إسلاميو الصومال يحثون المسلمين على دعمهم في مواجهة إثيوبيا

مفكرة الاسلام: وجّه قيادي إسلامي بالصومال، اليوم السبت، نداءً للمسلمين في العالم، لدعم المحاكم والوقوف معها في جهادها ضد قوات الاحتلال الإثيوبي.
وحسب رويترز، قال القيادي "يوسف محمد سياد": "نحن نقول: إن بلادنا مفتوحة للمسلمين من كل أنحاء العالم".
وأضاف خلال مؤتمر صحافي في مقديشو: "نريد من أي شخص يستطيع المساعدة في إقصاء العدو المجيء".
واستمرت الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي بين قوات المحاكم الإسلامية الصومالية وقوات الاحتلال الإثيوبي قرب مدينة بيداوا، وشملت في معظمها تبادل إطلاق قذائف المدفعية والصواريخ.
وأعطت المحاكم الصومالية مهلة لقوات الاحتلال الإثيوبي لكي تنسحب من الصومال، وانتهت هذه المهلة ليل الثلاثاء.
ويعتقد كثيرون في أن إثيوبيا لا ترغب في وحدة الصومال لاعتقادها أن الصومال الموحد سيهدد الأمن القومي الإثيوبي, لا سيما إذا توحد تحت ظل المحاكم الإسلامية.
واحتلت إثيوبيا أجزاءً واسعة من الصومال أواخر عام 1996, حيث سيطرت على ثلاث مناطق في جنوب الصومال؛ إلا أنها تراجعت عسكريًا قبل سنتين بعد شكوى قدمتها الحكومة الانتقالية في الصومال للأمم المتحدة.
وتتنازع إثيوبيا والصومال على إقليم أوجادين الصومالي والذي تحتله إثيوبيا الآن, منتهزة تردي الأوضاع داخل الصومال.
ويشير مراقبون إلى أن الإدارة الأمريكية قد تسعى لخوض حرب بالوكالة مع قوات المحاكم الإسلامية عن طريق إثيوبيا الحليف القوي لواشنطن في منطقة القرن الإفريقي.