مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الاثنين 27 سبتمبر

12 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : مفاوضات السلام واحتمال انهيارها بسبب المستوطنات هو الموضوع الرئيس في جولة اليوم, كما نشير إلى المصالحة الفلسطينية, وإيران وصفقتها الكبرى.

كما نتحدث عن تداعيات تغير قيادة حزب العمال البريطاني,والفتنة الطائفية في مصر.

الاسرائيليون يحتفلون.. والسلطة صامتة

قالت القدس العربي بعنوان الاسرائيليون يحتفلون.. والسلطة صامتة: المستوطنون باشروا فوراً يوم امس البناء في المستوطنات دون استثناء، بينما التزمت حكومة نتنياهو الصمت، اما السلطة الفلسطينية ورئيسها والمتحدثون باسمها، فقد اختفوا عن الانظار، وكان هناك اتفاق غير معلن مع نظرائهم الاسرائيليين بعدم الادلاء بأي تصريحات لاجهزة الاعلام.

وأضافت أن الدكتور صائب عريقات رئيس ملف المفاوضات المعروف بحبه لأضواء كاميرات التلفزة، والذي قال في اكثر من مقابلة تلفزيونية ان السلطة 'لن' تبقى في المفاوضات المباشرة يوماً واحداً في حال استئناف البناء في المستوطنات الاسرائيلية. واكد رئيسه محمود عباس ان الاستيطان والسلام لا يلتقيان.

السلطة الفلسطينية تقول انها ستلجأ الى لجنة مبادرة السلام العربية للتشاور معها حول خطوتها المقبلة تجاه هذا القرار الاسرائيلي برفض تمديد تجميد الاستيطان، ومن غير المستبعد ان تصدر هذه اللجنة فتوى جديدة بضرورة الاستمرار في المفاوضات المباشرة لاعطاء فرصة للادارة الامريكية للتعاطي مع هذا النكوص الاسرائيلي، و'فضح' النوايا الاسرائيلية و'تعريتها' امام العالم.

أحد الوزراء في السلطة السيد ماهر غنيم ـ تضيف الصحيفة ـ قال ان هناك بدائل يمكن اللجوء اليها، وعندما سئل ان يحددها، قال ان من بينها الذهاب الى مجلس الامن الدولي، ولكنه لم ينطق بكلمة واحدة عن الانتفاضة او المقاومة.

وتمضى الصحيفة قائلة ان الرئيس محمود عباس وفي حديث ادلى به للزميلة صحيفة 'الحياة' قال انه سيعود الى المؤسسات الفلسطينية ولجنة المتابعة العربية، واكد على عدم العودة الى نهج 'عسكرة' الانتفاضة، لانها الحقت الكثير من الدمار.

إنقاذ محادثات سلام الشرق الأوسط

صحيفة الديلي تلجراف رصدت انعكاسات القرار الإسرائيلي بعدم تمديد فترة تجميد الاستيطان، وتسلط الضوء على ما وصفته بمساعي المعنيين بعدم ترك محادثات السلام الشرق الأوسط في مهب رياح المستوطنين الإسرائيليين.

تعنون الصحيفة تقريرها عن الموضوع: "قادة العالم يتزاحمون لإنقاذ محادثات سلام الشرق الأوسط من الانهيار".

وفي التفاصيل نقرأ عن الجهود التي يبذلها القادة والمسؤولون في الولايات المتحدة ودول أخرى معنية بعملية السلام في المنطقة لمنع انهيار جهود التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين بسبب استئناف أعمال الاستيطان في الضفة الغربية.

أما المفارقة في تقرير الديلي تلجراف، فتبدو في الصورة الكبيرة المرفقة: عامل فلسطيني يتقدم جرَّافة إسرائيلية تواصل أعمال الحفر في مستوطنة ياكير الواقعة جنوبي مدينة نابلس بالضفة الغربية.

نتنياهو يحث على ضبط النفس

وتحت عنوان "نتنياهو يحث على ضبط النفس مع انتهاء تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية"، نطالع في الجارديان تحقيقا لمراسلة الصحيفة في القدس، هاريات شيروود، تعكس فيه مواقف الأطراف المعنية حيال انعكاسات القرار الإسرائيلي على عملية السلام في المنطقة.

يقول التقرير: "تعمل الولايات المتحدة على إنقاذ المحادثات بين إسرائيل والجماعات الفلسطينية، بينما يقول عباس (الرئيس الفلسطيني) إنه سوف يتشاور مع الجامعة العربية."

يركز تقرير الجارديان، الذي ترفقه الصحيفة بصورة كبيرة لمجموعة من المستوطنين وقد راحوا يضعون الأساس لوحدة سكنية جديدة في إحدى المستوطنات بالضفة قُبيل انتهاء فترة التجميد، على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمستوطنين اليهود لضبط النفس.

كما يبحث التقرير أيضا في المساعي الأمريكية الحثيثة التي تأمل واشنطن أن تنجح من خلالها بالتوصل إلى تسوية للمشكلة تحول دون انهيار المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

الفلسطينيون يلمحون إلى أن محادثات السلام يمكن أن تتواصل

وتتابع الفايننشال تايمز القضية عينها، وإن من زاوية أكثر تفاؤلا، إذ يخرج عنوان تقريرها ليقول: "الفلسطينيون يلمحون إلى أن محادثات السلام يمكن أن تتواصل".

يبرز التقرير تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن نيته باستشارة الجامعة العربية قبل اتخاذه أي قرار حول المضي بمحادثات السلام من عدمه، وذلك رغم القرار الإسرائيلي بعدم تمديد فترة تجميد الاستيطان.

وترى الصحيفة في موقف عباس المستجد هذا تراجعا عمَّا كان قد أعلنه مرارا وتكرارا حيث أكد أنه لن يجري أي محادثات سلام مع الإسرائيليين في حال فشلهم بتمديد فترة تجميد الاستيطان في الأراضي المحتلة.

الملوم الحقيقي

وجاءت افتتاحية دار الخليج بعنوان الملوم الحقيقي, وقالت فيه: ونحن في تناقض رهيب في مواقفنا حينما نقبل منها أن تستمر في خرق كل القوانين الدولية حين تقبل بالتفاوض معنا، ثم نوقف استخدام ما تشرعه لنا القوانين الدولية حتى تستمر في التفاوض معنا . ونحن في تناقض منطقي مرعب حينما نفعل كل ذلك ثم نتوقع أن تسير المفاوضات إلى خواتمها التي نأملها .

وتضيف الصحيفة, نقول إن الكيان الصهيوني فوق القانون ونبني خططنا في المفاوضات على أنه جمعية خيرية تقدم الإحسان لمن يطلبه . ونقول إن الغرب حامٍ للكيان الصهيوني وداعم له في كل المجالات، ثم نتوقع من هذا الغرب أن يضغط عليه من أجل أن تعود إلينا حقوقنا . ونحن في تناقض صارخ حينما نقول إن من مصلحة الغرب أن يعمل بجد حتى تنزل “إسرائيل” عند مقتضيات الشرعية الدولية، ثم لا يجد هذا الغرب حتى همسة خطر على مصالحه .

لقد أصبح حالنا, تقول دار الخليج, حال الذي يدعو ربه صباح مساء حتى يفوز بورقة اليانصيب ولا يعمل شيئاً من أجل شرائها . كل شيء له مقدمات، ومن دونها لن تصل الأمور إلى نهاياتها المطلوبة . بل إننا أحياناً نجترح المقدمات التي توصل إلى غايات أعدائنا . هم يقولون إن كل الأدوات والأساليب مفتوحة لتحقيق أغراضهم، ونحن نعلن سلفاً أن كل الأدوات والوسائل غير متاحة إلا الصبر على وقاحة الأعداء وتجاوزاتهم.

ومثل هذه المقاربة ليست فقط غير فعالة وإنما هي مهلكة لأنه عدا كونها زادت العدو تعنتاً، فإنها أيضاً قادت إلى تسابق البلدان لكسب ود الكيان الصهيوني مزايدة على المواقف العربية والفلسطينية .

مفاوضات لشراء الوقت وتحاشي الحريق الكبير

وبعنوان مفاوضات لشراء الوقت وتحاشي الحريق الكبير؟ قال جورج سمعان في دار الحياة: اعترف أوباما سابقاً أنه لم يكن يدرك تعقيدات القضية الفلسطينية. وهو بمناشدته العالم مساعدة واشنطن على تحقيق اختراق يعترف بأنه قد لا تكون لديه وحده القدرة على فرض التسوية، خصوصاً على الجانب الإسرائيلي الذي اضطر إلى مراعاته عشية المفاوضات غير المباشرة ثم عشية تحولها إلى مباشرة. هو يستنجد بأوروبا مع أنه يدرك أن هذه لن تتوقف أمام «تغييبها» والطرفين الآخرين في اللجنة الرباعية، الأمم المتحدة وروسيا. وحاولت وتحاول التدخل لتليين موقف تل أبيب. ويدرك أوباما أيضاً أن لا خيار للعرب سوى «مباركة» خطوات السلطة في مواصلة التفاوض بعد إيجاد مخرج لقضية الاستيطان... ولن يطالبوه حتماً بنقل القضية برمتها إلى مجلس الأمن لتحقيق إجماع دولي، كمثل الذي تحقق في مواجهة الملف النووي الإيراني، يفرض على إسرائيل الانسحاب من الأراضي المحتلة تنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية.

الجميع معنيون, كما يقول سمعان, باستمرار هذه الجولة من المفاوضات أياً كانت العقبات لشراء الوقت أو لتفادي الأسوأ قبل أوانه ربما. فماذا تفعل السلطة إذا أخفقت هذه الجولة؟ تعارض انتفاضة جديدة فهل تواصل بناء مؤسسات لدولة موعودة لا يتوقف فيها زحف الاستيطان؟ وماذا يفعل نتانياهو أمام تصاعد اليمين بقيادة وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان؟ هل يستطيع أن يقدم إلى محمود عباس ما كان قدم سلفه إيهود باراك الى ياسر عرفات في كامب ديفيد قبل عشر سنوات؟ على رغم ذلك لم تمر التسوية في حينه فهل يتوقع أحد في العالم أن يمر اتفاق مشابه بمثل هذه السهولة؟ وماذا يقول أوباما للناخبين وقد اقترب استحقاق الانتخابات النصفية للكونغرس؟ أو هل هناك من يتوقع منه أن يمارس الضغط المطلوب على حليفه الاستراتيجي وكان تراجع قبل أشهر أمام صلف نتانياهو وتحدياته؟

ويضيف أنه حتى أولئك المناهضون للمفاوضات من أنصار «تيار الممانعة»، ما هي الخيارات البديلة التي ينادون بها، وكلها اختُبرت وجُرّبت؟ البديل الوحيد هو العودة إلى دورة عنف لا توصل إلى شيء بقدر ما تعزز مواقع المتصلبين في الطرفين... أو انتظار الحرب الشاملة التي قد تعيد ترتيب المواقع والأوراق وتدفع الجميع إلى الطاولة لتسوية شاملة. أو في أحسن الأحوال تغرق المنطقة في مزيد من التفتت والشرذمة.

المفاوضات على قدم وساق في كل الملفات. ستستمر سنة. إنه الموعد الذي حدده أوباما لتحقيق اتفاق وقيام دولة فلسطينية. الهروب من المآزق وفّر سنة للاعبين. ولا بأس من اللعب في هذا الوقت الضائع بفتح كل الملفات استعداداً لهذا الاستحقاق. فبالتوازي مع السعي إلى مخرج لقضية الاستيطان لاستئناف الجولة الحالية، تجددت فجأة الاتصالات بين حركتي «فتح» و «حماس» على طريق المصالحة التي يسعى كل منهما إلى تحويلها أداة لتعزيز موقعه في تركيبة جديدة لمنظمة التحرير وفي الانتخابات البرلمانية المقبلة... بدل أن يكون الهدف منها أولاً وأخيراً سبل الحفاظ على ما سيبقى من فلسطين. مع العلم أن غياب المصالحة لا يساعد «أبو مازن» في المفاوضات الحالية ولا في القدرة على التزام ما قد تنص عليه التسوية إذا تحققت.

المصالحة في الزمن الصعب

ومن ناحيتها قالت البيان الإماراتية بعنوان المصالحة في الزمن الصعب: حراك المصالحة بين «فتح» و«حماس» يثير بقايا أمل، بعد أن فقد جل الطيف الفلسطيني ومثلهم من العرب الأمل بقرب التوصل إلى اتفاق يرأب الصدع ويجسر الفجوة بين فرقاء القضية الفلسطينية، على قاعدة أن اللحمة الداخلية ليست نفلاً يمكن تجاوزه حتى حين، بل هي ضرورة استراتيجية، خاصة في ظل المعطيات التي تكتنف الحالة العامة، إن كان على المستوى العربي أو حتى على المستوى الإقليمي.

وتمضى الصحيفة قائلة أن الابتعاد عن نقاط التوتر وما أكثرها، إن كان على جبهة الموقف من الصراع مع الاحتلال بين التوجه نحو المفاوضات أو التمسك بخيار المقاومة، وليس ببعيد عن ذلك كم هائل من الممارسات الدامية بين الطرفين، أدت إلى تراكمات أثرت في الواقع الميداني بشخوصه وطريقة إدارة العلاقة مع الآخر.

هناك الكثير من علامات الاستفهام, كما تقول الصحيفة, حول توقيت التحرك مع المفاوضات المباشرة التي ذهبت إليها السلطة الوطنية، وهي حتى الآن ما زالت تعاني من عسر الإنجاز ومن تمدد الاستيطان، ما يلقي بثقله على ملف المصالحة، خاصة في وضع رؤية مشتركة ترضي الطرفين في حال استمر مشهد استنزاف الوقت من قبل إسرائيل، وظل تعامل واشنطن مع الملف بهذا النزق الذي يحاول دائماً أن يرسم الخطوط وفقاً لمقاييس تل أبيب، دون كثير اعتبار للجانب الآخر، ما ينبئ بمتوالية لا نهاية لها ولا منجز يمكن الارتكاز عليه.

وتقول البيان أنه في ظل هذه المناخات الضبابية، هناك كثير تخوف من أن تصل المصالحة مرة أخرى إلى أبواب مسدودة، وهذا يعني ضمن ما يعنيه، وضع السكين أكثر في اتجاه التباعد بين القوى الفلسطينية، والمزيد من الاحتقان السياسي والتشظي الميداني، ما يحقق لدولة الاحتلال مكسباً إضافياً في تكريس التباعد بين غزة ورام الله، وبما يحقق مخطط المحتل دون هوادة.

هناك الكثير من الرجاء أن تصل المباحثات إلى مبتغاها.. لكن هناك أيضاً قلق بالغ من فشل يكرس مزيداً من الإحباط.

هل ترفض إيران "الصفقة الكبرى"؟

وعن إيران و"الصفقة الكبرى"؟ قال سعد محيو في دار الخليج:ثمة عوامل عديدة قيد العمل، قد تدفع طهران إلى عدم انتهاز الفرصة المثالية الراهنة لإبرام “الصفقة الكبرى” مع أمريكا.

العامل الأول , في راي محيو, هو أسعار النفط . فبقاء السعر فوق سقف الخمسين دولاراً للبرميل، سيمكّن طهران من الصمود نسبياً في وجه العقوبات الدولية والغربية، كما سيُغري الصين وروسيا والعديد من الدول والشركات الأخرى على التحايل على العقوبات لجني الأرباح الطائلة من البترودولار الإيراني المُتوافر .

العامل الثاني, كما يضيف محيو, هو القنبلة . فطهران واثقة من أن حصولها على السلاح النووي، أو على الأقل على المعرفة التقنية لإنتاجه، سيكون هو بوليصة تأمينها الرئيس ضد أي محاولة لتغيير نظامها بالقوة . هذا علاوة على أن حيازتها للقنبلة، سيجعل موقعها التفاوضي مع واشنطن أفضل بكثير . وهي هنا تقتفي أثر كوريا الشمالية، التي نجحت، بعد قيامها بخمس تجارب نووية، بسحب التدخل العسكري الأمريكي من جدول الأعمال الآني .

ويقول محيو أن العامل الثالث هو الإيديولوجيا . فالحركة السياسية للفريق الحاكم حالياً في طهران، وعلى رأسه الرئيس أحمدي نجاد، تُمليها إلى حد ما (أوحتى بعيد) الاعتبارات الدينية الإيديولوجية .

صحيح أن البراغماتية هي السمة الأشهر لسياسيي إيران، بمن في ذلك الغلاة الدينيون، لكن الصحيح أيضاً أنه لايجب إغفال دور العامل الإيديولوجي لا كجسر إيمان ولا حتى كأداة للاستخدامات السياسية .

مصر وطن للمسلمين والمسيحيين معا

وجاء راى صحيفة الاهرام بعنوان مصر وطن للمسلمين والمسيحيين معا ,وقالت فيه أن من أهم الحقائق التي يعرفها العالم عن مصر أن التسامح والوسطية الدينية والتعايش بين المسلمين والمسيحيين كانت هي السمات الأساسية التي تميز به الشعب المصري علي مر التاريخ‏.‏ كما تعرف الدنيا كلها أنه كلما كانت تشتد الأزمات علي هذا الشعب ظهرت أصالة أبنائه ووحدتهم‏.

‏ويكفي أن نذكر, كما تقول الاهرام, بهذا الصدد الموقف في مصر الليبرالية من الثورة علي المحتل الإنجليزي في عام‏1919,‏ حيث لم يكن هناك أي فرق أبدا بين مسيحي ومسلم في المطالبة بالاستقلال لكن يحدث أحيانا أن تخرج آراء أو تصريحات من هنا أو هناك يشوبها الانفعال والتعصب لهذا الدين أو ذاك‏,‏ وفي كل مرة كان يحدث فيها مثل هذا التصرف كانت الأمة المصرية بكاملها تنتفض لتقول للمتطرفين المتشددين‏:‏ لا‏..‏ قفوا عند حدكم فلن نسمح لكم أبدا بهز استقرار هذا الوطن الآمن‏.‏

وتقول الصحيفة أنه لا شك أن الأيام الأخيرة شهدت بعض التصريحات المثيرة علي الجانبين‏,‏ المسيحي والمسلم‏,‏ أثارت بعض الغضب لدي الناس‏.‏ غير أن التحليل المتعمق لهذه التصريحات سيكشف عن عدة ملاحظات‏,‏ أولا‏:‏ أنها تتعلق بالعقيدة‏..‏ ومن الطبيعي والثابت أن عقائد الناس راسخة ولن يغيرها تصريح عابر‏!‏

وثانيا‏:‏ أنها تصريحات سبق أن سمعها الجمهور المصري عشرات‏,‏ بل مئات المرات‏,‏ عبر تاريخه‏,‏ ولم يتغير شيء‏..‏ المسلم ظل مسلما والمسيحي ظل مسيحيا‏.‏ وثالثا‏:‏ أن التصريحات الانفعالية هذه لقيت استهجانا واسع النطاق‏,‏ من حكماء الطرفين‏,‏ وخرجت الأصوات تطالب أصحاب هذه التصريحات بالكف عن ترديدها مادامت لن تحقق مصلحة لأحد‏.‏ ويبقي أن نعيد تكرار الحقيقة الأزلية المعروفة‏:‏ مصر وطن للمسلمين والمسيحيين معا يا سادة‏..‏ ولن تكون أبدا لأحدهما دون الآخر مهما تآمر المتآمرون‏.

النقابات تشيد بميليباند وتدفن حزب العمال الجديد

التايمز تعنون تقريرها الرئيسي على صدر صفحتها الأولى "النقابات تشيد بميليباند وتدفن حزب العمال الجديد".

يبرز تقرير التايمز الجهود التي بذلها إد ميليباند منذ إعلان فوزه لإثبات أنه ليس مدينا بذلك الفوز الثمين لنقابات العمال.

كما تبرز أيضا إصراره على القول إنه رجل له خصوصيته وستكون قيادته الخاصة للحزب، تلك القيادة التي تستند على أفكاره وقراراته هو ولا تسيَّر بمشيئة جناح أو تكتل بعينه.

كما يبرز التقرير أيضا الامتعاض الواضح لأنصار توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق ومهندس ما بات يُعرف بحزب العمال الجديد منذ أواخر تسعينيات القرن المنصرم، حيال فوز إد ميليباند.

يقول التقرير إن أنصار بلير يخشون أن يدفن الزعيم الجديد للحزب سياساتهم وخططهم وأفكارهم ويستبدلها بأسوب جديد بالزعامة يحلو للبعض أن يتنبأ منذ الآن بأنه سيكون نهجا "أحمرا"، في إشارة إلى تحريك نهج الحزب باتجاه اليسار.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 27 سبتمبر 2010
  1. "مباهلة" بين داعية كويتي والمتطاول على السيدة عائشةوافق الشيعي الكويتي ياسر الحبيب، الذي أثار جدلاً واسعًا بتطاوله على للسيدة عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم على "مباهلة" دعا إليها الشيخ محمد الكوس، إمام وخطيب مسجد الإمام مالك بالكويت. يأتي هذا التطور في خضم الجدل المثار حول تطاول الحبيبالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  2. ياسر الحبيب أم سلمان رشدي جديد؟أصيب المسلمون في العالم في غضون أيام قلائل بحادثتين مؤلمتين استهدفتا اعز مقدساتهم ‘ والفاعلون هما عدوين شرسين ‘صفوي مهتوك ( ياسر الـ ح ب ي ب ) وصليبي مسعور ( تيري جونز). فالأول تطاول على عرض الرسول وطعن بأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله ‘ حدث وتعليق · 4 د قراءة
  3. قصة أكاديمي مصري يكتم إيمانه 15 عاماقص أستاذ جامعي مصري قصة إسلامه وعدم البوح بإيمانه مدة 15 سنة، في رسالة نشرت نصها صحيفة المصريون الالكترونية. وقال الأكاديمي المصري أن سبب كتمان إيمانه ربما يكون مفهوما من الأحداث الأخيرة, وأنه حاول الأخذ بيد أسرته إلى الإيمان لولا الإرهاب االعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  4. المتعاقدون الأجانب.. والكعكة الأفغانيةجوزيف ستورم * / مالو إنوسينت المصدر/ كريستيان ساينس مونيتور ترجمة/ شيماء نعمان مفكرة الإسلام : كان رئيس أفغانستان "حامد كرزاي" قد أصدر مؤخرًا مرسومًا رئاسيًا مثيرًا للجدل يهدف إلى إبعاد جميع المتعاقدين الأمنيين التابعين للشركات الأمنية الخامقالات مترجمة · 5 د قراءة
  5. اغتيال الداعية الأمريكي مالكوم إكس18 شوال 1381هـ ـ 21 فبراير 1965م مفكرة الإسلام : هو الداعية الإسلامي المشهور «مالكوم إكس» أو «مالك شباز» الأمريكي الأصل والجنسية، والذي صحح مسيرة الحركة الإسلامية التي انحرفت بقوة عن الحق في أمريكا، ودعا للعقيدة الصحيحة وصبر على ذلك حتى راححدث في مثل هذا اليوم · 3 د قراءة
  6. جماعة قبطية:وصف مصر بـ "الإسلامية" كارثة محدقةأصدرت جماعة قبطية مصرية بياناً أعلنت فيه رفضها التام والمطلق لوصف مصر بـ"الدولة الإسلامية" في بيان مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر. وبحسب صحيفة "الجريدة" الكويتية قالت حركة "شركاء من أجل الدولة" التي يترأسها الناشط القبطي ممدوح رمزي محاالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الاثنين 27 سبتمبر