مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة السبت 21 أغسطس

10 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : البداية في جولة السبت عن المفاوضات المباشرة والسؤال عن أسباب الإصرار الأمريكي على بدئها في اقرب فرصة.. كما نتحدث في جولتنا عن الانسحاب الأمريكي من العراق, وتبرعات بلير لمصابي الحرب.

وفي جولتنا أكثر من تقرير عن مسجد 11 سبتمبر والدعوة لحرق القرآن في الولايات المتحدة في إطار الخوف المرضي من الإسلام. وما زالت قضية لوكيربي تتفاعل مع إطلاق سراح المقراحي وبقاءه على قيد الحياة, وبالحديث عنها نختم جولتنا الصحافية.

مفاوضات عبثية وتمثيل ناقص الشرعية

البداية من صحيفة القدس العربيالتى وصف المفاوضات بأنها "مفاوضات عبثية وتمثيل ناقص الشرعية", وقالت إن وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون دعت أمس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى استئناف المفاوضات المباشرة في واشنطن في الثاني من الشهر المقبل.

والرئيس الامريكي باراك اوباما سيلتقي السيد محمود عباس وبنيامين نتنياهو في البيت الابيض، ثم يدعوهما الى حفل عشاء بحضور الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.

نحن ـ كما تضيف الصحيفة ـ امام مهرجان جديد في واشنطن، الهدف منه الايحاء للرأي العام العالمي، ومن ضمنه الرأي العام العربي، بان عملية السلام تسير بخطى حثيثة للتوصل الى تسوية سلمية تقود الى دولة فلسطينية مستقلة في غضون عام، مثلما جاء في بيان اللجنة الرباعية الدولية.

وتمضى الصحيفة قائلة, أن الدخول في مفاوضات مباشرة، او غير مباشرة، لا يعني التوصل الى اتفاق بشكل آلي، كما ان توقيع الاتفاق لا يعني في الوقت نفسه انه سيطبق على الارض، فالسلطة وقعت اتفاقات عديدة مع الطرف الاسرائيلي لم تحظ باي التزام اسرائيلي بالتنفيذ، والاتفاقات الوحيدة التي طبقت ومن جانب واحد، اي الطرف الفلسطيني، هي الاتفاقات الامنية التي تحمي المستوطنين الاسرائيليين وتمنع جميع اعمال المقاومة العسكرية منها او السلمية.

مفاوضات مباشرة لأهداف مغايرة

ونبقي في الشأن الفلسطيني ومقال خليل حسين في صحيفة دار الخليج والذي اختار له عنوان "مفاوضات مباشرة لأهداف مغايرة,وقالفيه:في الواقع لا شيء جديداً يبرر إطلاق مفاوضات مباشرة دون جدول اعمال واضح الأهداف والغايات . ففي ظل القضايا السالفة الذكر المستوطنات والقدس والحدود وغيرها ما زالت “إسرائيل” غير مستعدة للاقتناع بالتفاوض حول تلك القضايا، بل هي وفي ظل ظروفها الحالية لا يعدو الأمر كونه محطة دبلوماسية تخدم أغراضا إعلامية، في وقت اهتزت صورتها لدى المجتمع الدولي بعد جريمة أسطول الحرية . كما أن الأمر يمكن استغلاله واستثماره في وجهات أخرى كاظهارها الدولة التي تبحث عن السلام في الوقت الذي وتّرت الأجواء الامنية على الحدود مع لبنان وفي ظل ما يظهر من معلومات ووثائق عن اتهامها في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري .

ويضيف حسين قائلا أن قراءة تاريخ التفاوض “الإسرائيلي” مع الجانب العربي وبخاصة الفلسطيني، يظهر ثوابت متعددة الأوجه والأسباب والغايات، من بينها، حرص “إسرائيل” على استمرار آليات التفاوض المباشر دون تقديم تنازلات في الوقت الذي تعمل فيه على تكريس أمر واقع أولاً، وثانياً عدم تقديم أي مقترح أو مشروع رسمي خلال المفاوضات، باستثناء تقديم لاءات معروفة، كعدم عودة اللاجئين أو العودة إلى حدود ما قبل 1967 القدس عاصمة أبدية ل”إسرائيل” ولا لعودة القسم الشرقي منها للفلسطينيين، إضافة إلى عدم إزالة المستوطنات في الضفة، لكن بنعم لسلطة فلسطينية منزوعة السلاح . وثالثاً تفنن “إسرائيل” بالاستماع إلى المبادرات العربية، فترحب بها وتأخذ ما يفيدها وتتجاهل ما ترفضه وتطالب بالمزيد من التنازلات .

انسحاب من العراق للحرب على ايران

ومن فلسطين ننطلق الى الجرح الثاني في العراق, حيث قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي بعنوان انسحاب من العراق للحرب على ايران:إن تقليص عدد القوات الامريكية الى خمسين الفا فقط، رغم معارضة الحليف العراقي، وفي مثل هذا التوقيت، ربما يكون في اطار الاستعدادات لحرب اخرى، او هروبا من نتائجها، قد تستهدف لبنان اولا، والمنشآت النووية والبنى التحتية الايرانية ثانيا، او الاثنين معا.

الامريكيون, كما يقول عطوان, يعلمون جيدا ان اي ضربة لايران او لحزب الله في لبنان، قد ترتد جحيما على قواتهم في العراق حيث النفوذ الايراني في ذروته، وحيث يتوقع الكثير من المحللين ان تقع القوات الامريكية فيه فريسة سهلة لانصار ايران وحلفائها.

ويستطرد بقوله أن حالة الرعب بدأت تدب في اوساط النخبة السياسية الحاكمة في العراق، او النسبة الكبيرة منها، لسببين: الاول لانهم يعرفون ان هذه الحرب باتت وشيكة، والثاني الخوف من المصير الاسود الذي ينتظرهم في حال قيام ثورة شعبية، او حكومة وطنية تتولى محاسبتهم. وقد بدأنا نشاهد طلائع هؤلاء تتدفق الى العواصم الاوروبية، وخاصة لندن، حيث اموالهم واستثماراتهم التي نهبوها من العراق، وحيث عائلاتهم التي لم تغادر لندن اساسا لانها لا تطيق العيش في 'العراق الجديد' الذي لا يناسبها ولا توجد فيه الكماليات اللازمة للاستمتاع بالمليارات التي نهبت من ثروات ابناء الشعب العراقي في اكبر عملية فساد في تاريخ المنطقة، وربما العالم بأسره.

قبلنا هدية بلير، ولن نقبل بحروبه

وعلى هامش تداعيات الحرب العراقية وافرازاتها, نشرت صحيفة التايمز تقريرا على لسان الرابطة الملكية البريطانية التي تساند الجنود الجرحى والتي تبرع بها رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير بعوائد مذكراته "قبلنا هدية بلير، ولن نقبل بحروبه.

وذكرت الصحيفة أن الرابطة نأت بنفسها عن توني بلير الذي أعلن التبرع باربعة ملايين جنيه استرليني قائلة إن ليس لديها خيار سوى هدية بلير، وإن هذا القبول لا يعد تزكية للقرارات التي اتخذها خلال فترة رئاسته للحكومة البريطانية وخصوصا تلك الخاصة بالمشاركة في حربي افغانستان والعراق.

وقال كريس سيمبكنز، أمين عام الرابطة إن مكتب بلير لم يجر اتصالا بشأن التبرع الا قبل 12 يوما فقط، وأن الخطوة أثارت استياء الكثير من أسر الجنود الجرحى الذين اعتبر بعضهم أن المبلغ المالي هو "مصبوغ بدماء" ضحايا الحرب.

إنما يحرقون «الإنجيل».. حين يدعون إلى «حرق القرآن»

ومن اطار الخوف المرضي من الإسلام (الاسلاموفبيا) قال زين العابدين الركابي في صحيفة الشرق الأوسط:إن الحملات الفكرية والدعائية ضد القرآن لم تطو صفحتها.. ألم يأتكم نبأ كنيسة دوف وورلد أوتريتش سنتر الأميركية التي دعت إلى تنظيم حملة عالمية لـ«حرق القرآن»؟!! يقود هذه الحملة قس أميركي اسمه تيري جونز الذي قال: «إن على المسيحيين والكنائس والمسؤولين السياسيين أن ينهضوا ويقولوا: إن الإسلام ليس مرحبا به في الولايات المتحدة»، والذي استنهض مراكز ومؤسسات دينية مسيحية أخرى للمشاركة في «حرق القرآن» واصفا الإسلام بأنه «شيطان»!!

ومع أن هذه تصرفات تحمل أعلى معدلات شحنات التهييج والاستفزاز،كما يقول الركابي, فإننا نلتزم المنهج الموضوعي والأخلاقي في رد هذا العدوان.. وبادئ ذي بدء لن نحمل المسيحيين كافة، والكنائس كلها، والأميركيين أجمعين وزر هذا الجنون، ففي كل أمة مجانينها الذين لا يحمل عقلاؤها تبعة جنونهم.

ثم إننا لا نخشى ولا نرتاع من هذه الحماقات. فقد مر علينا صور مختلفة من الطعن في القرآن والتحريض عليه.. فماذا كانت العقبى؟.. هلكت الحملات الغابرة، وهلك أصحابها، وبقي القرآن عزيزا كريما مصونا لم يمسسه سوء.. وإنا لموقنون أن حماقات حرق القرآن ستجد المصير ذاته بلا أدنى ريب.. فهذان واقعان: واقع تاريخي - وواقع راهن، يدلان على صدق قول الله تعالى: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ».. حافظون له من التحريف والتبديل: ومن حملات الطعن والتشويش ونداءات الحرق والإرجاف بالحرق.

ويضيف الركابي قائلا أنه بالنسبة لخبالة الحرق؛ نستبين حماقة دعاتها من خلال حقيقتين موضوعيتين:

أولا: أن الدعوة إلى حرق القرآن جريمة كاملة، وعدوان على حقوق المسلمين جميعا.. لا شك في ذلك، بيد أن الحرق - إذا جرى - إنما يحرق أوراقا طبع عليها النص المقدس.

أما القرآن العظيم فهو «محفوظ في صدور مئات الألوف من المسلمين اليوم».

ثانيا: الحقيقة الموضوعية الثانية التي تؤكد حماقة الداعين إلى حرق القرآن.. هي: أن الداعين إلى حرق القرآن إنما يدعون إلى «حرق الإنجيل نفسه»! ذلك أن القرآن هو السجل الأوحد الذي وثق الإنجيل وصدّقه.

الحرب دفاعا عن الهوية الأمريكية

ونبقى في الولايات المتحدة حيث نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا مطولا تصدر صفحتها الأولى حول المأزق الذي يواجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما على ما اطلق عليه الكاتب اسم "الحرب دفاعا عن الهوية الأمريكية".

وكتب روبرت كورنويل إن السياسيين الأمريكيين يصعدون حملتهم المعارضة لبناء المركز الإسلامي قرب موقع مركز التجارة العالمية إلا أن النتيجة كما يراها الكاتب هي اختبار حقيقي "للقيم الأمريكية".

ويضف أن الجدل الدائر حول هذا الموضوع يعطي انطباعا بأن المركز الإسلامي سيقام في ذات موقع برجي مركز التجارة، وأن نيويورك ستغص بأصوات النداء للصلاة من منارات وقباب المصلى المزمع إقامته في إحد الشوارع القريبة من المركز.

أما الحقيقة، كما يقول الكاتب، أن المركز الثقافي الإسلامي سيحتوي إلى جانب المصلى، ملعبا لكرة السلة، ومركزا لحضانة الأطفال، بالإضافة إلى نصب تذكاري لضحايا هجمات 2001.

وفي ذات الموضوع، صحيفة الجارديان فهي أن الأمريكية باميلا جيلر، التي تقود حملة على شبكة الانترنت لمعارضة بناء المركز الإسلامي، هي على علاقة برابطة الدفاع الانجليزية اليمينية التي تعمل على محاربة ما تسميه انتشار المد الإسلامي في انجلترا.

فقد شاركت باميلا جيلر في عدة فعاليات مناهضة لبناء المركز الإسلامي، ودأبت على نشر مدونات معارضة للمشروع، إلا أنها ظهرت في تدوينه عبر كاميرا الفيديو وهي تسبح في البحر، وهي تقول أنها "ترتدي البرقع"، فيما تبدو وهي مرتدية لباس البحر، وهي اشارة ساخرة من ما تعتبره وصول المد الإسلامي إلى الغرب.

وتقول الصحيفة إن اللغة الغاضبة التي تتبناها الجهات المعارضة لبناء المركز الإسلامي، بما فيها جيلر، مؤشر على احتدام الجدل الدائر في الولايات المتحدة حول الوجود الإسلامي في الحياة الغربية وفي الولايات المتحدة بشكل خاص.

فعالية معارضة لبناء المركز الإسلامي

وفي هذا السياق، أيضا, نشرت الجارديان تقريرا حول المشاركة المخططة للسياسي الهولندي خيرت ويلدرز في فعالية معارضة لبناء هذا المركز الإسلامي.

وتقول الصحيفة إن الحكومة الهولندية أطلقت حملة للحد من الآثار السلبية التي يمكن أن تتسبب بها زيارة ويلدرز لنيويورك ومشاركته في هذه الفعالية.

فقد قال وزير الخارجية الهولندي المكلف إن الخطاب الذي سيلقيه ويلدرز قد يؤدي للاضرار بسمعة الدبلوماسية الهولندية حول العالم.

وكان زعيم حزب الحرية اليميني المتشدد قد أصبح شخصية مهمة للعبه دورا مكملا في تشكيل الإئتلاف الحاكم بعد انتخابات يونيو.

المقرحي والولايات المتحدة

وختام جولتنا معصحيفة الديلي تلجرافالتى قالت أن الولايات المتحدة صعدت من ضغوطها على الحكومتين الاسكتلندية والبريطانية لفتح تحقيق حول دوافع الإفراج المثير للجدل عن عبد الباسط المقرحي، المدان بتفجير طائرة ركاب مدنية فوق لوكربي.

ونقلت الصحيفة عن روبرت مينينديز وهو عضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي مطالبته الحكومة البريطانية إعادة التحقيق في قرار الإفراج عن المقرحي.

وقال "نعتقد إن تحقيقا مستقلا في المملكة المتحدة سيوفر الكثير من المعلومات المهمة".

إلا أن ذات الصحيفة نشرت في صفحة الرأي مقالا لبروس اندرسون تحت عنوان "لقد كنا على حق عندما سمحنا للمقرحي بالرجوع لوطنه".

ويضيف الكاتب "أن قضية المقرحي تتسم بالفوضى، أظهرت الحكومة البريطانية السابقة والحكومة الاسكتلندية بصورة الضعف والتردد".

وأشار إلى قناعته بأن "الحكومة الجديدة فشلت في التخلص من هذا الانطباع، وكنتيجة لذلك، فإن سمعة بريطانيا تعاني" حول العالم.

وأضاف إن هذا الموقف غير ضروري خصوصا عند النظر بشئ من الواقعية التي تعترف بالحقائق.

ويقول أندرسون إن بريطانيا كانت في حالة حرب غير معلنة مع ليبيا منذ ثمانينات القرن الماضي، وأن ليبيا، كما يقول الكاتب، دعمت "الإرهاب" المتمثل في عمليات دعم الجيش الجمهوري الإيرلندي بالسلاح، فيما سمحت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت تاتشر للقوات الأمريكية بشن هجوم على ليبيا انطلاقا من قاعدة عسكرية بريطانية، وفي رد على ذلك، قامت ليبيا بتفجير الطائرة فوق لوكربي.

ويضيف "أن السنوات مرت، ووافق الليبيون على التفاوض مع الغرب والتخلي عن برنامجهم النووي، وفي المقابل أصبح الغرب أكثر قبولا للحكومة الليبية التي خططت للهجوم" موضحا أن المقرحي لم يقم بالعمل بمفرده.

وقال إن من المنطقي أن يتم الدخول مع ليبيا في تسوية تشمل اتفاقات تجارية وغيرها من أجل احتوائها وابعادها عن مسار العداء للغرب.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 21 أغسطس 2010
  1. ترحل عن إيطاليا لتمسكها بالنقابأعلنت سيدة مصرية الأصل- حررت السلطات الإيطالية محضرًا ضدها لارتدائها النقاب في مكان عام في مدينة تورينو شمالي إيطاليا- رغبتها العودة إلى بلدها مصر لشعورها أنها "محبوسة". وقالت السيدة وتدعى فاطمة شمس الدين "قررت العودة إلى مصر، كنت أنوي العيمنوعات · 2 د قراءة
  2. صحيفة:خلايا إيرانية نائمة بالكويت والسعوديةذكر تقرير إخباري أن جهاز أمن الدولة البحريني أبلغ الكويت والسعودية ودولا خليجية أخرى أن مجموعات مسلحة تستعد للتخريب فيها إذا تعرضت إيران لضربة عسكرية بسبب برنامجها النووي. ونسبت صحيفة "القبس" الكويتية في موقعها الالكتروني السبت لمصادر مطلعةالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  3. فيضان النيل ينذر بخطر شديدحذر مسئول سودانى من أن فيضان نهر النيل بلغ مرحلة الخطورة الأمر الذى يتطلب تضافر جهود مواطنى الأحياء المتاخمة للنيل فى مراقبة الجسور وتدعيمها وسد الثغرات التى تحدث على طول مجرى النيل. وقال اللواء عبد الله عمر الحسن مدير شرطة الدفاع المدنى بومنوعات · 1 د قراءة
  4. أقباط المهجر يتظاهرون تضامنا مع "خنازير" مصرأعلنت مجموعة منظمات قبطية بالولايات المتحدة الأمريكية عن تنظيم مظاهرة 10 سبتمبر المقبل، اعتراضًا على ما وصفوه بناء مسجد قرطبة بنيويورك وإعدام خنازير فقراء الأقباط في مصر واستبعادهم المزعوم من المشاركة السياسية والوظيفية في حكم مصر. ومن المنالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. أعمال تخريبية احتجاجًا على اعتقال شيعة بالبحرينصرح مسؤول أمني بحريني بأنه تم اعتقال 12 شخصًا لاتهامات بالتخريب والإحراق العمد، بعدما أضرمت حشود النار في إطارات وألقت قنابل بنزين للاحتجاج على اعتقال نشطاء شيعة. ونقلت صحيفة "جلف ديلي نيوز" البحرينية عن مسؤول أمني لم تذكر اسمه قوله: "أضرموالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  6. هاتف جوال يقتل صاحبه الهنديتسبب هاتف جوال في مصرع صاحبه الهندي الذي كان يستخدمه عندما انفجر به. والقتيل هو شاب يبلغ من العمر 24 عاماً، كان يرعى غنمه في منطقة نائية فيها غابات كثيفة عند وقوع الحادث. وقال شاندرا شيل، نائب قائد شركة منطقة "كوتا": إن الشرطة عثرت على جثة عجائب وغرائب · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة السبت 21 أغسطس