اغتيال نائب صومالي في "بلاد بونت"
مفكرة الإسلام: قتل مسلحون في بوصاصو نائبًا في برلمان ولاية بلاد بونت مساء أمس الثلاثاء.
ولفظ النائب محمد عبدي جبريل أنفاسه الأخيرة إثر نقله إلى مستشفى بونت لاند الخاص مصابًا بجروح خطيرة عقب فتح مسلحين مجهولين النار عليه داخل محل تجاري يملكه في مدينة بوصاصو.
ووفقًا لنائب وزير الإعلام عبد الشكور مرى فقد طوقت شرطة بلاد بونت الموقع عقب العملية وبدأت باستجواب المارين، إلا أن التحقيقات لم تسفر عن اكتشاف منفذ العملية كما لم تعلن الشرطة عن نتائج تحقيقها حتى الآن.
ويعتبر النائب محمد عبده جبريل الثالث في برلمان بلاد بونت الذي يتعرض للاغتيال في غضون شهرين. حيث قتل في بداية الشهر الجاري النائب عبد الله علي عثمان في مدينة بوصاصو.
كما فشلت محاولة لاغتيال رئيس برلمان الولاية عبد الرشيد محمد حرزي في شهر ديسمبر الماضي.
ويتهم مسئولو ولاية بلاد بونت عمليات الاغتيالات التي تزايدت مؤخرًا في أراضيها جهات تحاول زعزعة الأمن في المنطقة التي تمتعت بقدر من الاستقرار.
وتتمتع منطقة بلاد بونت باستقرار نسبي مقارنة ببقية أجزاء الصومال المضطرب. لكن عدم الاستقرار الأمني ازداد في الأشهر الأخيرة بالمنطقة التي هي أيضًا قاعدة للقراصنة الذين يهددون الملاحة قبالة ساحل الصومال.
إنتربول: لا دليل على علاقة بين "الشباب" والقراصنة
من جانب آخر أكد المشاركون في مؤتمر الشرطة الدولية إنتربول المنعقد حاليًا في فرنسا، وبحضور مئات الخبراء في الجرائم الدولية، وصناع القرار أن لا علاقة بين جماعة شباب المجاهدين الصومالية والقراصنة.
وقال نائب مدير إنتربول ميشيل لبوتاه خلال المؤتمر : إنه لا يوجد حتى الآن دليل على أن أموال الفدية التي يتلقاها القراصنة الصومالية تجد طريقها للوقوع في أيدي تنظيم القاعدة ،وحركة الشباب المجاهدين الصومالية.
وأوضح مشيل أن المجموعات التي تتسلم الفدية لا تتداول تلك الثروات الهائلة عبر البنوك الدولية، وإنما عن طريق التداول المباشر ما يجعل من الصعب ملاحقة الجهات التي تنقل إليها.
ويتصدر موضوع البحث عن ما يسمى بـ"الإرهاب" و"القرصنة" أعمال المؤتمر في فرنسا.