مئات الفلسطينيين يتدفقون مجددًا إلى مصر بعد فتح ثغرات جديدة بالحدود

مفكرة الاسلام: قام ناشطون فلسطينيون من حركة حماس، اليوم الجمعة، بفتح ثغرات جديدة في الجدار الحدودي بين قطاع غزة ومصر وعلى الفور تدفق المئات عبرها دون تدخل من قبل عناصر الشرطة المصرية.
واستقل ناشطون من حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف يونيو الماضي، جرافة وأحدثوا بواسطتها ثغرتين في الجدار تفصل بينهما عشرات من الأمتار.
وبحسب وكالة فرانس برس، فقد تدفق على الفور مئات الفلسطينيين الذين كانوا يرددون هتافات تأييد لحركة حماس إلى الأراضي المصرية، ودخل بعضهم سيرًا على الأقدام واستقل آخرون سيارات أو عربات تجرها حمير.
وجاء تدمير أجزاء جديدة من الجدار بين مصر وقطاع غزة فيما كانت قوات الشرطة المصرية تحاول استعادة السيطرة على الحدود تمهيدًا لإغلاقها بعد أن دخل مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية منذ أن فجر مسلحون فلسطينيون ليل الثلاثاء الأربعاء أجزاء من هذا الجدار الأسمنتي المرتفع أو المبني من ألواح معدنية.
وأعلنت الشرطة المصرية منذ صباح الجمعة عبر مكبرات الصوت في مدينتي رفح والعريش المجاورة أنها ستغلق الحدود اعتبارًا من الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي.
وأغلقت السلطات المصرية أنها أغلقت الجمعة بوابة صلاح الدين أمام الفلسطينيين القادمين من القطاع، وهي الممر الرئيسي الذي يعبرون منه إلى الأراضي المصرية.
الفصائل تحض مصر على عدم إغلاق معبر رفح
في غضون ذلك، دعت الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرًا لها، مصر إلى عدم إغلاق معبر رفح بين أراضيها وقطاع غزة "استجابة للضغوط الأمريكية" ووجهت في ختام مؤتمرها انتقادًا شديدًا إلى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس وأعلنت تمسكها بـ"فلسطين من البحر إلى النهر".
وطالب البيان الختامي الذي صدر عن مؤتمر الفصائل مصر بـ"القيام بخطوات إضافية لتسهيل مرور الفلسطينيين وعدم الاستجابة للضغوط الأمريكية و"الإسرائيلية" لإغلاق الحدود والعمل لبسط السيادة المصرية والفلسطينية على معبر رفح وبذل الجهود لرفع الحصار ووقف العقاب الممنهج الذي تمارسه إسرائيل ضد شعبنا".