جنبلاط يعقد مؤتمرًا صحافيًا في منزله

مفكرة الاسلام: يعقد رئيس اللقاء الديمقراطي، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط مؤتمرًا صحافيًا عند الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح.
وقالت صحيفة السفير اللبنانية: إن جنبلاط سيعقد المؤتمر الصحافي الثاني منذ بداية الأزمة اللبنانية في منزله في كليمنصو.
وعقد جنبلاط مؤتمرًا صحافيًا الجمعة الماضية, وقال فيه: إن قوى "14 آذار" ستلتزم الهدوء حيال التظاهرات التي دعت إليها المعارضة اللبنانية، مؤكدًا أن قوى الأكثرية اتخذت قرارًا بالتحلي بالصبر والانتظار عما تسفر عنه الأيام.
واتهم جنبلاط المعارضة اللبنانية بأنها تسعى من خلال التظاهرات إلى تعطيل المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق "رفيق الحريري" ، وإفراغ القرار 1701 الداعي لنشر قوات الجيش اللبناني واليونيفيل في الجنوب من مضمونه، وإفشال مؤتمر (باريس 3) الاقتصادي؛ مما يساهم في تدهور الأوضاع الاقتصادية في لبنان.
وتساءل جنبلاط عن السبب الذي يدفع المعارضة إلى العمل على تعطيل المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق "رفيق الحريري"، على الرغم من اتهامها "إسرائيل" بالوقوف وراء الحادث وعلى الرغم من موافقة الحكومة والمعارضة بالإجماع خلال جلسات الحوار الوطني على قرار المحكمة الدولية.
وأشار إلى أن جميع القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية شاركت فيها المعارضة وتم الاتفاق عليها بالإجماع، بينما اتخذ "حزب الله" قرار الحرب ضد الكيان الصهيوني بصورة منفردة دون الرجوع إلى حكومة الأكثرية.
وقال "جنبلاط": إن الهدف من وراء كل هذا هو الإبقاء على ساحة الجنوب في حالة حرب مع "إسرائيل"؛ خدمة لأهداف قوى إقليمية وبالتحديد سوريا وإيران.
وانتقد "جنبلاط" المرشد الروحي الإيراني "علي خامنئي" بسبب دعوته لإسقاط الحكومة اللبنانية وتعطيل المحكمة الدولية .
وأكد على أن قوى الأكثرية قررت التزام الهدوء حيال التظاهرات والاعتصامات، التي دعت إليها المعارضة اللبنانية حتى ولو استمر الأمر لشهور، مؤكدًا في الوقت ذاته أنهم بانتظار ما تسفر عنه الأحداث.
وشدد على تقبّل الحكومة للحوار في أي وقت؛ لإنهاء الأزمة التي تشهدها البلاد.
وتطالب قوى المعارضة اللبنانية بحكومة وحدة وطنية, أو إجراء انتخابات مبكرة؛ بدعوى سقوط شرعية حكومة الأكثرية برئاسة فؤاد السنيورة, وهو ما يعد محاولة من حزب الله لإعادة تشكيل البنية السياسية في لبنان بما يسمح له بإنفاذ أجندته التي تلتقي والطموحات الإيرانية.