مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

خبير في الشئون الأمريكية لـ"مفكرة الإسلام": هذه هي الكارثة الكبرى في فكر ترامب

9 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

حاوره / أحمد شيخون

أكد الدكتور أحمد غانم، المراقب السياسي والخبير في الشئون العربية الأمريكية السياسية أنه لا يستطيع أحد التنبؤ بمن سيخلف أوباما في البيت الأبيض, فكل استطلاعات الرأي هي أمور إرشادية, لكن ما يمكن أن يفعله الناخب الأمريكي هو وحده الذي يعرف من يحقق طموحاته في الفترة القادمة.

وقال الدكتور غانم، في حواره مع موقع "مفكرة الإسلام" أن ترامب شخصية متهورة ليست لها أية خبرات عسكرية أو ميدانية أو حتى قتالية ، وليس له خبرة حتى في السياسة الأمريكية ، وكل ما يهمه هو دغدغة مشاعر المواطن الأمريكي ليكسب وده ويكون معه في الانتخابات بصوته.

وأضاف أنه لن يكون هناك أية مشاكل قانونية بالنسبة للمسلمين المهاجرين إلى أمريكا لان وضعهم قانوني مائة بالمائة ، لكن المشكلة الأساسية هي حجم العداء الذي يكنه ترامب للمسلمين والإسلام بسبب تصريحاته العنصرية والتي بدأت تظهر علي السطح مؤخرا من خلال التهديد بالقتل أو التنكيل بالمحجبات.

وختم غانم بالتأكيد علي أن ترامب شخصية "ديماجوجية" تسعى لإطلاق التصريحات الرنانة وفقا لآرائها وتعرف أن تصريحاتها سيكون لها صدى إعلامي فقط ، لكن في الوقت نفسه فإن المسلمين في أمريكا استعدوا جيدا لعقلية شخصية مثل ترامب من خلال المؤسسات السياسية القوية التي تستطيع الوصول إلى كل نقطة في أمريكا ومهمتها تصدير النجوم من النشطاء المسلمين سواء المهاجرين أو الأمريكيين خاصة المدافعين عن موقفهم .

وإلى نص الحوار ,,,,

مفكرة الإسلام : نريد التعرف علي المشهد الانتخابي الأمريكي الحالي في ظل التنافس المحموم؟

الآن المشهد الانتخاب أصبح أكثر وضوحاً ، فهناك حزبين رئيسيين في الحياة السياسية الأمريكية ، فهناك الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري ، وأصبح للحزب الجمهوري مرشحاً واحداً هو دونالد ترامب والذي يمتلك عدد من الأصوات الممثلين له، لان الانتخابات هنا تتم عن طريق الممثلين من الحزب واستطاع تجميع عدد من الأصوات فيما يُعرف باسم " الديلكس" ، لكن الوضع في الحزب الديمقراطي مختلف إلى حد ما حيث هناك الصورة تحاول الثبات علي المرشحة هيلاري كلينتون رغم وجود هنري سامبرس المنافس لها ، وكلينتون تتفوق علي سامبراس بأصوات عديدة وهو ما يشير في العرف الأمريكي إلى أنه يجب عليه الانسحاب ودعم كلينتون وهو ما حدث بالفعل وأصبحت كلينتون هي مرشحة الحزب الديمقراطي بلا منافس ، بل وتتفوق في كثير من الأحيان علي دونالد ترامب.

ورغم الفارق بين كلينتون وترامب إلا أن أغلب استطلاعات الرأي الأخير تتحدث عن عدم ثقة الجمهور الأمريكي في كلينتون ولا يثقون أيضا في دونالد ترامب, خاصة أن الأخير يعتبره أتباعه من الجمهوريين أنه متهور وصاحب تصريحات ربما تؤثر علي الحزب مستقبلا وأن تقضي عليه بالكامل.

ونتيجة لعدم الثقة من الجمهور في المرشحين رأينا مطالبات عدة في أوقات سابقة بضرورة وجود مرشح ثالث يمكن أن يجمع بين المرشحين ويكون بحق يستحق رئاسة أمريكا.

وبشكل عام ، لا يستطيع أحد التنبؤ بمن سيخلف أوباما في البيت الأبيض فكل استطلاعات الرأي هي أمور إرشادية لكن ما يمكن أن يفعله الناخب الأمريكي هو وحده الذي يعرف من يحقق طموحاته في الفترة القادمة.

مفكرة الإسلام : بما تفسر تصريحات ترامب بإعلان عزمه إقامة سور على طول الحدود الأمريكية المكسيكية تدفع ثمن تكاليفه حكومة المكسيك؟

هذه التصريحات تأتي في إطار شخصية دونالد ترامب ، تلك الشخصية "الديماجوجية" والتي تطلق التصريحات وفقا لآرائها وتعرف أن تصريحاتها سيكون لها صدى إعلامي فقط ، ولكن ليس لها صدى شعبي وما يفعله هو لعب علي مشاعر المواطن الأمريكي ونوع من الدعاية الانتخابية, وهذا الأمر لن يكون له مردود أو يكسبه أصواتً جراء هذه التصريحات العدائية.

مفكرة الإسلام : كيف تفسر تصريحات ترامب من أنه سيسعى لخلق نظام عالمي جديد عن طريق القوة العسكرية الأمريكية؟

ترامب شخصية متهورة ليست لها أية خبرات عسكرية أو ميدانية أو حتى قتالية ، وليس له خبرة حتى في السياسة الأمريكية، فهو رجل أعمال يركز علي أمور السمسرة الدولية والعقارات وانتهي نشاطه إلى بعض النشاطات الإعلامية, ولذلك فهو عديم الخبرة بالسياسة الأمريكية الخارجية أو أي سياسة لأي من بلدان العالم ، ولذلك فتصريحاته لا تخرج عن كونها وسيلة مداعبة للناخب الأمريكي الذي يريد أن تصل إليه رسالة بأن أمريكا ستسود العالم وستصبح القوة العظمى الوحيدة في العالم.

وحتى لو افترضنا جدلا أن ترامب سيصبح رئيساً لأمريكا ، فهو مضطر أن يستبدل تلك الشعارات الجوفاء بأمور حقيقية ملموسة يشعرها المواطن وهي بالطبع ستختلف عن تلك الشعارات التي أطلقها خلال حملته الانتخابية.

مفكرة الإسلام : البعض يتخوف من مساهمة ترامب في حرب عالمية ثالثة .. ما مدى صحة هذا الكلام؟

ليست المشكلة في تصريحات ترامب من أنها يمكن أن تؤدي بنا إلى حرب عالمية ثالثة ، فالعالم يعيش في إطار معادلة دولية ووفق معايير تحكمها قوانين ، لكن المشكلة الأساسية في ترامب هو زيادة الاحتقان العالمي الذي يمكن أن يُزيد الاستقطاب بين الشرق والغرب لان ترامب يبدو عليه انه رئيس استقطابي يسعى من وراء تصريحاته إلى عمل تفرقة وجمع فئات أو لنقل دولا بعينها تكون معه وبالتالي من ليس معه فهو ضده وتلك هي الكارثة الكبرى في فكر دونالد ترامب.

مفكرة الإسلام : هل تتوقع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة في حال فوز ترامب أم لا؟

هذا الموضوع لابد أن يُفهم في إطار العلاقات الدولية بين أمريكا وإسرائيل والتي تحكمها عدة نقاط منها الأمن القومي الإسرائيلي ، ولا يمكن أن يأتي رئيساً لأمريكا أو حتى رئيس وزراء لإسرائيل ويحيد عن نفس السياسة التي رسمت من عشرات السنين والتي أضحت مهمتها الأساسية هو الدفاع عن أمن إسرائيل ، ولذلك فموضوع نقل السفارة غير خاضع لمزاج رئيس أمريكا القادم آيا من كان ترامب أو كلينتون ولكن تحكمه السياسة العامة بين أمريكا وحليفتها الإستراتيجية إسرائيل.

وحتى لو افترضنا أن هناك جواً بارداً بين رئيس أمريكي وإسرائيل فإن هذا الأمر أيضا مردة إلى العلاقات الأمنية بين البلدين ولعلنا رأينا ما حدث من أوباما وجبال الثلج مع نتانياهو وما حدث من الأخير هو أنه جاء إلى أمريكا بدعوة من الجمهوريين علي عكس رغبة أوباما وخطب في الكونجرس إلا أن المساعدات الأمريكية واللوجسيتة لإسرائيل لم تتغير مطلقا رغم حالة الجفاء بين أوباما ونتانياهو لان الأمر غير متعلق برئيس بقدر ما هو متعلق بسياسة عليا.

مفكرة الإسلام : وكيف سيكون وضع المسلمين المهاجرين أو الحاصلين علي جنسية أمريكية حال فوزه؟

بوجه عام، لن يكون هناك مشكلة قانونية بالنسبة للمسلمين المهاجرين إلى أمريكا لان وضعهم قانوني مائة بالمائة، لكن المشكلة الأساسية هي حجم العداء الذي يكنه ترامب للمسلمين والإسلام بسبب تصريحاته العنصرية، فترامب شخص عنصري ولذلك تجد وسائل الإعلام تسعى للتواصل معه وتغطي تصريحاته العنصرية لأنها مادة دسمة للإعلام.

ولذلك فإن معاناة المسلمين حال فوز ترامب، لا قدر، ستكون في تزايد الحوادث العدائية من بعض المتطرفين الأمريكيين أو من يعتقد ويثق في تصريحات ترامب ، والتي بدأت بالفعل منذ أن تصدر ترامب المشهد السياسي الأمريكي.

فهناك مثلا 25 % ممن يؤيدون حظر دخول المسلمين، مما يجعل البعض هنا يشعر بقلق كبير، وترامب للمسلمين هو مجرد رمز للخوف والقلق، الذي يشعر به كثير من الناس.

ورغم أن المجتمع المسلم مندمج بشكل أفضل في الولايات المتحدة مقارنة بفرنسا وألمانيا، ولكن توجد تحفظات في الولايات المتحدة الأمريكية حول أكثر من 6.6 مليون مسلم يعيشون في البلد، ويمثلون أكثر من 2 % من مجموع السكان.

مفكرة الإسلام : ماذا سيفعل القادة العرب والمسلمين في حال فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية؟

لن يفعل أي قائد عربي أي شيئاً إذا وصل ترامب إلى سدة الحكم الأمريكي ، فأغلبهم وصل إلى الحكم بطريقة غير شرعية ولذلك فتأثيرهم في السياسة العالمية محدود، لكن هناك قوة عربية وإسلامية تعتبر هي القوة الناعمة للعرب مثل السعودية وقطر, أو قوة اقتصادية مثل تركيا, لكن التأثير العام لهؤلاء في السياسة العالمية سيكون محدوداً وبشكل عام لن يكون هناك تغيرا جديدا علي مواقف القادة العرب سواء وصل ترامب أو كلينتون أو أي رئيس أمريكي أخر.

مفكرة الإسلام : هل سيرفضون استثناءهم من منع الدخول إلى أمريكا مثلما فعل عمدة لندن؟

هذا القرار الذي كان ينوي إصداره ترامب لن يُطبق لأسباب عدة منها انه غير دستوري، لان أي القانون والدستور الأمريكي يمنع التفرقة علي أساس ديني أو عرقي ، لكنه كلام مبرر لدغدغة مشاعر الناخب الأمريكي، وحتى ولو وصل إلي سدة الحكم فلا يحق للرئيس الأمريكي مهما كان أن يُخالف دستور البلد التي يحكمها.

مفكرة الإسلام : وهل البلاد التي ينتمى اليها المهاجرون ستقف مكتوفة الأيدي إزاء المعاملة السيئة لمواطنيها؟

الدول التي لها مهاجرين يعيشون في أمريكا لا تقدر أن تفعل لهم شيئاً خاصة إذا كانوا ممن اكتسب الجنسية الأمريكية, فهو مواطن عادي له حقوق وعليه واجبات، أما إذا كانت تقصد مهاجرين غير شرعيين فهؤلاء لاتملك دولهم الدفاع عنهم لأنهم دخلوا البلاد بدون وجه حق وبالتالي ترحيلهم يكون أمر مسلم به.

مفكرة الإسلام : كيف تقرأ تصريحاته بتملك طوكيو وسول السلاح النووي للتمكن من الدفاع عن النفس؟

ترامب ليس له أي خبرة بالسياسة العسكرية الأمريكية يقول أشياء لا صلة لها بالواقع وليس له رؤية أو أجندة للحكم، فهو يريد الوصول لسدة الحكم فقط, وأي رأي يراه أنه يجذب انتباه الناخب إليه سيقوله وسيجعل من البروباجندا الأمريكية ووسائل الأعلام ناقلا حصرياً لتلك التصريحات التي من شأنها زيادة عدد المؤيدين له.

مفكرة الإسلام : ولماذا يكن كل هذا العداء للمسلمين؟

قلنا سابقاً أن ترامب ليست لديه أية أفكار ايجابية عن الإسلام ، فهو ليس رجلا سياسياً أو صاحب فكر ، لأنه في الأول والآخر "تاجر" يسعى من وراء صفقاته الاقتصادية إلى زيادة رأس ماله, وبالتالي ليست عنده ملكة التفريق بين الإسلام والمتطرفين من المسلمين، ويكفي التدليل علي ذلك عندما نقرأ تصريحاته الشاذة العنصرية من انه يطالب الأمريكيين بـالحذر، وأنه لا يمكن السماح لأشخاص يحملون كل هذا الحقد بالدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهنا يجب أن نقرأ كراهيته للإسلام بأنه مرادفاً للإرهاب وفي ذلك قصوراً من ترامب.

مفكرة الإسلام : كيف السبيل والاستعداد لمواجهته؟

لدينا الحمد لله خطة جهزناها لمواجهة ترامب، وهي قوتنا والتحامنا معاً وهو بالفعل الحادث الآن هناك ، فترامب متأكد من قوة المسلمين التي أصبحت تزداد يوماً بعد يوم، ولذلك فهو يعمد إلى التفرقة من خلال التصريحات العدائية حتى يبعدنا ويشتت أذهاننا عن الحياة السياسية الأمريكية ، ولذلك كل العنصريين يسعون إلى عزلنا من خلال هذه التصريحات لكننا لدينا مؤسسات سياسية قوية تستطيع الوصول إلى كل نقطة في أمريكا مثل مؤسسة "دوت كارف دوت نت" وهي تليفزيون خاص يتم منه تصدير النجوم من النشطاء المسلمين سواء المهاجرين أو الأمريكيين خاصة المدافعين عن موقفهم.

فلدينا مؤسسات سياسية تدافع عن حقوق المسلمين، ولدينا أنشطة في جميع أنحاء أمريكا، لدينا أنشطة إعلامية كما قلت لك سابقاً لتصدير جيل جديد من المسلمين الأمريكيين في التحدث والإعلام والفكر وغيرها من صنوف الالتحام المباشر مع المجتمع الأمريكي والعالم أجمع.

خطتنا الأساسية إلا نكون معزولين، وأن نكون عين للحياة الأمريكية من واقع الحياة السياسية وصدارة تقديم الخدمات والتقدم العلمي فلدينا علماء وضباط ومهندسين, ولذلك فنحن نشارك في الحياة الأمريكية، نحن فاعلون في المشهد الأمريكي ولسنا متفرجون.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 13 يونيو 2016
  1. القاسم محذرا السوريين: انتظروا أبشع عملية انتقام في التاريخ!وجه الكاتب والإعلامي السوري البارز فيصل القاسم تحذيرًا شديدًا للسوريين من "أبشع عملية انتقام في التاريخ" قد يشنها نظام الأسد ضدهم إذا تمكن من رقابهم مرة ثانية. وقال القاسم في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على الفيسبوك: "هل تعلمون أيها السورسوريا الثورة · 1 د قراءة
  2. وفاة إمام مسجد بمكة بعد صلاة الفجر .. ما أحسن خاتمته!تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق وفاة إمام بأحد مساجد مكة المكرمة بعد انتهائه من صلاة الفجر إمامًا بالمصلين. وقال ناشر المقطع عبر حسابه على تويتر: "اليوم الأحد الموافق 9/7 وفي جامع حسين مطر ببطحاء قريش، الإمام سعيد الزهرانمحليات السعودية · 1 د قراءة
  3. إنفوجراف..صحيفة أمريكية تُبري المسلمين من تهمة الإرهاب بالدليل القاطعبرأت صحيفة الواشنطن بوست الإسلام من تهمة الإرهاب الملاصقة له عبر كل انفجار داخل الولايات المتحدة الأمريكية . جاء ذلك عقب نشرها بعض المعلومات والصور المتعلقة بالهجمات التي تعرضت لها أمريكا خلال عام 2015 ، والتي كشفت أن الإسلام بريء من كم الهالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. محكمة قطرية تقضي بسجن وترحيل هولندية بتهمة الزناقضت محكمة قطرية الاثنين بالسجن عاماً واحداً مع وقف التنفيذ والترحيل من البلاد، بحق هولندية أدانتها بارتكاب الزنا مع رجل حكم عليه بمئة وأربعين جلدة. وبحسب الحكم، سيتم ترحيل الهولندية لورا (22 عاماً) بعد تسديدها غرامة تبلغ 3 آلاف ريال قطري (8محليات عربية · 1 د قراءة
  5. رد حاسم من شباب الجزائر على دعوات الإفطار في رمضانيتكرر مع كل شهر رمضان بالجزائر، تخرج دعوات خبيثة للإفطار وعدم الصيام، خاصة على مستوى منطقة القبائل الممتدة من البويرة وبومرداس بوسط البلاد، إلى الحدود مع ولايتي جيجل وسطيف شرقاً (مناطق أمازيغية). لذا اختار عدد من الشباب الذين ينشطون تحت لواالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. صحف أمريكية تكشف سلبيات خطيرة ساهمت في هجوم "أورلاندو"أجمعت افتتاحيات ومقالات الصحف الأميركية اليوم الاثنين علي انتقاد وإدانة هجوم حادث أورلاندو بفلوريدا ، والذي أوقع خمسون قتيلا في مشهد أكثر دموية والأكبر حجما في سلسلة أحداث العنف بأمريكا. ورأت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في افتتاحية لها إن قتل خمالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: خبير في الشئون الأمريكية لـ"مفكرة الإسلام": هذه هي الكارثة الكبرى في فكر ترامب