حملة مرسي تحمِّل لجنة الانتخابات مسئولية تسويد البطاقات

مفكرة الاسلام: طالبت الحملة المركزية للدكتور محمد مرسي مرشح الانتخابات الرئاسية في مصر عن حزب الحرية والعدالة بسرعة التحقيق في وقائع تسويد البطاقات الانتخابية لصالح مرشحهم، ومعرفة الجناة وإعلان أسمائهم وتحويلهم إلى النيابات المختصة على وجه السرعة، حتى يعرف الشعب من يقف خلف محاولات العبث بالعملية الانتخابية.
وقالت الحملة في بيان صحافي: "ما أثير اليوم حول وجود حالات تسويد مسبقة للبطاقات في بعض الأماكن - حال صحته - لا علاقة للحملة أو مندوبينا به إطلاقًا، وإنما يخص اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية أو اللجان العامة والفرعية بالمحافظات، ويقع في نطاق مسئوليتها".
إلى ذلك صرح المستشار حاتم بجاتو الأمين العام للجنة العليا للانتخابات الرئاسية أن ما نشر حول تسويد 800 ألف بطاقة غير صحيح.
وقال بجاتو: "ما تم اكتشافه من 800 إلى 1000 بطاقة، تم تسويدها فقط، مشيرًا إلى أنه لولا يقظة القضاة لما تم كشف هذه الكارثة".
وأضاف: "ما حدث إجرام في إجرام، واكتشفنا وجود 32 بطاقة مسودة لصالح مرشح، وباقي البطاقات لصالح المرشح الآخر".
وأردف الأمين العام للجنة العليا للانتخابات الرئاسية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج ناس بوك: "النتيجة لن تعلن رسميًّا قبل الأربعاء القادم".