جولة في صحافة الاثنين 6 سبتمبر

مفكرة الإسلام : الحديث عن بلير ومذكراته الشخصية من ابرز الموضوعات التي تناولتها صحافة اليوم, والى جانبها نتحدث عن حرب الصور في مصر وتشويه سمعه البرادعي.
كما نتحدث في جولتنا عن استفادة بلير ونتانياهو من المفاوضات, واستهداف الشرطة الإسرائيلية لعرب القدس, والوجود الإيراني في خلفية مشهد الانقلاب في البحرين.
بلير وسجل الإدانة
افتتاحية دار الخليج تحدثت بداية عن بلير وسجل الإدانة, وقالت فيها: كان البيض والأحذية المرشوقة أفصح تعبير عن الإدانة الشعبية للنظام الأخلاقي الذي يستلهم منه توني بلير سلوكه وتصرفاته وأفكاره، وهو نظام خارج الأخلاق بالمرة، لأنه يقوم على الكذب، والتزوير، وتبرير الجرائم . الغضب على بلير لا ينبع فحسب مما كشفه الآخرون القريبون منه عن استخدامه لكل أدوات الإفك للاحتيال على الأمم المتحدة ولخداع شعبه، وإنما أيضاً من كتابه نفسه الذي يحاول فيه تبييض صفحته .
بلير, كما تقول الصحيفة, لا يريد أن يعترف مباشرة بأنه اقترف الأكذوبة تلو الأخرى حول أسلحة الدمار الشامل في العراق، لكنه يقول ذلك مداورة حين يعلن أنه كان مع غزو العراق حتى لو لم تكن هناك تلك الأسلحة . بملء فيه، يقول إن مئات الآلاف من ضحايا الحرب الأبرياء ليست لديهم قيمة في حساباته السياسية، وأن تدمير بلد بأكمله يهون من أجل تحقيق مصالحه .
وتضيف أن عالم الغرب المعاصر ما زالت لديه القوانين، وما زال يقف في قمة التلة يشرف منها بكل العجرفة والعنصرية على الشعوب الأخرى، لكن بأشكال أكثر رهافة، وأساليب أكثر دهاء . ويكفي أن ننظر إلى المحاكم التي يقيمها الغرب للآخرين المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان، وارتكاب جرائم الحرب، ثم نقارنها بمن يفتخرون في الغرب، بما فيه أحد نماذجه “إسرائيل”، بارتكاب كل ذلك، ثم يحصدون المال الوفير من بيع مذكراتهم، مع أنها تشكل سجل إدانة ضدهم، لأنها تروي فصولاً سيئة صنعوها، وعانت منها شعوب وأوطان وأمم .
نصيحة بالاعتذار
وفي السياق ذاته قالت البيان الإماراتية إن: انتوني سيلدون كاتب السيرة الذاتية لحياة توني بلير، أكد أن سمعة رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ستدمر في حال رفض الاعتذار عن أخطائه في الحرب على العراق, معتبراً أن مثول بلير أمام لجنة التحقيق حول حرب العراق، يشكل الفرصة الأخيرة ليقر بأخطائه تلك، ومشدداً على ضرورة تحمله المسؤولية ل«تضليل الشعب البريطاني وإرسال القوات البريطانية للحرب» .
موضحاً أنه كان ينبغي عليه التفكير بشكل أكبر بالقضية الأخلاقية للحرب التي شنت على أساس زائف بوجود أسلحة دمار شامل في العراق ثبت فيما بعد عدم وجودها.
كذلك، أكد سيلدون إلى أنه ينبغي على بلير الاعتذار أيضاً لفشله بالحصول على تنازلات أكبر من الولايات المتحدة وقلة التخطيط لما بعد الحرب وهو الخطأ الأكبر، محذراً من أن الحرب والحسابات التي ستليها ستستمر في ملاحقة بلير وتدمير أي شيء آخر أنجزه.
وتمضي الصحيفة قائلة انه فيما الأنظار وأصابع الاتهام تحاصر بلير بعد إطلاق مذكراته، طلبت مواقع تواصل اجتماعية بتغيير طريقة عرض كتاب «رحلة» من قسم السير الذاتية إلى قسم الجرائم لدوره في حرب العراق، وعبر بريطانيون عن استيائهم من كل ما يجري بطرق عدة.
منها مطالبتهم بكشف «زيف وكذب» بلير أمام الشعب البريطاني، وضرورة تحمله مسؤوليته حيال فترة حكمه، ما يدفع للتفكير مجدداً حيال نصيحة سيلدون بضرورة الاعتذار، علها تهدئ من روع المعارضين لسياسة بلير وسياسة بريطانيا في عهده.
لاسيما بعد تعرضه للرشق بالحجارة والأحذية وهو في طريقه لحفل توقيع كتابه في دبلن، التي استقبل فيها بحشود من المتظاهرين والمعارضين، فيما يجلس حوالي 300 شخص في الجهة المقابلة من الشارع للحصول على توقيعه على نسخة من الكتاب.
براون "خبيث" وبلير يفتقر "للشجاعة"
اما صحيفة الاندبندنت نشرت مقالا بعنوان جوردون براون "خبيث" وبلير يفتقر "للشجاعة الأدبية" وهي الاتهامات التي وجهها قائد الجيش البريطاني السابق الجنرال ريتشارد دانت لهما لتقصيرهما في دعم القوات البريطانية سواء في العراق أو أفغانستان.
دانت أعلن أيضا أن الأدلة على امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل وهو المبرر الرئيسي لانضمام بريطانيا إلى الولايات المتحدة لغزو العراق كان "غير مقنع" والتخطيط لمرحلة ما بعد الحرب أثبتت فشلهما الذريع.
وتقول الصحيفة إن القائد السابق للجيش كان صريحا في انتقاده للحكومة عندما كان في الخدمة وربما هذا الانتقاد كلفه الكثير ومنع ترقيته لمنصب أعلى.
وتناولت الصحيفة الانتقادات اللاذعة التي نشرها دانت في مذكراته لتوني بلير وجوردون براون وبشكل خاص بسبب موقفهما من تمويل القوات البريطانية في العراق وأفغانستان.
ونقلت الصحيفة عن دانت قوله "في رأيي جوردون براون كان متورطا لأنه تصرف بشكل خبيث عندما كان وزيرا للخزانة مع بدء الحرب ورفضه دفع التمويل الذي وافقت الحكومة عليه وهو أحد العيوب القاتلة التي أفشلت العملية العسكرية منذ البداية".
واتهم دانت رئيس الوزراء الأسبق توني بلير بأنه "افتقر إلى الشجاعة الأدبية لفرض إرادته على براون " وأضاف أن الأمر بدا لي غير طبيعي أن رئيس وزراء الحكومة وهو الشخص الذي يعتبر القائد لم يستطع أن يوجه حديثه لصديقه المقرب وزير الخزانة ويطلب منه تمويل الحرب لأننا نفعل ذلك للمصلحة الوطنية".
حرب الصور في مصر
وننتقل مع مأمون فندي في صحيفة الشرق الأوسط إلى الحديث عن حرب الصور في مصر, حيث يقول: تدور في مصر هذه الأيام حرب الصور والملصقات، صور لمرشحين (إذا ما قرر الرئيس عدم الترشح) للانتخابات الرئاسية 2011، وصور لإحدى بنات الدكتور محمد البرادعي كجزء من حملة التشويش على الرجل وأسرته، هذا إضافة إلى آلاف الصور المعلقة على الجدران لمرشحي مجلس الشعب عن الحزب الوطني والمنشقين عن الحزب ولكنهم «وطني» أيضا، شيء يذكر بأغنية عبد الحليم «صورة، صورة، كلنا عايزين صورة». هذا عن «الفيجوال» أو عالم الصور، أما عن «الساوند» أو الكلام، فهناك كلام كثير على التوك شو وفي الجرائد اليومية، وعلى موائد الإفطار في بيت فلان أو علان الأرستقراطي الجديد من «بتوع» موائد الرحمن أو موائد الصفوة، والكلام كله أيضا عن الصور ذاتها. المشهد مثير ويستحق التعليق لدلالاته عما حدث للمصريين وكيف انزلقوا إلى ما سميته في مقال سابق «عالم كاريزما التفاهة».
ويضيف أن بداية، الحوار حول رئيس مصر المحتمل، لم يسأل حتى الآن عن مسؤوليات الرئيس القادم، وما هو المطلوب من رئيس مصر في العشر سنوات المقبلة مثلا، أي يجب أن نحدد أولا ماهية وظيفة الرئيس أو ما يعرف بالـ Job Description، فالحوار عن الأشخاص ومن يصلح أو لا يصلح، من دون ذكر لمواصفات الوظيفة هو حوار تائه. وقبل أن نحدد متطلبات الوظيفة لا بد أن نتحدث عن تحديات مصر في المرحلة المقبلة ولو بصورة مبسطة أو حتى كاريكاتورية.
ويقول الكاتب: بما أننا أتينا في الحديث عن عالم «العوالم» لا عالم العلم، فإن أحاديث النخبة في مصر اليوم تبدو أقرب إلى بدلة الراقصة الشرقية، وهج ولمعان وبريق، لكن بكل أسف بريق مزيف «فالصو» كيف وصل بعض المصريين إلى هذه الحالة من كاريزما التفاهة؟ وما الذي سيجنيه المصريون من حرب الصور؟ سؤالان لا يمكن أن يجيب عنهما إلا المصريون أنفسهم.
سمعة البرادعي
وفي سياق متصل نشرت صحيفة الديلي تليجراف مقالا حول اتهام المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي للحكومة المصرية بالقيام بحملة لتشويه سمعته عن طريق نشر صور خاصة بابنته ليلى على موقع الفيسبوك.
ونشرت الصحيفة عددا من الصور لابنة البرادعي وهي بصحبة زوجها وخلال إحدى الحفلات وصور أخرى لها وهي مستلقية على الشاطيء بلباس البحر.
وتقول الصحيفة إن نشر صور ابنة البرادعي كان الهدف منها إثارة حنق التيار المحافظ في مصر تجاه البرادعي.
وأوضحت الصحيفة أن الصور تم الحصول عليها من الصفحة الخاصة بابنة البرادعي على موقع الفيسبوك ثم نشرت على الموقع ذاته تحت عنوان "أسرار عائلة البرادعي".
كما أضافت أنه على الرغم من المزاعم بأن الذي أنشأ الصفحة الخاصة على موقع الفيسبوك هو صديق لليلي البرادعي معارض لأنشطة والدها إلا أن البرادعي اتهم الحكومة بالوقوف وراء هذه الحملة لأنه "دعا إلى إصلاح ديمقراطي واجتماعي في مصر".
وقالت الصحيفة أن البرادعي عاد إلى مصر بعد غياب 12 عاما في فيينا على رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأعلن استعداده للترشح في الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2011 بشرط تعديل الدستور.
وأشارت الصحيفة إلى أن زواج ليلي البرادعي من مستثمر أوروبي يدعى نيل بيزي أثار علامات الاستفهام والدهشة بين المحافظين في مصر.
ونقلت الصحيفة عن الصحفي ضياء رشوان قوله "إنه بلا شك صور ليلى سيكون لها تأثير مثلما يحدث في أي مكان وتؤثر المسائل الشخصية في الحياة السياسية".
الشرطة الإسرائيلية متهمة باستهداف "عرب القدس"
الشرطة الإسرائيلية متهمة باستهداف "عرب القدس" تحت هذا العنوان نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا حول اتهامات جماعات حقوق الإنسان الإسرائيلية للشرطة الإسرائيلية بأنها تتبع "نظاما عنصريا" ضد سكان القدس الشرقية من العرب وبخاصة مع تزايد عدد المستوطنين الإسرائيليين المتعصبين في الأراضي التي يسكنها فلسطينيون.
وتقول الصحيفة إن تقريرا صادرا عن " جمعية حقوق الإنسان الإسرائيلية" أكد تزايد عدد المواجهات بين المستوطنين المتشددين وجيرانهم العرب في الوقت الذي تصرف الشرطة الإسرائيلية نظرها عما يحدث وتتجاهل شكاوي الفلسطينيين.
ويشير التقرير إلى أن السلطات الاسرائيلية "تطبق القانون بطريقة انتقائية ولا توفر حتى الحد الأدنى من الحماية للسكان المحليين ومعظم من الفلسطينيين".
وأوضح التقرير أيضا أن "السلطات الإسرائيلية تنتهك حقوق الفلسطينيين بل وفي كثير من الحالات لا تنفذ القانون وإن فعلت فسيكون بطريقة عنصرية ضد الفلسطينيين".
وردا على هذا التقرير قالت الصحيفة إن الشرطة الإسرائيلية أنكرت هذه الاتهامات ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الشرطة قوله إن " الاتهامات الواردة في التقرير مبالغ فيها ومعظم المواجهات التي تحدث بين المستوطنين والفلسطينيين يكون السبب فيها هم الفلسطينيون".
وتمضي الصحيفة أن المستوطنين بدأوا في الأشهر الأخيرة النزوح إلى القدس الشرقية ومعظم سكانها من الفلسطينيين مما تسبب في اندلاع الاشتباكات.
وتقول الصحيفة إن الفلسطينيين الآن يخشون من أن يكون هذا الوضع مخطط له من قبل إسرائيل لمنع إعلان القدس الشرقية عاصمة فلسطينية خلال أي تسوية في المستقبل.
وطبقا للفلسطينيين فإن المسؤول عن اندلاع المواجهات في القدس الشرقية هم أفراد شركات الأمن الخاصة الذين يقومون بحماية المستوطنين اليهود.
أوباما ونتنياهو يعززان رصيدهما
ونعود الى صحيفة دار الخليج مع مقال عبدالاله بلقيز وهو بعنوان أوباما ونتنياهو يعززان رصيدهما.
ويقول: ما أغنانا عن بيان أن المستفيد الوحيد من هذا التفاوض المباشر والعبثي هما إدارة أوباما وحكومة نتنياهو: الأولى لكي تعزز رصيدها الداخلي فتوحي للناخب الأمريكي بأنها تحقق تقدماً في السياسة الخارجية وفي أعقد ملفاتها (“الشرق الأوسط”) لا يقل أهمية عن مكتسباتها الداخلية في تأمين الرعاية الصحية ووقف نزيف الأزمة المالية والاقتصادية . والثانية لكي تقنع العالم وهي في عز اندفاعتها الاستيطانية أنها تخوض “عملية سلام” مع أعدائها . وكما ستستثمر إدارة أوباما ذلك لدعم موقفها الانتخابي في منافسات الكونغرس القادمة مع المعارضة الجمهورية، ستستثمره حكومة نتنياهو ضد معارضتها الداخلية ممثلة في “كاديما” وحلفائه . وشكراً للفلسطينيين والعرب على الهدية السياسية الطيبة .
بصمة إيران على مخطط الشيعة في البحرين
ونشرت الديلي تليجراف مقالا بعنوان " بصمة إيران على مخطط الشيعة في البحرين", وتقول الصحيفة إن السلطات البحرينية أشارت إلى تورط إيران في مخطط " لقلب نظام الحكم في البلاد" وذلك في أعقاب اعتقال 23 معارضا بتهمة الإرهاب.
وأضافت الصحيفة أن البحرين المدعومة من قبل الولايات المتحدة قامت بحملة الاعتقالات قبيل اجراء انتخابات بلدية وبرلمانية خلال شهر اكتوبر/تشرين اول المقبل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بحرينيين قولهم إن الأشخاص الذين تم اعتقالهم " هم أعضاء بشبكة إرهابية مدعومة من جهات خارجية وكانوا يخططون لتنفيذ حملة عنف وتهديد وتخريب".
وقالت الديلى تليجراف إنه على الرغم من أن السلطات البحرينية لم تعلن عن اسم الجهة الخارجية أو الدولة التي تدعم الأشخاص المعتقلين إلا أن السلطات البحرينية تشتبه في أن إيران لها صلة بهذا المخطط.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البحرينية سبق واتهمت المعارضين الشيعة بالتعاون مع جهات شيعية في إيران.
وهل جاء الدور على نزع استقرار الخليج العربي؟!
وجاءت كلمة صحيفة الرياض بعنوان وهل جاء الدور على نزع استقرار الخليج العربي؟!,وقالت فيها: في البحرين أُحبط مخطط إرهابي كبير لقلب نظام الحكم تسبقه أعمال شغب وقلاقل وأعمال تخريبية، وهنا جاءت المحاولة بأن الخليج العربي أصبح على خارطة الأزمات، إذ إن استهداف الكويت ثم البحرين قد تنتقل عدواه إلى دول أخرى، والمؤلم أن الأدوات وطنية، والغايات خارجية، ولعل حالات الازدواج الوطني قضية مزقت العراق ، وتركض لليمن والسودان والصومال ، وتتجه لدول المغرب بالفصل بين الأعراق والثقافات والأصول والفروع، وكأن هذا الوطن العربي محكوم بواسطة مواطنيه، أن يكون بؤرة التقطيع والتمزيق والحروب وغيرها..
لا نقول إن نظام البحرين والدول الخليجية الأخرى مثالي، ولكن بمقارنتها مع كل محيطها العربي والإيراني، فهي مركز الاستقرار والتنمية ، والذهاب إلى بناء أكثر قابلية للاستمرار والنماء وسط تيارات من العواصف التي تهب كل ساعة رغم توفر الإمكانات المادية والبشرية، لكن أمراض العالم الثالث السارية قادت هذه الدول إلى اعتماد نظرية المؤامرة التي باتت ضحيتها، بينما الحقيقة لا تعطي صك البراءة لقيادة تلك البلدان أياً كان انتماؤها واتجاهها..
لماذا دول الخليج صارت هدفاً؟ هل بسبب وجود قواعد عسكرية لدول كبرى وهي مسائل بدأت مع بريطانيا، ولم تنته مع أمريكا، وهي سبقت نظم هذه الحكومات عندما كان السبب تنازع القوتين وحلم السوفيات بالوصول إلى مياه الخليج؟ أم ما قيل عن المظالم التي لحقت بطائفة لصالح أخرى، وهو السبب في حروب السنّة والشيعة في العراق باعتبار الأولى هي من احتكر السلطة، بينما الأخرى هي من اعتزل السلطة وفقاً لمعتقداتها، ولم تحرم بأي سبب ما حتى في ظل صدام حسين الذي كافأ السنّة والشيعة والأكراد بالمطاردة والتصفيات على أي زعم كان يفسر بأنه مؤامرة على الدولة..