رئيس الوزراء الصومالي يطالب بنشر القوات الأممية سريعًا
مفكرة الإسلام: حذر رئيس وزراء الصومال المدعوم من قبل الاحتلال الإثيوبي اليوم من أن المجتمع الدولي يجب أن يسارع بنشر قوات "حفظ السلام" التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الصومالية بدون تأخير للحيلولة دون انفلات الوضع الأمني في القرن الأفريقي.
وقال رئيس الوزراء نور حسن حسين إن قوات الأمم المتّحدة ضرورية لكي تكون هناك فرصة في المستقبل لاستبدالها مكان قوات الاحتلال الإثيوبية، على خلفية اتفاقية سلام تم التوصل إليها الشهر الماضي خلال محادثات رعتها الأمم المتحدة في جيبوتي.
وأضاف نور حسن: "الأمم المتّحدة والمجموعة الدولية يجب أن يقدما الدعم المالي وينشرا جنود حفظ السلام بدون تأخير لكي يتم سحب القوات الإثيوبية بموجب الاتفاقية".
وأشارت صحيفة "ميل أند جارديان" إلى أن حسن كان يتكلّم خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي يزورها لمدة ثلاثة أيام
تفاصيل اتفاق جيبوتي:
وينص اتفاق جيبوتي بين الفرقاء الصوماليين على أن تتوقف الأعمال الحربية خلال الأيام الثلاثين التي تلي توقيع الاتفاق وتتم الموافقة على ذلك "لفترة أولية من 90 يومًا قابلة للتمديد".
ويقضي الاتفاق أيضًا بالطلب من الأمم المتحدة أن "تسمح وتنشر قوة دولية لإرساء الاستقرار خلال 120 يومًا" تضم دولا "صديقة" للصومال "باستثناء الدول الواقعة على حدودها" في إشارة إلى إثيوبيا التي يدعم جيشها الحكومة.
وخلال فترة الـ120 يومًا، يكون على الحكومة الانتقالية أن "تتحرك بما ينسجم مع القرار الذي اتخذته الحكومة الإثيوبية بسحب قواتها من الصومال إثر نشر عدد كاف من قوات الأمم المتحدة".
من جهة أخرى، يدعو الاتفاق التحالف المعارض المشارك في المفاوضات إلى أن يدين علنًا "كل أعمال العنف في الصومال وأن يتبرأ من أي مجموعة مسلحة أو أي فرد لا يلتزم بهذا الاتفاق".
قادة المقاومة يرفضون اتفاق جيبوتي:
وقوبل اتفاق جيبوتي بالرفض من قبل قادة المقاومة الصومالية، بل أثار الاتفاق غضب قادة التحالف الذين كان أغلبهم رافضًا لمفاوضات جيبوتي من الأساس.
وفي أعقاب توقيع الاتفاقية، عقد الشيخ "حسن تركي"، الرجل الثالث في المحاكم الإسلامية، مؤتمرًا صحفيًا في مقر إقامته في جنوب الصومال أعلن فيه رفضه التام للاتفاقية الموقعة بين الحكومة والمعارضة بجيبوتي، مشيرا إلى أنها لا تخصه، مؤكدا عدم إمكانية فتح الحوار مع القوات الإثيوبية ولا الحكومة الانتقالية، وأكد استمرار القتال ضد القوات الأجنبية بدون تمييز وكل من يتعاون معها.