حركة الشباب الصومالية تهدد كينيا
مفكرة الإسلام: هددت حركة شباب المجاهدين الصومالية المسلحة اليوم الخميس بأنها قد تشن هجمات على كيتيا المجاورة عقب حملة القمع الشرسة التي نفذتها السلطات الكينية بحق الصوماليين في العاصمة نيروبي.
وذكرت وكالة رويترز أن حركة الشباب بثت اليوم تسجيلاً صوتيًا مدته حوالي سبع دقائق واستخدمت فيه اللغتين السواحيلية والعربية.
وأوضحت الوكالة أنه خلال التسجيل هتف رجال بعبارات أكدوا فيها أنهم سيصلون الى نيروبي ويدخلونها وأنهم عندما يصلون إلى نيروبي سيضربون حتى القتل وأن لديهم السلاح الكافي لذلك.
مواجهة بين الشرطة الكينية ومحتجين مسلمين
وكانت قوات الأمن الكينية قد أطلقت أعيرة نارية في الهواء والغاز المسيل للدموع من أجل تفريق مئات المسلمين تجمعوا في العاصمة للاحتجاج على إلقاء القبض على داعية من جاميكا.
ومنعت سلطات الأمن الكينية المحتجين الذين كانوا يكبرون وحمل بعضهم راية حركة الشباب الصومالية عندما حاولوا السير في قلب العاصمة بعد صلاة الجمعة في مسجد بوسط مدينة نيروبي.
وانضم بعض المواطنين الكينيين الذين غضبوا من مجرد محاولة تنظيم الاحتجاج إلى الشرطة وأخذوا يقذفون الحجارة على المتظاهرين وأعادوهم إلى داخل المسجد.
وبحسب وكالة رويترز قال المواطن الكيني ريتشارد اوديبو: "هذا سلوك غير مقبول، والرجل الذي يفترض أن يرحل ليس كينيًا ووجوده ليس في مصلحة كينيا في هذه الأيام"، وفق زعمه.
ترحيل كينيا للداعية عبد الله الفيصل
وكان متحدث باسم الشرطة الكينية قد أكد أن سلطات الهجرة ستقوم بترحيل داعية مسلم جاميكي بدعوى أن له صلات بجماعات "إرهابية".
وكان الشيخ عبد الله الفيصل في كينيا في جولة دعوية لكن مسؤولي مخابرات أبدوا خوفهم من أن تشجع خطبه على القيام بهجمات.
وقال ايريك كيرايثي المتحدث باسم الشرطة: "أعلن الوزير المسئول عن الهجرة بأنه مهاجر غير مرغوب في وجوده. لا نريده في هذا البلد."
وأضاف: "له صلات معروفة بإرهابيين وسجن مرة في بريطانيا لمدة خمس سنوات. هم متضايقون منه لدرجة أنهم لا يمكنهم حتى أن يصدروا له تأشيرة مرور في طريقه في كينجستون في جاميكا."
واحتج علماء الدين المسلمون الكينيون على إلقاء القبض على فيصل وقالوا: إنه يدعو إلى حرية أكبر للمسلمين.