21 قتيلاً في معارك جنوب غرب الصومال

مفكرة الاسلام: أعلنت مصادر صومالية مطلعة أن معارك بين القوات الحكومية الصومالية ومقاتلي حركة الشباب الإسلامية قد أسفرت عن مقتل 21 من الجانبين على الأقل جنوب غرب الصومال.
وقالت مصادر متطابقة إن المعارك التي تخللها تبادل مدفعي اندلعت في الصباح في قرية هابو على بعد 20 كلم من الحدود مع إثيوبيا في منطقة باكول، شمال غرب مقديشو، حيث هاجمت القوات الحكومية معسكرًا للشباب.
وقال العقيد محمد علي في القوات الحكومية: "هاجمناهم في قرية في إقليم ياد ودارت معارك عنيفة وقتلنا عددًا كبيرًا من الأعداء".
وأخبر وكالة فرانس برس في اتصال معه من مقديشو: "خسرنا سبعة رجال في المعركة التي استمرت ست ساعات".
وقال حسن معلم محمود، احد اعيان مدينة مجاورة ان "21 مقاتلاً من الجانبين لقوا مصرعهم وقد تكون الحصيلة أكبر من ذلك لأن الجثث لا تزال ملقاة في ميدان المعركة".
وأضاف: "الاتصالات مع المنطقة صعبة جدًا، ولكن يبدو ان الشباب لا يزالون يسيطرون على القرية".
الشباب يؤكدون قتل عددًا كبيرًا من الميليشا
وصرح مذكر إسحق أحد أعيان منطقة رابدور المجاورة التي يسيطر عليها الشباب بأنهم أرسلوا تعزيزات إلى ياد كما نقلوا مقاتلين قتلى وجرحى من الجبهة.
وقال: "رأيت جثث العديد من الشباب وجرحى ينقلون في شاحنة، كما توجهت أربع شاحنات محملة بالمقاتلين الشباب نحو ياد".
أما المتحدث باسم الشباب في مقديشو الشيخ عبد ياسيس ابو مصعب فقد قال: "القوات الإثيوبية والميليشيات الحكومية هاجمت مواقعنا بالقرب من بالقة، ولقد تصدينا لهم وقتلنا عددًا كبيرًا من عناصر الميليشا".
ويسيطر الشباب على معظم مناطق جنوب الصومال، في حين تسيطر الحكومة الانتقالية على بعض أحياء مقديشو وبعض القرى على الحدود مع إثيوبيا.