صحيفة: الشارع المصري يغلي بسبب "العسكري" و"الحكومة"
مفكرة الاسلام: ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن قوات الأمن المصرية تواصل اشتباكاتٍ داميةً لليوم الثاني مع المحتجين مما أغرق البلاد في أزمة سياسية يمكن أن تهدد الانتخابات الأولى في مصر في مرحلة ما بعد الثورة وخصوصًا بعد تبقي أسبوع واحد فقط عليها.
وقالت الصحيفة: "بعد اجتماع طارئ أمس أصدر المجلس العسكري المؤقت بيانًا أعرب فيه عن "أسفه على ما آلت إليه الأحداث " وفي الناحية الأخرى طالب المتظاهرون بسرعة تنحي المشير وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية اعتراضًا على الجدول الزمني الذي أعلنه المجلس العسكري والذي يجعله يحتفظ بالسلطة لعام 2013".
وفي بيان منفصل قالت الحكومة المصرية: إن الجيش لن يؤجل الانتخابات البرلمانية في 28 نوفمبر واتهم المتظاهرون بمحاولة لعرقلة التصويت.
وأضافت الصحيفة: "يبدو أن الاضطرابات كان لها أثر على بعض أعضاء الحكومة حيث قدم وزير الثقافة عماد أبو غازي استقالته اعتراضًا على مواجهة الشرطة للاحتجاجات".
ووفقًا لوزارة الصحة قتل ما لا يقل عن 22 شخصًا وأصيب أكثر من 1500 شخص على مدى يومين.
وقد تولى المجلس العسكري السلطة في مصر منذ تسعة أشهر عندما كلفه بذلك الرئيس السابق الذي ثار الشعب المصري ضده، وأصبح المجلس العسكري الحاكم بقيادة طنطاوي الذي خدم كوزير للدفاع في عهد مبارك محط انتقاد بشكل متزايد، والمصريون قلقون من أن أعضاءه قد استفادوا من الثورة لحماية مصالحهم الخاصة.
وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن الاحتجاجات اشتعلت في المدن الساحلية مثل الإسكندرية والسويس وامتدت إلى أجزاء أخرى من البلاد.
وقد سبقت اشتباكات واحتجاجات ضخمة يوم الجمعة الماضية كان يهيمن عليها جماعة الإخوان المسلمين - القوة السياسية الأكثر تنظيمًا في مصر - والسلفيون وخرجوا إلى الشوارع للمطالبة بالانتقال السريع إلى الحكم المدني والتراجع عن طرح مشروع وثيقة السلمى في هذا الشهر التي توجه إلى كتابة دستور جديد وتوسيع صلاحيات الجيش.
وظهرت لقطات عن الاحتجاجات مساء أمس كانت تبث على شاشات التلفزيون تظهر فيها عناصر الشرطة وهم يحملون العصي الطويلة ويضربون المتظاهرين العزل.