الحزب الإسلامي بالصومال يهدد بنقل المعركة إلى كينيا
مفكرة الإسلام: توعد الشيخ حسن تركي النائب الأول لزعيم الحزب الإسلامي الصومالي، بمقاتلة القوات الكينية داخل أراضيها إذا حاولت تطبيق الاتفاقية البحرية التي أبرمتها مع حكومة الرئيس شريف أحمد.
وأشار تركي إلى أن كينيا حصلت بموجب هذه الاتفاقية على ما كانت تحلم به منذ عشرات السنين, متهمًا حكومة شريف أحمد بالتنازل عن أجزاء واسعة من البحر الصومالي لصالح الحكومة الكينية، ومستغربًا خطواتها المستعجلة في اتجاه الدول الإفريقية.
وقد وقعت الحكومتان الصومالية والكينية منذ 10 أيام مذكرة تفاهم حول حدودهما البحرية، تتضمن تتنازلاً عن مياه بحرية صومالية لكينيا.
وقال حسن عبد الله حرسي المعروف بـ"حسن تركي": "إن شريف أحمد سلم جزءًا غاليًا من الأراضي الصومالية إلى كينيا، بعد أن رفضت الدول العربية مشروعه السياسي، وسدت أمامه جميع الأبواب، وهذا هو السبب وراء اندفاعه نحو كينيا، والدول الأفريقية".
حكومة شريف أكثر عمالة من سابقتها:
وأضاف: إن "حكومة شريف أحمد أكثر عمالة، من حكومة عبد الله يوسف، فيوسف حاربنا بالقوات الإثيوبية ولكنه لم يتنازل عن أي جزء من الأراضي الصومالية"، مؤكدًا استعداد المجاهدين الصوماليين لمقاتلة القوات الكينية، ونقل المعركة إلى داخل أراضيها.
ودعا تركى "المجاهدين الصوماليين" إلى توحيد صفوفهم تحت قيادة واحدة، مشيرًا إلى جهود الحزب الإسلامي الرامية إلى إقناع حركة الشباب المجاهدين بالانضمام إلى الحزب، لمواجهة العدو والدفاع عن الدين والعرض والوطن.
الشعب الصومالي والوقوف مع المجاهدين:
وامتدح حسن تركي وقوف الشعب الصومالي "مع المجاهدين في السراء والضراء"، ورفضه الاستعمار وخططه، وأشار إلى مراحل صراع الإسلاميين الصوماليين مع الغرب قائلاً: إن "الغرب غزانا عام 1992م بغية القضاء على الاتحاد الإسلامي آنذاك، ودفعت أمريكا حوالي 30 ألف جندي إلى الصومال، كما شاركت 35 دولة من العالم في العملية، لكن جيوش التحالف هزمت بفضل من الله".
وتطرق إلى مرحلة حكم المحاكم الإسلامية الذي تلي حقبة أمراء الحرب, مشيرًا إلى أنها هزمت أمام الغزو الإثيوبي "بأخطاء وقعت فيها أهمها العجب والغرور", مضيفًا أن القوات الإثيوبية انسحبت "بالقوة العسكرية، وليس بالمفاوضات".
تركي ينفي طلبه و"أويس" العفو من الإدارة الأمريكية:
ونفى تركي بشدة ما تردد مؤخرًا في وسائل الإعلام من أن الشيخ حسن تركي وحسن طاهر أويس كتبا رسالة إلى الإدارة الأمريكية يطلبان منها العفو.
ووصف هذا الكلام بأنه مضحك، وقال: "هو محض افتراء وكذب، ولن نطلب العفو والسماح إلا من الله القوي العزيز", وتابع "أنا مسرور بتسجيل أمريكا اسمي في قائمة المطلوبين لديها، وأسأل الله أن يرزقني الشهادة مثل المعلم حاشي آدم عيروا". وفقًا للجزيرة نت.
وأكد شيخ حسن تركي مواصلة قتال ومحاربة القوات الأجنبية في الصومال.
يشار إلى أن حسن تركي هو زعيم معسكر راس كامبوني، وهو متهم من قبل الولايات المتحدة بالتورط في الهجمات التي استهدفت السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام، غير أن الشيخ تركي ينفي التهمة الموجهة إليه.
وخلال فترة الحكم القصير للمحاكم كان الشيخ حسن تركي الرجل الثالث فيها، واليوم هو النائب الأول لزعيم الحزب الإسلامي الصومالي.