الصومال: هجوم بالقذائف على مقر الرئاسة.. وقصف حكومي يقتل 17 مدنيًا
مفكرة الإسلام: قال شهود عيان، مساء الاثنين، إن هجومًا بالقذائف استهدف مقرّ الرئاسة في العاصمة الصومالية مقديشو، وصرحت الحكومة الصومالية بأن الرئيس الصومالي "عبد الله يوسف" كان داخل القصر ساعة الهجوم، ولكنه لم يصب بأذى.
وأضاف الشهود أنّ القذائف انطلقت من سوق مزدحمة معروفة في العاصمة الصومالية، وأنّ القوات الحكومية ردّت بدورها بإطلاق قذائف على سوق بكارا المعروفة بكونها من معاقل المقاومين الإسلاميين؛ مما أدّى إلى مصرع 17 مدنيًا، بحسب "CNN".
تدمير ممنهج لمقديشو:
على جانب آخر، نددت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية بالوضع الإنساني السيئ والتدمير الممنهج الذي تعاني منه الصومال.
وقالت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان: إن العالم سيصاب بالصدمة لو اطلع على التدمير الممنهج الذي تتعرض له العاصمة الصومالية مقديشو, مؤكدة أن المدينة صارت ساحة لتبادل إطلاق النار بين الاحتلال الإثيوبي والقوات الحكومية الموالية له وبين المقاومة الإسلامية المسلحة.
وأضافت: لو أن ما يحصل حاليًا في الصومال حدث في أماكن أخرى من العالم كلبنان وجورجيا، مثلاً، لعد الأمر فضيحة, لكن مأساة الصومال تتعرض للتجاهل التام.
وتقول تقارير لمراسلين: إن المدينة التي تقع على ساحل المحيط الهندي، والتي كانت محورًا للتجارة مع الشرق الأوسط؛ أصبحت جميع مناطقها غير مأهولة الآن, ومبانيها خاوية على عروشها دون أبواب أو نوافذ أو سقوف.
من جانب آخر ندد التحالف من أجل تحرير الصومال بجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها القوات الإفريقية في حق المدنيين الصوماليين, وطالب الحكومة الانتقالية بوقف ممارسات هذه القوات ضد الشعب الصومالي.
وطالب بيان التحالف من أجل تحرير الصومال القوات الإفريقية بـ"وقف مجازرهم ضد الشعب الصومالي".
وأشار البيان أيضًا إلى أن القوات الإفريقية المنتشرة في العاصمة مقديشو قتلت في الأسبوعين الماضيين أكثر من 100 شخص، وأصابت أكثر من 200 آخرين؛ في قصف لأحياء المدنيين والأسواق في مقديشو.