البحرين تنفي تعيين "مؤذنات"

مفكرة الإسلام : نفت وزارة العدل والشؤون الإسلامية في البحرين تعيين نساء في وظيفة مؤذنات ببعض المساجد، مؤكدة أن ذلك ليس إلا سوء فهم وتفسير مخطئ لما جاء في قوائم القائمين على المساجد.
وأصدرت الوزارة بيانًا رسميًا، اليوم الاثنين قالت فيه: إنه "من المعلوم بالضرورة شرعًا وعرفًا أنه لا يوجد في مملكة البحرين نساء يشغلن وظيفة مؤذنات".
وأضاف البيان أن ما جرى تداوله "جاء نتيجة قراءة مغلوطة لقوائم القائمين على المساجد والتي تتضمن المؤذنين وموظفي المساجد".
وكان النائب السلفي المستقل جاسم السعيدي قد اتهم إدارة الأوقاف الجعفرية بتعيين مؤذنات، معتبرًا أن الأمر "بدعة لم يتجرأ عليها أحد من المسلمين من قبل".
وجاءت هذه الاتهامات بعد حصول النائب على وثائق من وزير العدل والشؤون الإسلامية تثبت وجود أسماء أربع نساء على كادر المؤذنين الذي يسمح لهؤلاء بالحصول على رواتب شهرية مقابل خدمتهن في المساجد.
وقال بيان الوزارة: إن أسماء النساء الأربع اللواتي يعملن منظفات في المرافق الخدمية التابعة لأقسام النساء بالمساجد وردت بجانب قائمة شملت المؤذنين والعاملين في المساجد.
ودعا البيان إلى "توخي الدقة في حال تداول مثل هذه المعلومات خاصة عندما تكون المعلومة المتداولة تنافي الواقع والشرع والعرف".
خطأ غير مقصود:
من جانبه اعتبر رئيس إدارة الأوقاف الجعفرية أحمد حسين أن ما حصل "خطأ لا يستحق الإثارة". وقال : إن أسماء النساء وردت عن طريق الخطأ في كادر المؤذنين.
وأكد أن إدارته لم تتلق اتصالاً من وزارة العدل حول هذا الموضوع، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يؤكد "تفهم الوزارة لوجود خطأ في المستندات".
وأثار البيان الذي أصدره النائب البحريني اهتمام العديد من وسائل الإعلام العربية والدولية والتي اعتبرت "تعيين" نساء في وظيفة مؤذنات بالمساجد سابقة بعد نحو عام من إمامة بروفيسورة تدعى أميرة ودود لصلاة الجمعة في بريطانيا، وكانت قد سبقت هذه الصلاة صلاة أخرى لنفس المرأة في الولايات المتحدة عام 2005. ويحرم العلماء المسلمون على اختلاف مذاهبهم إمامة المرأة لغيرها من الرجال.