اتحاد علماء المسلمين يدعو أطرافًا صومالية للحوار بالدوحة
مفكرة الإسلام: دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقيادة الشيخ يوسف القرضاوي مجلس قبائل الهويا ضمن أطراف أخرى، إلى مشاورات في الدوحة القطرية بشأن الوضع في الصومال.
وقال رئيس اتحاد قبائل الهويا محمد حسن حاد: إن الاتحاد الذي دعي بجانب مجمع علماء الصومال ومثقفين وتجار صوماليين، سيتوجه السبت المقبل للعاصمة القطرية لإبداء رأيهم في الخلافات.
ونقل مراسل الجزيرة نت عن اتحاد علماء المسلمين قوله: إنه بدأ إجراءات تمهيدًا لإجراء حوار ومصالحة بين الفصائل الإسلامية الصومالية وأطراف أخرى بالصراع، في موعد لم يحدد بعد.
دعم العملية السلمية:
من جهته دعا الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد مجتمع رجال الأعمال بمقديشو إلى حشد الجهود، وبذل المساعي اللازمة لدعم العملية السلمية الراهنة خاصة ما يتعلق بتعزيز الأمن بمنطقة العاصمة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس أمس الأربعاء مع كبار التجار ورجال الأعمال بإقليم بنادر الواقع بمحيط العاصمة، بحضور رئيس الوزراء عمر شرماركي ووزير المالية شريف حسن شيخ عدن.
وطلب شيخ شريف من رجال الأعمال القيام بدور في جهود المصالحة المبذولة من جانب الأعيان وعلماء الدين بدعم مساعيهم للوساطة بين الحكومة والجماعات الإسلامية المسلحة التي تعارض الحكومة الجديدة.
الحزب الإسلامي بالصومال ينفي قبول وقف النار:
من جانبه نفى الحزب الإسلامي في الصومال وجود أي اتفاق لوقف النار أو مفاوضات لتحقيق ذلك بينه وبين الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد الذي أعلن السبت الماضي قبول حكومته طلبًا تقدم به وسطاء محليون لوقف النار مع فصائل المعارضة المسلحة.
وصرح الناطق باسم الحزب شيخ حسن مهدي بأن هناك جهودا يبذلها مجلس قبائل الهويا لإقناع الجانبين بسحب قواتهما من الخطوط الأمامية لمناطق المواجهات بينهما في محافظتيْ هولوداق وهودن جنوب مقديشو.
وأضاف الناطق أن الحزب وافق من جانبه على سحب قواته وأنه بدأ فعلا في ذلك ولكنه حذر من أن "ذلك لا يعنى بتاتا أن الحزب دخل مفاوضات وقف إطلاق نار مع شيخ شريف" كما أكد عدم وجود اتفاق وقف إطلاق نار بين الجانبين.
وكان رئيس مجلس قبائل الهويا محمد حسن حاد قال السبت الماضي: إن المجلس تلقى ردًا إيجابيًا من الحكومة على عرض وقف لإطلاق نار، وهو يبحث الآن الموضوع مع الحزب الإسلامي.
وكانت فصائل هي المحاكم الإسلامية/ جناح أسمرا، ومعسكر رأس كامبوني، والجبهة الإسلامية، ومعسكر الفاروق "عانولي"، أعلنت قبل ثلاثة أسابيع توحيد صفوفها ومواصلة القتال ضد الرئيس الصومالي الجديد في تنظيم سمى نفسه اسم "الحزب الإسلامي".
وأوضح الناطق باسم الحزب الإسلامي أن جهود وجهاء قبائل الهويا تتمحور في إقناع الطرفين (الحكومة والحزب) بسحب قواتهم من مناطق المواجهات بغرض تمكين الشعب الصومالي من استخدام الشوارع التي أغلقت بسبب المواجهات الأخيرة، وعودة النازحين، وجعل مناطق المواجهات منزوعة السلاح.