الأمم المتحدة تسعى لترتيب اجتماع قمة في أفغانستان

مفكرة الإسلام:تسعى الأمم المتحدة لترتيب اجتماع قمة في أفغانستان أوائل العام المقبل لمعالجة المشكلات السياسية والاقتصادية.
وقال متحدث باسم إدارة حفظ السلام بالأمم المتحدة أن"القمة اقترحت كوسيلة للجمع بين الحكومة الأفغانية المقبلة وشركائها الدوليين حول برنامج مشترك لأفغانستان خلال السنوات الخمس المقبلة".
وأجرت أفغانستان انتخابات الشهر الماضي, وتظهر النتائج الجزئية اتجاه الرئيس حامد كرزاي نحو اعادة انتخابه في جولة واحدة ولكن مرشح المعارضة عبد الله عبد الله اتهم السلطات بتزوير الانتخابات.
وقال المتحدث لرويترز:"نريد أن نرى قوة دفع جديدة بشأن الحكم والتنمية فور انتهاء الانتخابات ومن المأمول ان يسهم هذا الاجتماع في ذلك", على حد قوله.
من المرجح أن تعقد في الربيع المقبل
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة أن من المرجح أن يعقد اجتماع القمة في العاصمة الأفغانية كابول في الربيع المقبل ولكن يجري صياغة التفصيلات ولم يتم حتى الآن اعداد قائمة بالمدعوين.
وصرح مسؤولون آخرون بأن الامم المتحدة التي تحتفظ ببعثة دبلوماسية في أفغانستان ستلعب دورا تنسيقيا في اجتماع القمة المقترح.
براون:إحلال السلام في أفغانستان سيجعل بريطانيا أكثر أمنا
وعلى صعيد آخر,قال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ان إحلال السلام في أفغانستان سيجعل بريطانيا أكثر أمنا.
ويتعرض براون لانتقادات شديدة من حزب المحافظين المعارض والاعلام وجنرالات متقاعدين يتهمونه بتعريض أرواح الجنود البريطانيين للخطر في أفغانستان بعدم تزويدهم بطائرات هليكوبتر كافية ومركبات قوية بما يكفي للنجاة من القنابل التي تزرع على الطرق.
وقال براون في خطاب أمام المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن "لا يمكننا أن نرحل عندما يكون أمن بلادنا على المحك.
وأضاف:"لا يمكننا أن لا نفعل شيئا ونترك شعبي باكستان وأفغانستان يصارعان هذه المشكلات العالمية بمفردهما. بريطانيا لتكون أكثر أمنا تحتاج الى أفغانستان أكثر أمنا".
وتلقى براون ضربة جديدة عندما استقال مساعد برلماني للدفاع احتجاجا على سياسة الحكومة.
والقوة البريطانية في افغانستان التي يبلغ قوامها 9000 فرد هي ثاني أكبر مفرزة بعد القوة الأمريكية.
وتشير استطلاعات الرأي الى أن الرأي العام البريطاني يزداد معارضة للحرب في أفغانستان بعد مقتل ما يقرب من 50 جنديا بريطانيا هناك خلال الأشهر الأربعة الأخيرة.