مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الثلاثاء 7 سبتمبر

9 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : نتحدث في جولة الثلاثاء عن الخلية الإرهابية في البحرين, ومصير السودان بعد انفصال الجنوب, وإشكالية الدولة الدينية والدولة المدنية في مصر, والدعوة لقمة لإدارة الأزمات العربي.

وفي الشأن الإقليمي أيضا نتحدث عن إيران والتكهنات بقرب تصنيعها القنبلة النووية. ودوليا نتحدث عن لحظات من هجمات 11 سبتمبر ترويها رايس, ورشق بلير بالأحذية والبيض وإلغاء حفل توقيع مذكراته.

حمى الله البحرين وشعبها

البداية مع البيان الإماراتية, التى تحدثت عن الخلية الإرهابية في البحرين, فقالت:الكشف عن الخلية الإرهابية التي كانت تخطط لقلب النظام يدق جرس إنذار على أمن هذا البلد الخليجي الذي يبدو أن البعض راغب في اللعب على وتر الطائفية فيه لزعزعة أمن المنطقة التي تعتبر البحرين رئتها، وقلبها النابض، وصمام أمانها.

وتضيف أن الحكومة في مملكة البحرين تعاملت مع ملف هذا المخطط الخبيث بحكمة معهودة، وضبط نفس، وبلغة ملؤها التسامح، والحرص على وحدة الشعب..وهذا ما عبر عنه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الأحد الماضي في خطابه إلى الأمة، إذ حفل خطابه بكل القيم التي عرف بها الشعب البحريني: وحدة وتضامن وتعاون وتراحم. وشدد الملك حمد على السلم الاجتماعي والابتعاد عن الفتن ما ظهر منها وما بطن وترك ما يؤدي إلى الفتنة من الشقاق والتنازع والاختلاف.. وهو الحاكم القادر على الرد بيد من حديد على كل عابث بأمن واستقرار المملكة وأرواح أهلها، شعب البحرين الطيب.

ما يحاك للبحرين خبيث،كما تقول البيان, ويبرز بين فينة وأخرى كالورم الخبيث الواجب استئصاله. وهو جرم لا يمكن أن يقوم به بحريني مخلص.. فالفتنة الإرهاب، فضلاً عن كونها أموراً محرمة شرعاً، خصلتان غريبتان على شعب البحرين وعاداته وتقاليده الضاربة الجذور في عمق التاريخ.

وتختم البيان بقولها أنه من هذه التقاليد جاء موقف القيادة البحرينية في التعامل مع الملف بعيداً عن التهييج وعن فتح الباب للفتنة التي كان يهدف إليها الفكر الواقف وراء هذه الخلية التي تجردت من كل ولاء: سواء لله أو الوطن أو الإنسانية..

مصير أقاليم السودان

وننتقل لأزمة أخرى ومقال معاوية يس في دار الحياة بعنوان مصير أقاليم السودان..بعد انفصال الجنوب,وقال فيه: بلاد السودان مقبلة على كابوس مثير للقلق والأرق، إذ سيكون لانفصال الجنوب - وقد بات حتمياً - تداعياته على أرجاء البلاد، خصوصاً التي تشهد اضطرابات دامية، مثل دارفور، التي اعترف الرئيس عمر البشير في خطاب جماهيري بأن عدد قتلاها على يد قوات الجيش والمليشيا الموالية للحكومة لا يقل عن 10 آلاف قتيل. والعاقل في أهله من يستعد من الآن لما سيحدث بعد الانفصال المرجح مطلع العام المقبل، ذلك أن أيلولة النزال بين حكومة الجبهة الإسلامية القومية والفصائل السياسية السودانية إلى طلاق بالحسنى تفتح باب التفكير في مصائر الأقاليم الأخرى، وتفضح ادعاء المجموعة الخماسية المتطرفة التي اختطفت أقدار البلاد ومقدراتها بأن الحكومة تحظى بتأييد الشعب وإجماعه على سياساتها واستراتيجياتها.

يختصر السودانيون على أنفسهم, كما يقول معاوية, كثيراً من الوقت والجهد والدم لو تداعوا للتفكير في الخيارات المتاحة أمام أوطانهم الصغيرة بعد تشظي البيت السوداني الكبير، وعلى النقيض من فترة ما بعد تصفية «الكولونيالية»، فإن باستطاعتهم حالياً الإفادة من الدعم الدولي المكشوف لقضاياهم المصيرية، سواء من خلال الأمم المتحدة المعنية، بحسب القانون الدولي، بمعالجة المطالبات بحق تقرير المصير، أم من خلال الاستعانة بمواقف الدول الكبرى التي يهمها استقرار تلك الرقعة من العالم، من أجل السلم والأمن العالميين.

مصر..الدولة المدنية والرؤية العصرية

وعن مصر..الدولة المدنية والرؤية العصرية قال مصطفى الفقي في الاهرام: تزعجني في الآونة الأخيرة ممارسات متناثرة أرى فيها مساساً مباشراً بهوية الوطن وتماسك نسيجه، كما ألاحظ شيوع مواقف تبدو بعيدة عن روح العصر، وأشعر وكأن هناك ما يشدنا في اتجاه آخر ويدفعنا نحو”الدولة الدينية” بكل مظاهر وجودها وتأثير القبول بها للخروج على الإطار الذي تسعى إليه الدولة الحديثة.

ويضيف أن لجوء المسيحيين المصريين إلى الكنيسة في كل صغيرة وكبيرة وإقحامها في مشكلاتهم اليومية هو خروج على النص في ما يتصل بحقوق الدولة المدنية، وأنا أسلم بداية بأن هناك شأناً قبطياً يحتاج إلى معالجة، وأن هناك ملفاً للوحدة الوطنية يتطلب الرعاية، وأوافق قداسة البابا شنودة الثالث (أطال الله في عمره) عندما يقول إنه لا يرى وجود اضطهاد أو تمييز ضد الأقباط، ولكن يشعر أحياناً بالتهميش لدورهم وأظن أننا قد قطعنا شوطاً كبيراً من أجل إقرار مبدأ المواطنة والمساواة بين المصريين والمصريات في المراكز القانونية من دون تفرقة بسبب الدين، فبدأ أشقاء الوطن يتبوأون مواقعهم المستحقة في عدد من القطاعات ومنها على سبيل المثال القضاء والسلك الدبلوماسي، ولكن بقيت أمامهم بعض الطموحات المشروعة في قطاع الجامعات وبعض الأجهزة الأمنية والمواقع السيادية، وبرغم هذا الإنجاز الذي تحقق إلا أن أشقاء الوطن يصنعون أحياناً من الحبة قبة! فإذا اختلفت زوجة كاهن الكنيسة معه لأسباب عائلية وتركت المنزل فإن المسلمين قد خطفوها! وإذا أحبت فتاة مسيحية مسلماً وتزوجته بحكم القانون جرى إعدام الزوج في وضح النهار! ومطران إحدى المحافظات لا يلجأ إلى القضاء وحكم القانون ولكنه يلوذ بالكنيسة ويسعى لتحريض الأقباط وزرع بذور الفتنة الطائفية! فأي دولة مدنية يمكن أن نطالب بها أو نسعى إليها بعد ذلك؟

قمة للأزمات

وعن تداعي هذه الأزمات جاءت افتتاحية دار الخليج بعنوان قمة للأزمات,وقالت:من مشرق العرب إلى مغربهم، ومن شمالهم إلى جنوبهم، تزأر ريح سموم، قد لا تبقي ولا تذر إذا لم يتم تداركها عاجلاً . المؤامرات, كما تقول الصحيفة, تحاك من كل صوب في أرض باتت سائبة يتكالب عليها أهل الشر بعدما تخلى أصحابها عنها طوعاً وتركوا أمرهم لغيرهم .

في اليمن جبهات وحروب، ما أن تغلق واحدة حتى تفتح أخرى، والباب مفتوح على مصراعيه لتدخل دولي تحت ذرائع شتى، ليكمل السيطرة على بوابة العرب الجنوبية، عند باب المندب وبحر العرب .

وفي الصومال، حرب مديدة مجهولة المصادر والتمويل، يتداخل فيها القبلي مع الإقليمي والدولي، والتطرف والاعتدال، وينخرط فيها تجار مذاهب وأديان وقراصنة وأمراء حرب فتضيع المعالم لا تعرف أولها من آخرها، سافلها من أعاليها، والشعب الرازح تحت الفقر والمرض والجهل والجوع وحده يدفع الثمن بلا حول ولا قوة .

والسودان الذي تهتز أركانه منذ سنوات بحرب هنا وتمرد هناك، هو الآخر بات معرضاً لتوابع زلازل عنيفة قد تؤدي إلى انهيار أركانه، بعدما بات جنوبه قاب قوسين أو أدنى من انفصال معالمه صريحة واضحة، ولا ينقصه إلا الإعلان الرسمي والختم الدولي بعد استفتاء صوري في مطلع العام المقبل . أما جرح دارفور فإنه لايزال ينزّ ولا يوحي بالتئام قريب ما يثير المخاوف من إرهاصات في الشرق طلباً للسلطة والثروة التي تحولت إلى لازمة لكل طامح وطامع .

لن نتحدث عن فلسطين التي تركها العرب نهباً للتهويد والاستيطان، ولا عن لبنان الذي يتعرض يومياً للتهديد والوعيد من جانب الكيان الصهيوني، ولا تزال المذهبية والطائفية تثير الغرائز والتوتر في شوارعه وزواريبه، ولا عن العراق المنكوب بالاحتلال وفوضاه وتنازع قياداته المناصب والحصص .

هذه العينة من المخاطر المحدقة التي قد لا تبقي ولا تذر، وقد يتسع مداها في أية لحظة ـ تضيف الصحيفة ـ ألا تستأهل قمة عربية عاجلة لتدارك الخطر قبل غرق الجميع في مركب يحتاج إلى سد ثقوبه الكثيرة أو إلى استبداله؟

ايران على وشك انتاج قنبلة نووية

وتناولت صحيفة الديلي تليجراف اخر تطورات الملف النووي الايراني بعد تسرب مضمون التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن اخر مستجدات هذا الملف وردود الفعل الدولية عليه.

وكتب مراسل الصحيفة للشؤون الخارجية دامين ماك ايلروي تحت عنوان "ايران على وشك انتاج قنبلة نووية" ان التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكد ان ايران قد انتجت 22 كغ من اليورانيوم المخصب الى درجة 20 بالمائة وهي الكمية المطلوبة لانتاج قنبلة نووية وانها تجاوزت اكبر عقبة اساسية على طريق انتاج قنبلة نووية.

وتنقل الصحيفة عن خبراء في مجال السلاح النووي ان عملية رفع درجة التخصيب الى 90 بالمائة وهي النسبة المطلوبة لانتاج سلاح نووي امر ليس بالصعب

وتقول ان رفض ايران المتكرر الرد على استفسارات الوكالة عن محاولاتها لانتاج راس حربي قادر على حمل شحنة نووية ليصار الى تركيبه على احد الصواريخ التي تنتجها يمثل انتهاكا واضحا للعقوبات التي فرضها مجلس الامن عليها.

وتشير الصحيفة الى ان العقوبات التي فرضها مجلس الامن مؤخرا على طهران لم تعرقل تقدم البرنامج النووي الايراني رغم اتخاذ وكالة الطاقة الذرية موقفا اكثر تشددا من ايران بعد تولي الياباني يوكيا امانو رئاسة المنظمة.

فإيران حسب الصحيفة قد زادت مخزونها من اليورانيوم المخصب الى درجة 5 بالمائة بنسبة 15 بالمائة منذ شهر مايو/ايار الماضي ووصل الى 2.8 طنا.

تكهنات وتخمينات

وصحيفة الفايناشيال تايمز تناولت ايضا الملف النووي الايراني وقالت ان الكمية التي تملكها طهران من اليورانيوم المنخفض التخصيب كافية لانتاج 3 قنابل نووية اذا ارادت رفع درجة هذا اليورانيوم الى 90 بالمائة لكن ما هو مثار تكهنات وتخمينات هو قدرة ايران على انتاج رؤوس حربية قادرة على حمل قنابل نووية حسب الصحيفة.

وتوضح الصحيفة ان طهران تواجه بعض الصعوبات التقنية في مجال تخصيب اليورانيوم كما يبدو حيث لم تستطع زيادة عدد اجهزة الطرد المركزي في منشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم بل تراجع عددها خلال الفترة ما بين مايو/ايار والشهر الحالي من 3936 الى 3772.

"لحظات من 11 سبتمبر"

صحيفة الاندبندنت تطرقت الى الفوضى والاضطراب الذي ساد اروقة الحكم في الولايات المتحدة خلال الساعات التي تلت هجمات 11 سبتمبر/ايلول 2001 وتنقل عن كوندليزا رايس التي كانت تحتل منصب مستشار الامن القومي في الولايات المتحدة حينذاك انها صرخت في وجه الرئيس جورج بوش ومنعته من العودة الى واشنطن من ولاية فلوريدا.

وتنقل الصحيفة عن رايس التي تولت منصب وزيرة الخارجية لاحقا انها رفعت صوتها في وجه بوش لاول مرة وانها قالت له بنبرة حاسمة "لا يمكنك العودة الى واشنطن" وانها انهت المكالمة الهاتفية بعد ذلك ولم تعطه المجال للاعتراض.

وتضيف رايس انها ونائب الرئيس حينذاك ديك تشيني ومعظم طاقم الادارة نزلوا الى ملجأ امن يقع تحت البيت الابيض لادارة الازمة التي واجهتها الولايات المتحدة وان الفوضى والخوف كانا يسودان الملجأ وتوقف نظام الاتصالات الخاص بالبيت الابيض واضطروا لاستخدام شبكة الاتصالات العامة غير الامنة.

وتقول رايس ان الملجأ كان مكتظا الى درجة انهم واجهوا نقصا في الاوكسيجين مما اجبر الاجهزة الامنية على التدخل لتخفيض عدد الاشخاص الذين كانوا داخله.

بلير يستحق اكثر من الاحذية والبيض

وعنبلير يستحق اكثر من الاحذية والبيضقالت صحيفة القدس العربي:توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الاسبق اضطر الى الغاء مراسم التوقيع على نسخ من كتاب مذكراته الذي كان مقررا في احدى مكتبات وسط لندن، بسبب المظاهرات الصاخبة التي أعدها المعارضون له ولجرائم حربه في العراق.

وتضيف أنه قبل اسبوع ذهب بلير، مبعوث سلام اللجنة الرباعية في الشرق الاوسط، الى العاصمة الايرلندية دبلن للغرض نفسه، فقذفه المحتجون بالبيض الفاسد والاحذية ولولا تدخل رجال الامن، واعتقال اربعة اشخاص، لتطورت الامور نحو احداث عنف قد تلحق الاذى برئيس الوزراء البريطاني الاسبق.

الاعلام البريطاني، كما تقول القدس العربي, بكافة فروعه، المرئي والمسموع والمقروء، تضمن انتقادات حادة لبلير وكتابه وغطرسته واصراره على التمسك بمواقفه المؤيدة للحرب التي قادت بلاده والمنطقة العربية الى سلسلة من الكوارث.

وتمضى الصحيفة قائلة ان بلير لم يعتذر مطلقا، سواء في كتابه او مقابلاته التلفزيونية عن خوضه الحرب في العراق على اساس الكذب والتزوير، بل اكد انه ليس نادما، ولو أعاد التاريخ نفسه لاتخذ القرارات نفسها، سواء كان لدى العراق اسلحة دمار شامل او لم يكن, والاكثر من ذلك انه مارس التحريض العلني لغزو ايران الدولة الاسلامية وتدمير جميع منشآتها النووية باعتبار نظامها اكثر خطورة من نظام صدام حسين.

هل هناك وقاحة وصلف وفجور اكثر من هذا، ومع ذلك ما زال البعض في السلطة الفلسطينية يتعاطى معه كمبعوث للسلام.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 7 سبتمبر 2010
  1. فيلم الاستفزازات الإيرانية لمصرSameh001@hotmail.com الخبر: ذكرت مصادر إيرانية أن "ميليشيات الباسيج" التابعة للحرس الثوري الإيراني تستعد لإنتاج فيلم وثائقي مسيء عن سيرة الرئيس المصري "حسني مبارك". التعليق: حرب جديدة يشنها نظام الملالي فى طهران ضد مصر ورموزها إنتقاماً منهاحدث وتعليق · 2 د قراءة
  2. مصرية وجزائرية في تصفيات مسابقة القرآن الكريمتشهد جائزة الجزائر الدولية للقرآن الكريم لحفظ وختم القرآن الكريم التي تجرى فعاليتها بـدار الإمام بمشاركة 43 دولة عربية منافسة ساخنة بين مصر والجزائر. ومن المقرر أن تكون المنافسة بين الفتاة الجزائرية خولة عزوز (15 عاما) والمصرية فاطمة الزهرامنوعات · 1 د قراءة
  3. السلطة الفلسطينية والسقوط فى الوحل السياسيSameh001@hotmail.com الخبر: أ علن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، أن السلطة الفلسطينية مهددة بالزوال للأبد في حال فشل التوصل إلى اتفاق سلام مع "إسرائيل". التعليق : لا شك أن القضية الفلسطينية تمر حالياً بحقبة زمنية عصيبة تعد الأسوأ فحدث وتعليق · 2 د قراءة
  4. احذر المضادات الحيويةحثّ خبراء الأمراض المعدية على الاستخدام الصحيح للمضادات الحيوية عقب اكتشاف أول حالة إصابة ببكتيريا جديدة تحتوي على جين "ان دي ام 1" تقاوم أغلب المضادات الحيوية. وذكر راديو اليابان الدولي أنه قد اكتشفت حالة إصابة بـ "ان دي ام 1 " في مستشفى تمنوعات · 1 د قراءة
  5. وفاة الخليفة الفاطمي العزيز باللهخامس خلفاء الدولة الخبيثة الرافضية الباطنية، أبو منصور نزار بن المعز معد بن المنصور إسماعيل بن القاتم نزار بن عبيد الله المهدي الدعي الباطني الإسماعيلي، ولد سنة 344هـ وقام بالأمر بعد أبيه المعز الفاطمي في ربيع الآخر سنة 365هـ، فكان عهده واسحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  6. 80% ممن يخسرون وظائفهم يمرضون فجأةكشفت دراسة تناولت التأثير السلبي للبطالة على الصحة النفسية والجسدية أن معظم الأصحاء الذين تعرضوا للتخلى عن وظائفهم بسبب الأزمة المالية العالمية، بدون أسباب تتعلق بتقصيرهم في مهامهم، أصيبوا بأمراض مختلفة شكلت مفاجأة لمن حولهم. وذكرت الدراسة منوعات · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الثلاثاء 7 سبتمبر