ولازالت تدعم بشار.. الصين: الوضع في سوريا يزداد سوءًا!

مفكرة الاسلام: أعربت الصين اليوم الثلاثاء عن اعتقادها بأن الوضع في سوريا يزداد سوءًا، لكنها ما زالت تعارض أي تدخل خارجي مسلح فيها، وتأتي هذه التصريحات قبل زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لبكين.
وقال هونج لي - المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية - للصحافيين في إفادة صحافية يومية: "الحل السياسي ما زال هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا".
وأضاف: "نرى دائمًا أن الطريق الوحيد الصحيح يجب أن يكون هو حل سياسي للأزمة، والوضع يزداد سوءًا في الوقت الحالي، لكن كلما تفاقم سوء الوضع كلما زادت الحاجة للوحدة".
وكرر هونج معارضة الصين لأي استخدام للأسلحة الكيميائية، وأكد على معارضة الصين للتدخل المسلح في سوريا.
وقال: "تعارض الصين بشدة أن تطور أي دولة أو تصنع أو تستخدم الأسلحة الكيميائية، وتعارض الصين التدخل المسلح في القضية السورية".
وكانت الصين قد أدانت مرارًا أيَّة خطة تلمح إلى التدخل الخارجي في الأزمة السورية أو أية خطة تشمل تغيير النظام.
ومن المقرر أن تصل كلينتون للصين في وقت لاحق اليوم، وقد استخدمت الصين وروسيا حق النقض ضد مشروعات قرارات في مجلس الأمن الدولي كانت تهدف للضغط على بشار الأسد.
وكان وزير الخارجية البريطاني قد كشف أن ربع القتلى السوريين جراء الأحداث في سوريا، قد سقطوا بعد الفيتو الروسي والصيني على مشروع قرار مجلس الأمن الذي يدعو نظام الأسد لبدء عملية الانتقال السياسي في البلاد.
وأكد وليام هيغ أن بلاده ستواصل حث روسيا والصين على المساعدة في وقف العنف وإتاحة الفرصة أمام مجلس الأمن الدولي للوفاء بالتزاماته تجاه الأزمة التي تشهدها سوريا، مشددًا على أن البدء في المرحلة الانتقالية لنظام الحكم في البلاد، هو أن السبيل الوحيد لوقف الحرب والمحافظة على الدولة السورية.
أوضح هيغ أن هذه ليست فقط وجهة النظر البريطانية والغربية، بل أيضًا وجهة النظر العربية، ووجهة نظر معظم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
يذكر أن كلاًّ من روسيا والصين قد استخدمتا حق النقض "الفيتو" ثلاث مرات من أجل إفشال مشاريع قرارات في مجلس الأمن بخصوص سوريا، المرة الأولى في أكتوبر 2011، والثانية في فبراير 2012.
وكانت المرة الثالثة، في يوليو الماضي، حيث كان مجلس الأمن يناقش مشروع قرار بخطة انتقال سلمي للسلطة تحت الفصل السابع.