مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الثلاثاء 24 أغسطس

13 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : نكبة باكستان..المفاوضات الفلسطينية..العلاقات الروسية الإيرانية..مسجد 11 سبتمبر..هذه بعض عناوين جولتنا الصحافية ليوم الثلاثاء.

باكستان بحاجة للمساعدة

البداية من افتتاحية صحيفة الديلي تلجراف التى حملت عنوان "باكستان بحاجة للمساعدة", ويقول كاتب الافتتاحية "إن من النادر أن تتفاقم نتائج كارثة طبيعية على امتداد أسابيع، إلا أن هذا ما حصل في باكستان".

وينسب الكاتب الى الأمم المتحدة القول إن ما حل بباكستان هو أكبر كارثة إنسانية منذ عقود.

ويقول الكاتب إن المجتمع الدولي لم يقدم دعما كافيا لباكستان لمواجهة الكارثة، وتتراوح المبررات التي قدمت ما بين الفساد المستشري في باكستان مما يعني أن لا ضمانة لوصول أموال المساعدة إلى مستحقيها، وموقف الحكومة الباكستانية من الإرهاب.

ولا تعني أي من تلك المبررات الملايين الذين يعانون من عواقب الكارثة، فهم بحاجة ماسة للمساعدة، يقول الكاتب.

ويرى الكاتب أن هناك حاجة لعمل المزيد، ويلاحظ أن دول الخليج الثرية لم تبد اكتراثا بالرغم من أن باكستان بلد إسلامي، كما أن المبلغ الذي قدمته الصين والذي لا يتجاوز الخمسة ملايين دولار هو شيء ضئيل، كذلك المساعدات التي قدمتها روسيا.

إغاثة الأشقاء

وفي الإطار ذاته, قالت صحيفة الجزيرة السعودية: المملكة العربية السعودية وقيادتها كانت لها المبادرة والسبق في إغاثة الأشقاء وقَرَنَتْ قيادتُها وشعبُها القولَ بالعمل. فقد تضامَنتْ الدولة والمواطنون في تقديم المساعدات وجمع التبرعات التي لا تزال تتواصل. كما أنَّ المملكة واحدة من الدول القليلة جداً التي أقامت جسر إغاثة ينقلُ المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية للأشقاء الباكستانيين بطائرات تقلعُ يومياً، وتهبطُ في المناطق المتضررة.

أكثر من ذلك،كما تقول الصحيفة, جاء أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإقامة مستشفيين ميدانيين في المنطقتين الأكثر تضرراً في إقليمي السند والبنجاب، وإرسال فريق إنقاذ سعودي متدرب ومتخصص.

انقذوا باكستان

وفي السياق ذاته قالت القبس الكويتية: مأساة انسانية فظيعة وكارثة رهيبة تعيشهما باكستان. 20 مليون مشرد، %15 من مساحة البلد غرقت، وسائل العيش من ماء وغذاء وكساء نادرة او معدومة، والارهاب يستغل الظروف ليقتل ويدمر فيزيد الاوضاع تدهوراً: ثلاثون قتيلاً في تفجير مروّع لمسجد في وزيرستان الجنوبية قرب الحدود الافغانية. وفي المجال الانساني ايضاً، لقي عشرون باكستانيا حتفهم وفقد عشرون عندما جرفت الفيضانات حافلة للركاب. .. والفيضانات تتمدد في الهند والصين وكوريا.. وهو ما يزيد من أهمية الفزعة الدولية والحملة التضامنية، وواجبنا نحن في الكويت، رسميا وشعبيا، ان نكون في طليعتها.

خطيئة كبرى

والقسم الاكبر من جولتنا كانعن المفاوضات الفلسطينية, ونقرا في صحيفة دار الحياة مقال مامون الحسيني بعنوان ذهاب المفاوض الفلسطيني إلى واشنطن خطيئة كبرى.

ويقول الجميع يقر بصعوبة، إن لم يكن استحالة، وصول هذه المفاوضات إلى أية نتائج تذكر كونها جاءت بالإكراه، ومن دون أية مرجعيات أو تعهدات حيال كافة القضايا الرئيسية والفرعية، وهو ما أشار إليه المحلل السياسي لصحيفة «هآرتس» ألوف بن الذي اعتبر أن «التوقعات من المفاوضات المتجددة لا تتجاوز الصفر، وغالبية الجمهور الإسرائيلي لا يهمها الفلسطينيون، وإنما تكتفي بالتهدئة الأمنية»، إلا أن ذلك لا يخفف من وطأة «الخطيئة الكبرى» التي ارتكبتها السلطة الفلسطينية المتدثرة بعباءة منظمة التحرير، رغم الزعم بأنها ستنسحب من المفاوضات إذا امتنعت إسرائيل عن الوقف التام لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بأكملها، وهو ما ردت عليه مصادر إسرائيلية بالقول إن وقف الاستيطان ليس مطروحاً، وإن فترة «التجميد» الجزئي التي ستنتهي في 26 أيلول المقبل لن يتم تمديدها، ذلك أن الاستجابة للضغوط، وعدا عن أنها تفتح الشهية الإسرائيلية - الأميركية، وكما دللت التجارب السابقة، لتقديم المزيد من المطالبات، بما في ذلك وقف ما يسمى «التحريض» ضد إسرائيل، وإجهاض حالة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وإضعاف المقاومة الشعبية، تحت ظلال مواصلة التوسع الاستيطاني، وتالياً، فرض حل الأمر الواقع الإسرائيلي، تؤشر بوضوح على استعداد هذه السلطة لمقايضة الدعم والتمويل بالحقوق الوطنية التي وجدت كافة المؤسسات الفلسطينية من أجل إنجازها، وذلك على رغم وجود شكوك كبيرة إزاء قدرة واشنطن، التي يتراجع تأثيرها في العالم وفي المنطقة، على ترجمة تهديداتها، ودفع الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي نحو مواجهات غير محسوبة ستؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها، وربما في العالم كله.

الانكشاف الفلسطيني

وفي السياق ذاته قالت البيان الإماراتية:بات واضحا للقاصي والداني، أن المفاوضات تحولت إلى أداة في يد إسرائيل، تستغلها وفقا لتكتيكاتها المرحلية وأجندتها الخاصة، وحسب أمزجة القائمين على الأمر في تل أبيب، مما جعلها بلا نتائج واقعية على الأرض، نظرا لغياب ما يمكن التعويل عليه في صياغة برامج تضمن الحد الأدنى من النجاح لهذا الماراثون، الأقرب إلى المثل «نسمع جعجعة ولا نرى طحنا».

ومضت الصحيفة تقول أن يذهب الفلسطينيون إلى المفاوضات وهم مكشوفون تماما، ولا يملكون أوراقا تمكنهم من المناورة أمام محتل مسنود من الدولة الأقوى في العالم، وفي حين أن رئيس حكومة تل أبيب بنيامين نتنياهو يستبق المفاوضات بالشروط المؤلمة، فإن الجانب الآخر فشل حتى في إيجاد مرجعية ينطلق منها في طرح طلباته، بما في ذلك بيان الرباعية الذي كان يمثل حدا مقبولا من مرجعيات مباحثات السلام العربية الإسرائيلية.

يظهر الانكشاف الفلسطيني, كما تقول الصحيفة, جليا في التمزق الداخلي، الذي خلق واقعا لا يخفى على أحد بين حكومة مقالة في غزة، تتعامل مع الوقائع بلغتها التي لا تتفق مع حكومة رام الله في الضفة الغربية، إضافة إلى عدم قبول الكثير من الفصائل للمفاوضات المباشرة، مما يجعل السلطة الوطنية أمام مشروع غير متفق عليه على المستوى الحزبي، ولا حتى الشعبي. وهدا ما تعرفه إسرائيل وتتعامل على أساسه، لكي تستثمر «المباشرة» من أجل تكريس الانفصال، ولمزيد من التشظي الفلسطيني.

ونختم البيان افتتاحيتها بالقول أن المشاركة تأتي في المفاوضات والعرب كذلك ليسوا في أحسن أحوالهم، مع كل هذا الكم من الإشكالات السياسية والأمنية التي تضرب بأطنابها في أكثر من عاصمة وفي مجموع هذه الإخفاقات لا يوجد موقف موحد قوي، قادر على دعم المفاوض الفلسطيني باستثناء التأييد اللفظي وجميل الأمنيات.

لا مرجعية.. ولا شرعية

وفي الشأن ذاته قال عبد الباري عطوان في القدس العربي:لا نعرف كيف يطالب الرئيس عباس بمرجعية للمفاوضات الذاهب اليها، وهو في الأساس بلا مرجعية، وان كانت هناك واحدة، فهو لا يحترمها، ولا يحترم اعضاءها، ولا قراراتها، ولا نبالغ اذا قلنا انه لا يحترم الشعب الفلسطيني وآراءه، هذا اذا اعترف في الاساس بان هذا الشعب موجود.

وأضاف قائلا:في الماضي، والقريب منه خاصة، كان الرئيس عباس يلجأ الى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المنتهية صلاحيتها، ولا نقول الى المجلسين الوطني والمركزي على عيوبهما لاستصدار قرار يبرر ذهابه الى المفاوضات والاستجابة للضغوط الامريكية، ولكن حتى هذه الخطوة الشكلية، لم يعد يلتزم بها او يلجأ اليها، وأصبح يقرر وحده مصير الشعب الفلسطيني، ويتفاوض وربما يوقع اتفاق سلام باسمه.

تسعة فقط ـ يضيف عطوان ـ من اعضاء اللجنة التنفيذية حضروا الاجتماع الاخير، ورغم ذلك قدم لنا تلفزيون 'فلسطين' الرسمي لقطة لغرفة مزدحمة بالمشاركين يترأسهم السيد عباس للايحاء بان النصاب مكتمل، والقرار شرعي، في واحدة من اخطر عمليات النصب السياسي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وبصفة مستمرة، هذه الايام.

مناورات للحرب والتسوية

وعن الاستعداد الإسرائيلي للحرب والتسوية جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج,وقالت فيها: “إسرائيل” تتسلح بأحدث ما في الترسانة الأمريكية، ترسانة الموت والدمار، وآخرها صفقة طائرات “اف 35”، مكافأة لها على إرهابها واستيطانها، والسلطة الفلسطينية ومعها الدول العربية تفتش عن مخارج، من هنا وهناك وهنالك، من أجل تبرير مفاوضات عبثية أرادها باراك أوباما لتأكيد أهليته وأهلية حزبه الديمقراطي في إكرام “إسرائيل”، وأرادها مجرمو الحرب في الكيان الصهيوني لستر جرائمهم، وكان لهم ما اشتهوا .

وتضيف الصحيفة أن “إسرائيل” تجري مناورات حربية، وتشاركها في ذلك قوات أمريكية، مناورات على “حرب عصابات” يخوضها العدو في فلسطين ولبنان وتخوضها واشنطن في العراق وأفغانستان، والأخطر أن المناورات شملت احتمال أن يعمل الجنود الأمريكيون و”الإسرائيليون” جنباً إلى جنب ضد “عدو مشترك” إذا أجبرتهم تقلبات منطقة الشرق الأوسط على ذلك، حسب تقرير بثته القناة الأولى في التلفزيون “الإسرائيلي” .

وأما العرب،كما تقول دار الخليج, فبخلافاتهم يتمسكون، وغير تعبيد الطريق لتغطية عودة السلطة الفلسطينية إلى المفاوضات مع الاحتلال لا يرون، والأساليب التي جرّت الكثير من المصائب عليهم وعلى قضاياهم لا يبدلون، وخريطة طريق لإنقاذ منطقتهم، ومن بينها أوطانهم، مما يتهددهم من عدو وجود لا يرسمون ولا يسلكون .

“بوشهر” والتاجر الروسي

ومن أجواء المفاوضات والحرب العربية الإسرائيلية إلى العلاقات الإيرانية الروسية حيث نقرا مقال سمير سعيد في دار الخليج, والذي عنونه بـ “بوشهر” والتاجر الروسي.

وقال لا نعلم سبباً واضحاً للكرم الروسي الذي هبط فجأة على إيران لتوافق موسكو على منح طهران صواريخ “إسكندر 300” بعد أشهر طويلة من المماطلة والتسويف، رغم أنها تقاضت ثمنها مسبقاً، ثم تعلن قبل أيام قليلة أنها ستبدأ العمل التقني لأول محطة نووية إيرانية مع شحن المفاعل بالوقود النووي، وهو ما تم بالفعل بعد ذلك .

قبل أسابيع قليلة, كما يقول الكاتب, عرف التوتر وتبادل الاتهامات والتهديدات طريقهما إلى العلاقات الروسية -الإيرانية على خلفية تبدل الموقف الروسي بعد تسريبات حول صفقات متبادلة بين واشنطن وموسكو، ثم عادت أجواء الود مرة أخرى بصورة سريعة للغاية، أنجزت خلالها موسكو ما لم تنجزه خلال فترة طويلة، وذلك من دون أسباب واضحة لهذا التبدل في المواقف، الذي دائماً ما يرتبط بصفقات يعقدها الروس مع هذا الطرف أو ذاك.

ويضيف أن المثير للريبة أن هذا التغير جاء عقب الحرائق التي اجتاحت موسكو وأتت على جانب كبير من إنتاجها الزراعي وحاصرت مشاريعها النووية، فيما تسببت بإلغاء التجارب العسكرية على الأسلحة الجديدة التي أعلن عنها الروس مؤخراً، ما يوحي أن الروس ربما أيقنوا أن ثمة مؤامرة أمريكية وراء الحرائق الأخيرة، ولكن لا يستطيعون البوح والإعلان بهزيمتهم واختراقهم إلى هذا الحد، ولذلك من غير المستبعد أن يكون التبدل في الموقف الروسي حيال إيران يأتي رداً على هذا الأمر.

بوشهر: الشراكة الجديدة

وفي الموضوع ذاته قالت السفير اللبنانية: إن التسوية التي أدت بالغرب الى إعطاء الضوء الأخضر لروسيا من أجل تزويد محطة بوشهر النووية باليوارنيوم المخصب لتشغيلها بعد انتظار طويل دام أكثر من عمر الثورة الايرانية، هي أكبر بكثير من أن تندرج في سياق سياسي محدد، وأقرب ما تكون الى نقطة تحول استراتيجية في العلاقات الغربية مع العالم الاسلامي.

وتضيف قائلة: تبخس التسوية حقها اذا ما قيل إنها فقط تحسم الجدل الداخلي في واشنطن وغيرها من العواصم الكبرى حول إسقاط الرهان السابق على تغيير النظام الايراني أو سلوكه، من الداخل، من خلال دعم التيار الاصلاحي المعارض، الذي تبين للغرب أنه بات يحتاج الى جهد ووقت استثنائي كي يتمكن من هز أركان السلطة الايرانية التي تجمعت في أعقاب أزمة التمديد للرئيس محمود أحمدي نجاد في يد الحرس الثوري الايراني دون سواه.

تخلى الغرب, كما تقول الصحيفة, من دون أدنى شك عن هذا الوهم، لأنه بحاجة ماسة الى شريك إيراني قوي في مقاربة الملف الافغاني الباكستاني المتفجر، والملف العراقي المتعثر، وما بينهما من توتر وقلق في منطقة الخليج العربي وبوابتها الحيوية في مضيق هرمز. وأرسى أسس تعاون بعيد المدى مع طهران، لم يعد يحده المجال النووي، بعدما قدم الغرب، من خلال روسيا، أوضح وأقوى إشارة ممكنة على استعداده لتزويد إيران بالطاقة النووية السلمية.. لقاء تخليها عن برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم، وتسليم ما لديها من كميات مخصبة الى تركيا، على ما جاء في الاتفاق الثلاثي الايراني التركي البرازيلي الذي صار تنفيذه ممكنا أكثر من أي وقت مضى.

وتمضي الصحيفة قائلة أن الرد الايراني على هذه البادرة الروسية الغربية جاء على لسان الرئيس نجاد نفسه الذي أعلن الاستعداد لوقف التخصيب بنسبة 20 بالمئة فورا اذا ما تابع الغرب تزويد بلاده باليوارنيوم المخصب الذي تحتاجه لبرامجها المدنية، لا سيما مفاعل طهران الطبي.. وتبعه المرشد علي خامنئي الذي قال في لقاء جامع للقيادة الايرانية الاسبوع الماضي «ان طهران لم تقسم يوماً أنها لن تتفاوض» مع الغربيين، اذا ما رفعوا العقوبات الدولية وأوقفوا التهديدات على ايران.

"ما بعد مبارك"

ومع صحيفة "الاندبندنت" نطالع تحقيقا موسعا كتبه روبرت فيسك بعنوان "المصريون يعدون أنفسهم للحياة ما بعد مبارك".يستهل فيسك تحقيقها الذي أفردت له الصحيفة صفحتين كاملتين بالصور بنكتة مصرية تعكس الأجواء السائدة في المجتمع المصري والتي توحي بترقب المصريين لموت الرئيس حسني مبارك الذي تجاوز الثمانين.

تقول النكتة إن مبارك الذي يحب رياضة الاسكواش سأل شيخ الأزهر ان كانت هناك ملاعب اسكواش في الجنة فقال له إنه سيحاول أن يأتيه بالجواب من خلال الاتصال بالله.

بعد أيام جاء شيخ الأزهر بجواب مفاده أن لديه خبرين، واحد جيد والآخر سيء، الخبر الجيد مفاده أنه يوجد في الجنة ملاعب اسكواش، أما الخبر السيئ فهو أن الرئيس لديه مباراة هناك بعد أسبوعين.

ويرى فيسك أن المصريين ينتظرون ساعة رحيل مبارك لا كرها به ولكن حبا في التغيير.

ولماذا يريد المصريون التغيير؟ يسوق فيسك عدة أسباب منها القمع البوليسي وغياب الديمقراطية والفساد.

كذلك يشير فيسك في مقاله الى العزل التام بين الفقراء الذين يقيمون في أحياء الفقر من جهة والأثرياء الذين يقيمون في منازل مرفهة ومسيجة ومعزولة تمما عن محيطها من جهة أخرى.

وشبه الكاتب الوضع في مصر حاليا بالوضع في العراق قبل الغزو عام 2003 حيث كانت القوى الكبرى تأمل في أن تجعل عقوبات الأمم المتحدة الشعب العراقي يثور على الرئيس العراقي صدام حسين وهو ما لم يحدث.

ويوضح فيسك أن الفقراء في أحياء مثل بولاق الدكرور مشغولون أولا بحماية عائلاتهم من الفقر بدلا من الإقدام بأي عمل ضد الرجل الذي يتركهم يعيشون في هذا البؤس.

ويقول فيسك إنه رغم ذلك و مثلما كانت حكومات العصر الفيكتوري في انجلترا تخشى ثورة الأحياء الفقيرة في لندن ومانشستر وليفربول فإن أجهزة الأمن المصرية تخشى أن تتحول أحياء الفقراء إلى بؤر لمعارضة النظام والثورة، لذلك فأن الأجهزة الأمنية تخصها بتواجد مكثف وعناية خاصة.

ويستعرض فيسك في مقاله الشخصيات المرشحة لخلافة مبارك ويناقش حظوظ كل منها.

يري فيسك إن جمال مبارك(47 عاما) نجل الرئيس، وإن لم يكن قد أفصح عن اهتمامه بخلافة والده، إلا أن محاولات دفعه إلى الواجهة ملفتة للانتباه حيث بدأت صوره تظهر على الجدران في بعض الأحياء.

أما مدير المخابرات عمر سليمان فبالرغم من نفوذه إلا أن صحته المعتلة ربما كانت عائقا.

وبالنسبة للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية فيرى الكاتب أنه محبوب في أوساط النخبة والطبقة الوسطى وهو يقود حملة من أجل تغيير الدستور وقد جمع 750 ألف توقيع لهذا الهدف، فقد قال انه يمكن أن يترشح للرئاسة في حال كانت الانتخابات نزيهة.

لماذا ينبغي بناء المسجد؟

واهتمت صحيفة اشنطن بوست ببناء المسجد في موقع 11 سبتمبر وأبرزت مقالا لستيفاني جونز قالت فيه:في خضم الضجة التي أثيرت حول بناء مركز ثقافة إسلامي قرب موقع حطام مبنى التجارة العالمي ضاعت حقيقة بسيطة: وهي أن المعارضة للمركز هي أقوى دافع لإنشائه في المكان الذي حدد له. ووفقا لمعظم التفسيرات، فإن الكثير من المعارضة لبناء المركز الإسلامي في هذا المكان مبنية على خلط غير دقيق بين الإسلام والإرهاب، وهو خلط نابع من الجهل بالدين والثقافة الإسلامية والمسلمين.

وتقول الكاتبة, أنه على الرغم من أن هذا الأمر مقلق، فإنه ليس من المستغرب في بلد فيه أقلية كبيرة من الأميركيين يعتقدون أن رئيسنا المسيحي هو مسلم (وماذا لو كان كذلك؟).

إن نقل المركز الإسلامي ـ تضيف ستيفاني ـ إلى مكان آخر في مانهاتن سيوسع ويعمق الهوة بين المجتمع الإسلامي وجيرانه. وأفضل وسيلة لردم هذه الهوة هو مساعدة المعارضين على تفهم أن مخاوفهم ليست مبنية على واقع، بل هي وليدة أسطورة تم استغلالها بقسوة. ويمكن للمركز الثقافي الإسلامي المساعدة في ردم الهوة.

وتختم بقولها أن المركز الإسلامي بحاجة لأن يقام في المكان الذي خطط لينشأ فيه لأنه المكان الذي سيحدث فيه التغيير الإنساني. وبدلا من أن نطالب المسلمين بالانسحاب يجب على سكان جنوب مانهاتن أن يكونوا ممتنين من أن أقرانهم الأميركيين مستعدون للوقوف بحزم وبذل الجهود وتذليل العقبات لبناء الجسور، حتى يتحقق ما قاله كنغ «من تلاشي سحب سوء الفهم الكثيفة من مجتمعاتنا التي أغرقها الخوف».

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 24 أغسطس 2010
  1. لاعب دانماركي يسيء للعرب والمسلمينقام اللاعب الدانماركي كريستيان بولسن بعد انضمامه بأيام قليلة إلى نادي ليفربول الأنجليزي بالإساءة مرة أخرى للعرب والمسلمين دون أي سبب لذلك. فقد سئل بولسن عن حظوظ فريقه الجديد في المنافسة على الدورى الإنجليزي مقارنة بالفرق الأخرى مثل مانشيسترأفريقيا وأوربا · 1 د قراءة
  2. صيانة متقدمة للقلب والشرايين بصلاة الفجرتزداد الأزمات القلبية بين الساعة الثالثة والسادسة فجرا حيث يزيد في هذا الوقت من النهار الضغط وذلك بسبب ارتفاع الكورتيزون في الدم ووجود الأوزون وتأثيره في هذا الوقت، لذلك حثنا المولى سبحانه وتعالى على الصلوات وخاصة صلاة الفجر. وقد أكد خبراء منوعات · 2 د قراءة
  3. الانقلاب العسكري الأول في العراقيعتبر «عبد الكريم قاسم» أول رئيس لجمهورية العراق بعد سقوط الملكية فيها سنة 1378هـ ـ 1958م، ومن أول يوم لرياسته للعراق مال ناحية المعسكر الشيوعي، فأعاد العلاقات المقطوعة مع روسيا والصين وعمل على تقريب العناصر والأحزاب الشيوعية العراقية، وذلكحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  4. أطول مائدة إفطار في العالمأقامت بلدية حي "أسنلر" بغرب مدينة أسطنبول مائدة إفطار مجانية بلغ طولها عشرة كيلومترات لسبعين ألف صائم في مسعى للتواصل مع الناس، وأيضا لتسجيل رقم قياسي بموسوعة جينيس القياسية العالمية يتعلق بأطول مائدة إفطار في تركيا وربما في العالم. وهذه المنوعات · 1 د قراءة
  5. شرطة أبوظبي في أزمة بسبب لهو الأطفالمفكرة الاسلام: حذرت القيادة العامة لشرطة أبوظبي من تلاعب الأطفال برقم هاتف الطوارئ 999. وذكرت قيادة الشرطة أن إجمالي عدد مكالمات الأطفال العبثية التي وصلت إلى غرفة العمليات خلال 16 ساعة في يومين متتاليين من أيام الإجازة الصيفية قد بلغ 137 معجائب وغرائب · 1 د قراءة
  6. وفاة 3 أشقاء مصريين خلال 30 دقيقةمفكرة الاسلام: تعرضت أسرة مصرية لمأساة إنسانية عندما فقدت ثلاثة من أبنائها خلال أقل من نصف ساعة، فيما أصيب الرابع بهبوط حاد بالدورة الدموية‏‏ وكذلك الأم التي شاهدت أبناءها يموتون الواحد تلو الآخر حزنًا على موت شقيقهم الأكبر‏.‏ وبدأت مأساة هعجائب وغرائب · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الثلاثاء 24 أغسطس