الحبيب الصيد: لا أفكر في الاستقالة لهذه الأسباب

مفكرة الإسلام : أكد رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أنه " ليس من الذين يفرون من المسؤولية، وأن الاستقالة بالنسبة له تعني حصول فراغ في الحكم، من شأنه أن يربك أوضاع البلاد التي تواجه تحديات وصعوبات، كما أن الاستقالة ستساهم في مزيد استضعاف الدولة".
وأبدى الصيد امتعاضه حول "توقيت الحديث عن التغير" الذي مثل له مفاجأة، خصوصا في ظل التحديات والاستحقاقات القريبة التي تواجهها حكومته".
وأشار رئيس الحكومة إلى أنه "لا يفكر أبدا في الاستقالة، وأن هناك سيناريوهات أخرى دستورية لإقالة الحكومة"، وفق تعبيره ، ومشددً علي أنه سيلتقي اليوم الاثنين بالرئيس الباجي قائد السبسي، في لقاء دوري لمتابعة أوضاع البلاد".
وأضاف الصيد إلى "خطر الإرهاب الذي ضرب في السابق خلال شهر رمضان، ما استدعى الرفع من درجة اليقظة والحيطة، تحسبا لحصول مخاطر"، وفق تأكيده ، ومؤكدً موافقته علي إجراء تعديل واسع وهيكلي على حكومته، أو حتى الذهاب لشكل آخر، مثل حكومة وحدة وطنية.
وبرر تمسكه بمنصبه وتجاهله لكافة الأطروحاته بقوله " إدارة المرحلة الحالية تفترض علينا الإبقاء على الحكومة الحالية التي عليها الإعداد للانتخابات البلدية والمحلية، كما عليها الانتهاء من حملة التسويق الأولية للمخطط القادم، التي ستكون بتنظيم ندوة دولية كبرى في نوفمبر القادم".
وشدد الحبيب الصيد على متانة العلاقة التي تربطه بالرئيس الباجي قائد السبسي، برغم تلميحه إلى أنه كان من الأفضل استشارته أو إعلامه مسبقا بالمبادرة، وهنا لاحظنا وجود استياء عند الرجل من بعض الدعوات التي طالبت باستقالته.
جدير بالذكر أن الرئيس التونسي قائد السبسي، خلال حوار تلفزيوني ، لم يشر صراحة إلى فشل الحكومة، كما أنه أبقى على ثقته في الحبيب الصيد، من خلال الإشارة إلى أنه يبقى مرشحا لقيادة حكومة الوحدة الوطنية ".