فصيل صومالي يتبنى استهداف النائب الأمريكي خلال زيارته لمقديشو
مفكرة الإسلام: تبنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية المسؤولية عن إطلاق قذائف مورتر مستهدفة عضو الكونجرس الأميركي دونالد بين وهو يغادر الصومال أمس الاثنين إثر زيارة للبلد.
وقال المتحدث باسم الحركة الشيخ حسين علي: "لقد استهدفنا عضو الكونجرس الديمقراطي..فليعد بالرسالة التي تفيد بقوتنا وعدائنا للولايات المتحدة وحلفائها". وفقًا للجزيرة نت.
وقد قتل مدني وأصيب ستة آخرون في قصف نفذته قوات الاتحاد الإفريقي على مقديشو , مسببًا دمارًا بمناطق سكنية وسوق بكارة جنوب المدينة.
وجاء هذا القصف ردًا على قصف بقذائف الهاون لمطار مقديشو تبنت تنفيذه حركة الشباب المجاهدين.
من جانبه قال أبوكار حسن وهو ضابط شرطة في مطار مقديشو: لقد "سقطت قذيفة هاون في المطار في الوقت الذي كانت طائرة "بين" توشك فيه على الإقلاع, وسقطت خمس قذائف أخرى بعد أن غادر ولم يصب أحد".
وكان المسؤول الأمريكي قد وصل صباح أمس إلى العاصمة الصومالية برفقة ستة من حرسه الشخصي، في أول زيارة من نوعها يقوم بها سياسي أمريكي بارز إلى مقديشو منذ حوالي 15 عامًا.
وقال بين بعيد هذه المحادثات: "نحن قادرون بمساعدة الدول الغربية والتنسيق مع الحكومة الحالية على حل مشاكل البطالة والتعليم والقرصنة" في الصومال. وفق قوله.
قائد للقراصنة يهدد بالانتقام من الأمريكيين:
وبالتزامن مع هذا التطور توعد أحد قادة القراصنة الصوماليين باستهداف مواطنين أمريكيين كرد على مقتل عدد من القراصنة أمس الأحد، خلال عملية إنقاذ القبطان الأمريكي الذي كان رهينة لديهم.
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن قبطان سفينة يرسك الاباما ريتشارد فيليبس ظل رهينة لدى القراصنة لخمسة أيام، وقالت البحرية الأمريكية إنها نفذت عملية الإنقاذ بعد فشل المفاوضات.
وهدد قائد مجموعة من القراصنة الصوماليين احتجزت لمدة خمسة أيام قبطانًا أمريكيًا لسفينة شحن، أمس الاثنين باستهداف مواطنين أمريكيين للانتقام لمقتل رجاله يوم الأحد خلال عملية تحرير القبطان فيليبس من قبل البحرية الأمريكية.
وقال زعيم من زعماء القراصنة يدعى عبدي جاراد من قرية ايل الساحلية الواقعة شمال مقديشو: "إن هؤلاء الكاذبين الأمريكيين قتلوا أصدقاءنا الذين كانوا قد وافقوا على إطلاق سراح الرهينة بدون فدية، لكنني أقول لكم إن هذه القضية ستؤدي إلى تدابير ثأرية وسنطارد مواطنين أمريكيين يبحرون في مياهنا".
وأضاف جاراد: "سنكثف هجماتنا حتى بعيدًا عن المياه الصومالية وفي المرة المقبلة التي نمسك فيها أمريكيًا، آمل ألا يتوقعوا منا أية رحمة".