تقرير:سياسة الغرب تشعل المواجهات باليمن والصومال

مفكرة الاسلام: كشف تقرير أن دعم الغرب لقوات الأمن الحكومية في اليمن والصومال ضمن الحربه ضد التنظيمات الإسلامية بتسبب في زيادة وتضخم التوترات والاضطرابات الدموية في هذين البلدين، على أساس أن هذه المساندة يراها شعبا هذين البلدين شكلاً من أشكال العدوان.
وقال التقرير الذي أعده مركز تشاتام هاوس البحثي: "السياسات الغربية تسهم في شعور بعض اليمنيين والصوماليين بأنهم يتعرضون لهجوم ويشدهم ذلك إلى مزيد من التصلب في الموقف".
وأضاف التقرير الذي نقلته رويترز: "بدلاً من إجراء المزيد من التدريبات العسكرية والضربات الصاروخية هناك حاجة إلى ترتيبات سياسية جديدة يمكنها أن تدعم شبكات مقاومة الإرهاب".
وتصدر اليمن جار السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم المخاوف الغربية منذ محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب أمريكية فوق مدينة ديترويت في ديسمبر بعد أن أعلن المسئولية تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتخذ من اليمن مقرًا له.
وفي الصومال على الضفة الأخرى من خليج عدن تقاتل حركة الشباب حكومة مؤقتة ضعيفة منذ ثلاث سنوات وتسيطر الآن على معظم جنوب ووسط البلاد.
أمريكا تنوي زيادة ضرباتها داخل اليمن
وفي 25 أغسطس قال مسئولون أمريكيون في واشنطن إن الولايات المتحدة ستزيد على الأرجح ضرباتها ضد القاعدة في اليمن في محاولة لفرض الضغوط على التنظيم على نفس النمط الذي تقوم بها طائرات بلا طيار ضد القاعدة في باكستان.
وتحدث التقرير عن أن الولايات المتحدة تسلّح وتدرب وتمول سكانًا في اليمن ليخوضوا حربًا بالوكالة عنها لمواجهة الإسلاميين بينما في الصومال تسعى قوات الاتحاد الأفريقي التي يمولها الغرب لمساندة الحكومة المؤقتة الضعيفة.
وحذر التقرير من أن هذا التركيز على الأمن يقوّض توازن التحركات السياسية والاقتصادية الضروري لبناء الدولة.