المحاكم الإسلامية تهدد بنقل الحرب إلى داخل إثيوبيا

مفكرة الاسلام: أعلن مسئول الأمن في مجلس المحاكم الإسلامية الأعلى في الصومال" يوسف محمد سياد", أن الحديث لا يدور الآن عن توجه المقاتلين الإسلاميين نحو "بيداوة"، التي تتخذها الحكومة الانتقالية مقرًا لها، لأن المحاكم في طريقها إلى "أديس أبابا".
وحمل "سياد", في مؤتمر صحافي عقده في مقديشو على المجتمع الدولي، متهمًا إياه بعدم التدخل لمنع إثيوبيا من "احتلال" الصومال، والتأكيد على أنّ ما يدور داخل الصومال هو حرب أهلية بين المحاكم والحكومة المؤقتة، بحسب ما نقل مراسل فضائية "الجزيرة".
وأشار, إلى أن الحدود مفتوحة أمام جميع المسلمين من جميع أنحاء العالم للقتال إلى جانب المحاكم ضد إثيوبيا.
وأعلن الإسلاميون الذين يسيطرون على معظم وسط وجنوب البلاد الجهاد ضد إثيوبيا التي يتهمونها بـ "غزو" الصومال، الذي يشهد حربًا أهلية منذ العام 1991م. وترفض "أديس أبابا" هذه الاتهامات، لكنها تعلن أنها على استعداد لشن عملية عسكرية ضد الإسلاميين.
من جهة أخرى، نفى "عبد الرحمن ديناري", المتحدث باسم الحكومة الانتقالية سقوط مدينة "إيدلي", الواقعة على خط الجبهة جنوب غرب بيداوة في أيدي قوات المحاكم، في الوقت الذي حمّل فيه "علي محمد جيدي", رئيس الوزراء الإسلاميين المسئولية عن إفشال المفاوضات.
وقد استمرت الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي بين قوات المحاكم الإسلامية وقوات الاحتلال الإثيوبي, قرب مدينة "بيداوة"، وشملت في معظمها تبادل إطلاق قذائف المدفعية والصواريخ.