اختتام حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس
مفكرة الإسلام:اختتمت في تونس حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تنظم الأحد وسط شكاوى لبعض أطراف المعارضة ومستقلين.
وكثف المرشحون الأربعة للانتخابات الرئاسية وبينهم الرئيس المنتهية ولايته زين العابدين بن علي و1080 مرشحا في القوائم الـ181 المشاركة في الانتخابات التشريعية والتي تمثل ثمانية أحزاب سياسية ومستقلين، تحركاتهم في الوقت الأخير من الحملة لكسب أصوات أكثر من خمسة ملايين ناخب تونسي.
فوز مرجح للرئيس الحالي:
وبدا الفرق واضحا خلال الحملة بين الإمكانات العريضة للماكينة الانتخابية لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم وتواضع إمكانات منافسيه, حيث غطت ألوان الحزب الحاكم الحمراء واللون الرئاسي البنفسجي مختلف ساحات مدن البلاد وقراها في موازاة اجتماعات انتخابية عديدة مقابل اجتماعات متواضعة العدد والحجم لمرشحي المعارضة.
ويسعى زين العابدين بن علي للفوز بولاية رئاسية خامسة مدتها خمس سنوات، ويعد فوزه شبه مؤكد في الانتخابات الرئاسية.
توقعات بفوز الحزب الحاكم بـ75 في المئة:
ومن المتوقع أن يفوز الحزب الحاكم بـ75 في المئة من مقاعد مجلس النواب التي أصبحت 214 مقعدا في حين سيتقاسم المرشحون الآخرون الـ25 في المئة المتبقية.
شكوى المعارضة:
وفي المقابل، تحدث بعض أطراف المعارضة والمستقلون عن تضييقات من السلطة عليهم، ما عرقل قيامهم بحملتهم الانتخابية.
وقال أحمد إبراهيم مرشح حركة التجديد (معارضة) للانتخابات الرئاسية، في تجمع نظمه مساء الجمعة في العاصمة في اختتام الحملة الانتخابية إن الحملة الانتخابية شهدت تقهقرا خطيرا إلى الوراء.
وأضاف أمام عشرات من أنصاره الذين رددوا شعارات تدعو إلى التداول على السلطة لم نأسف على خيار المشاركة والحملة كانت مفيدة لتقديم وشرح توجهاتنا وخياراتنا والاتصال بالمواطنين.
وكانت حركة التجديد اتهمت وزارة الداخلية بمنع توزيع بيانها الانتخابي.
وقالت مجموعة من المستقلين المرشحين للانتخابات التشريعية في تونس العاصمة الخميس إن سقف حرية التعبير كان ضعيفا ودون الرهان، فضلا عن غياب حوار سياسي بين المتنافسين.
وندد فتحي التوزري رئيس قائمة الإصلاح والتنمية المستقلة في تونس العاصمة بمصادرة البيان الانتخابي للقائمة, كما نددت منظمات حقوقية وإعلامية مستقلة الجمعة بالتغطية الإعلامية للحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية واعتبرتها غير متوازنة.