدمتا حق النقض "الفيتو" ثلاث مرات من أجل إفشال مشاريع قرارات في مجلس الأمن بخصوص سوريا، المرة الأولى في أكتوبر 2011، والثانية في فبراير 2012.

وكانت المرة الثالثة، في يوليو الماضي، حيث كان مجلس الأمن يناقش مشروع قرار بخطة انتقال سلمي للسلطة تحت الفصل السابع.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 4 سبتمبر 2012
  1. 20 قتيلاً في تفجير عنيف استهدف مسؤلاً حكوميًّا بأفغانستانسقط عشرون قتيلاً على الأقل، وأصيب العشرات جراء تفجير قوي استهدف مسئولاً حكوميًّا أفغانيًّا، وذلك خلال جنازة في شرق البلاد قرب الحدود مع باكستان. وأفادت الشرطة ووزارة الداخلية بأن حصيلة القتلى بلغت 20، لكنَّ متحدثًا باسم حكومة ولاية ننغرهار آسيا واستراليا · 1 د قراءة
  2. المعارضة الأردنية تتهم الحكومة بتجويع الشعب وإفقارهاتهمت أحزاب المعارضة الأردنية حكومة فايز الطراونة بتجويع الأردنيين وإفقارهم، مطالبةً بوضع حد لهذه السياسات وإقصاء من يمارسها. وحذرت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية في بيان لها اليوم الثلاثاء، من النهج الإقتصادي الذي تتبالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  3. بالصور.. "إسرائيل" تواصل عمليات هدم القصور الأموية بالأقصىمفكرة الاسلام: للأسبوع الثاني على التوالي، تواصل سلطة الآثار "الإسرائيلية"، أعمال الحفر والهدم بمنطقة قصور الخلافة الأموية بالقدس المحتلة. وقد رصدت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء، يوم الاثنين، عشرات الشباب "الإسرائيليين" لدى مشاركتهم في أالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. سفن حربية كينية تقصف "كسمايو" الصوماليةمفكرة الاسلام: تعرضت مدينة "كسمايو" الصومالية لقصف صاروخي من قبل سفن حربية كينية، أسفر عن خسائر لم تحدد بدقة حتى الآن. وذكر راديو "سوا" الأمريكي أن حركة الشباب الصومالية حشدت المئات من مقاتليها في مداخل ومخارج مدينة "كسمايو" الإستراتيجية الالصومال · 1 د قراءة
  5. السوري الحر: النظام يقف وراء تفجيرات جرمانامفكرة الاسلام: أكد نائب قائد "الجيش السوري الحر" العقيد مالك الكردي ثقته في أن النظام السوري وأجهزته الأمنية تقف وراء تفجير جرمانا، بهدف إيجاد شرخ بين أبناء هذه المنطقة ذات الغالبية الدرزية والثوار. وقال الكردي في اتصال أجرته معه صحيفة "الشالأخبار · 2 د قراءة
  6. مدير المخابرات الأمريكية السابق يستبعد مهاجمة إيرانمفكرة الاسلام: استبعد رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" السابق مايكل هايدن اتخاذ قرار بمهاجمة إيران خلال العام الجاري. وقال هايدن: "على رغم من صحة ما يُقال عن أن إيران اقتربت من امتلاك القدرة لإنتاج سلاح نووي، لكن ما زالآسيا واستراليا · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: ولازالت تدعم بشار.. الصين: الوضع في سوريا يزداد سوءًا!