ضاهر عويس: القتال مستمر في الصومال لحين تطبيق الشريعة الإسلامية

مفكرة الاسلام: اعتبر زعيم المعارضة الصومالي الشيخ حسن ضاهر عويس أن الرئيس الصومالي الجديد "عميل إثيوبي آخر وخائن للاسلإميين" وأعرب عن قناعته بأن خصومه سيواصلون القتال حتى يتم تطبيق الشريعة الإسلامية.
وعويس (62 عامًا) هو رئيس سابق لاتحاد المحاكم الإسلامية التي حكمت مقديشو في عام 2006 ويتزعم الآن جناح التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال فرع أسمرة والذي يتخذ من إريتريا المجاورة مقرًا له.
وأخبر عويس وكالة رويترز في مقابلة عبر الهاتف من أسمرة: "نحن لسنا المعارضة، نحن مقاتلون من أجل الحرية، ولا توجد حكومة صومالية نعترف بها بالصومال ولا نريد سوى تغيير النظام، لأن هؤلاء الرجال خونة".
وقال: "أيدت إثيوبيا على نحو أعمى شريف وأثنت عليه وهذا يدل على أن الإثيوبيين وأعوانهم ما زالوا يديرون البلاد ولهذا فإننا نحارب".
وأضاف عويس: "إنهم يقاتلون لمنع أي جماعة يمكنها تطبيق الشريعة في الصومال ومن ثم فهذه حرب دينية، وعندما يدخل الغزاه ويحاولون إجبارك على ترك ديانتك ورفض قوميتك واستقلالك والاستيلاء على مواردك بصورة غير مشروعة فلن يوجد أي خيار لك سوى القتال".
وتعهد القيادي الإسلامي الصومالي بتطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال والتواصل مع الجماعات الإسلامية التي ظلت تقاتل قوات الاحتلال الإثيوبية حتى انسحابها من الصومال في يناير.
تشكيك في تعهدات الرئيس الجديد شيخ شريف أحمد
ورفض ضاهر عويس تعهدات الرئيس الجديد وقال: "إنها تهدف فحسب إلى تضليل الصوماليين الفقراء وإن القوى الأجنبية لن تسمح له قط بتنفيذها".
وقال: "لا نستمع إلى ما يقوله في وسائل الإعلام لكننا ننظر حقيقة إلى ما إذا كان من الممكن تحقيق ما يقوله أم لا".
وأضاف الشيخ عويس:"لا أعتقد أن أنصاره والحكومة نفسها يمكن أن تقبل بان تكون الشريعة هي القانون الذي يحكم هذا البلد، وحديث الحكومة الجديدة عن السلام يهدف فحسب إلى تشويش المواطنين في الوقت الذي يمكن أن تسفر فيه الحرب عن تحقيق نتائج وتخلص الصومال من التدخل الأجنبي".
وأردف: "العدو يستخدم هذه السياسية عندما يحتل دولة، فهو يدعو دائمًا لإجراء محادثات ولا يوفر قط الأجواء المناسبة لمحادثات حقيقية عندما يتعلق الأمر بحل الصراعات، لكن الشيء الأكثر أهمية الذي يحتاجه الناس هو الحرية، أما المنازل فيمكن 'عادة بنائها لكن المنزل الجميل ليس له قيمة بدون الحرية".
ويرى مساعدو الرئيس الصومالي أن عويس لو كان مستعدًا لإجراء محادثات مع الحكومة فعليه أن يشكل حركة سياسية داخل الصومال ويشارك في الانتخابات ويوقف القتال.
ويأتي عويس على قائمة واشنطن لمن تسميهم "الإرهابيين الأجانب" وكذلك حركة الشباب الإسلامية التي تسيطر على أجزاء كبيرة من جنوب ووسط الصومال.