جولة في صحافة الخميس 2 ديسمبر

مفكرة الإسلام : ما زالت صحف الخميس تركز في تغطيتها على وثائق ويكيليكس,إلى جانبي اهتمامها خاصة بالشأن اللبناني المتوتر, واستمرار الحصار في قطاع غزة, مع تبدل بعض قناعات حماس السياسية.
انهيار النظام المعلوماتي الأميركي
في صحيفة الشرق الأوسط تحدث عبدالرحمن الراشد عن انهيار النظام المعلوماتي الأميركي, فقال: فقط عند سقوط الدول يحدث أن تفتح خزائن أسرار ومعلومات الدولة، إلا أننا أمام حالة استثنائية؛ حيث إن غسيل الإمبراطورية الأميركية ينشر أمام الملأ ولا أحد يفهم كيف تعجز الحكومة العظمى عن منعه، ثلاث مرات. هذا ما دفع كثيرين لعدم تصديق أن الحكومة الأميركية عاجزة عن سد حنفية التسرب البسيطة.
ويضيف الراشد أن ما حدث لاحقا فعلا انهيار للنظام المعلوماتي لدولة كبيرة لم نشهد مثله إلا في حالات سقوط الدول إلا بالقوة العسكرية. في التاريخ المعاصر حدث بعد سقوط الشاه وقيام ثوار آية الله الخميني بجمع الوثائق الممزقة ونشرها في أنحاء العالم لفضح النظام السابق. وعندما سقط نظام ألمانيا الشرقية أيضا نهب الناس ما وصلت إليه أيديهم من وثائق. أما في العراق فقد قامت فرق عسكرية متخصصة بالهجوم على المؤسسات الرسمية وجمعت ما استطاعت تخزينه في صناديق وأرسلته إلى الخارج لفرزه ولم يخرج للنشر إلا القليل عن نظام صدام بعد انهياره. وهناك ميليشيات عراقية قفزت فوق جدران بعض السفارات العربية ونهبت أرشيفاتها الرسمية، ولا نعرف ماذا فعلت بها.
المثير والطريف, كما يقول الراشد, أن «ويكيليكس» سرق نظاما واقفا على قدميه عدة مرات وبقي عاجزا عن فعل أي شيء. النتيجة سيشرب الزوار الأميركيون الكثير من فناجين القهوة في المرات المقبلة وسيسمعون القليل، لقد انتهى زمن الحديث الصريح، سقطت الخارجية الأميركية بالضربة القاضية.
المثلث العربي - التركي – الإيراني
وتحت عنوان المثلث العربي - التركي – الإيراني قال محمد نور الدين في صحيفة دار الخليج:المصالح الأمريكية هي في استمرار السيطرة على العالم واحتكار الهيمنة في ظل تقدم القوة الصينية واستمرار التهديد الروسي . ولكن أيضاً في ظل ظهور قوى جديدة على الساحة العالمية ومنها البرازيل وتركيا .
وإذا كانت البرازيل, كما يضيف نورالدين, لا تزال خارج المساءلة في وثائق “ويكيليكس” فإن الجزء المتعلق بتركيا والعالم العربي والإسلامي يبقى بيت القصيد في السياسات الأمريكية . ولا يرقى شك رغم كل التبريرات في أن الإدارة الأمريكية هي التي تنشر الوثائق غير متخوفة مما سيقال عن أخلاقيات الديبلوماسية . فمن أجل بلوغ الأهداف ليس من محرمات في السياسة . وما نفع الأخلاقيات إذا كانت ستزول “إسرائيل” من الوجود مثلاً أو ستتراجع القوة الأمريكية؟ . فالكلمة الأخيرة في التاريخ هي للدهاء وللقوة . والحروب خدعة سواء في ساحة القتال أو ساحة الديبلوماسية .وليس من ضير أن يقال إن الوثائق هي “11 سبتمبر/ايلول للديبلوماسية” . المهم هو أكل العنب وليس قتل الناطور .
ويضيف الكاتب قائلا أنه على الرغم مما تضمنته بعض الوثائق من وجهات نظر مثيرة ومقلقة . فإن ما يلفت في الوثائق أنها تحاول أن تضع اسفيناً سميكاً وحاداً في العلاقات بين العرب والمسلمين أنفسهم . إنها وثائق تحريضية لكي يفتتن العرب والمسلمون ويقتتلوا في ما بينهم . وليس أبلغ من تعليق الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد عندما وصفها بأنها “مؤامرة شيطانية” للإيقاع بين إيران والعرب وبين المسلمين أنفسهم، وأن علاقات إيران مع جوارها العربي والإسلامي لن تتأثر بل ستزداد قوة .
نشر الوثائق حصل, يقول نور الدين, ولكن الأهم أن يعتبر العرب وتركيا وايران مما نشر فيها ومما يحاك لهم من أفخاخ وبالتالي أن يتم الاعتبار من هذه المؤامرة الجهنمية من أجل إعادة تحديد ورسم السياسات العربية والإسلامية .
ويكيليكسيات
ونبقى في الخليج وفي الشان ذاته, تساءل سعد محيو:هل ثمة سر كبير يختفي وراء أكمة الأسرار الكبرى التي ينشرها تباعاً موقع “ويكيليكس”؟الاجتهادات كثيرة، لكنها تكاد تتكثف في معسكرين اثنين .
الأول، كما يقول محيو, يرى أن تسريب الوثائق، خاصة الأمريكية منها، على هذا النحو الكثيف، قد يكون حصيلة قوى متصارعة في الإدارة الأمريكية (الدفاع، الخارجية وغيرهما،) تقوم بنشر غسيل بعضها بعضاً بهدف فرض خياراتها العسكرية أو السياسية على البيت الأبيض .
وبالدرجة نفسها،يضيف محيو, لايستبعد (وفق هذا المعسكر) أن يكون الهدف من التسريب والنشر، هو خدمة الأجندة السياسية الأمريكية . لا بل يذهب بعض أنصار هذا الرأي من مُعلّقي الإنترنت والمدونات إلى القول بأن “ويكيليكس” ليست سوى الواجهة الأمامية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (“السي .آي .إي”)، خاصة وأن ثمة أجهزة إعلامية كبرى أمريكية تشارك في تمويل هذا الموقع الإلكتروني .
فعلى سبيل المثال، يرى الباحث في مؤسسة “غلوبال ريسيرش” وليام إنغدال، أن وثائق ويكيليكس هي في الواقع معلومات مُضللة تُستخدم بحذاقة لخدمة أجهزة الاستخبارات الأمريكية و”الإسرائيلية” وربما الهندية.
طائرات أمريكية تتجسس على حزب الله
وتقول صحيفة الجارديان إن الوثائق تكشف كيف أن الطائرات الأمريكية كانت تنطلق من قاعدة آكروتيري القبرصية والتابعة للسلاح الملكي البريطاني لتجمع معلومات استخبارية تمرّرها إلى السلطات اللبنانية "لمساعدتها في ملاحقة مسلحي حزب الله".
وتقول الجارديان إن استخدام القاعدة الجوية فجر مراسلات مشحونة بين مسؤولين بريطانيين والسفارة الأمريكية في لندن، وإن وزراء حكومة العمال طالبوا الأمريكيين بتدقيق كامل لتلك العملية السرية وسط اشتداد القلق في أوساط الرأي العام البريطاني إزاء قيام وكالة الاستخبارات الأمريكية بالنقل القسري لمعتقلين إلى دول تقوم بتعذيبهم، وخشية شبهة التواطؤ في التعذيب.
وتضيف الصحيفة أن هذه الوثائق تكشف أنه مع تصاعد الأزمة رفضت الولايات المتحدة القلق البريطاني حول التعذيب بعبارات سافرة، كما جاء في برقية أرسلها مسؤول كبير في السفارة الأمريكية بلندن قال فيها "لا يمكننا اتخاذ نهج يخشى المجازفة في مكافحة الإرهاب، فالخوف من احتمال انتهاك حقوق الإنسان يسمح بانتشار الإرهاب في لبنان".
وكشفت البرقيات المتبادلة بين الطرفين أنه بالإضافة لمهام لبنان كانت طائرات يو 2 المنطلقة من قاعدة آكروتيري تجمع معلومات استخبارية فوق تركيا وشمال العراق.
وكانت هذه المعلومات تزود سرا للسلطات التركية في عملية أطلق عليها اسم "المحارب في أعالي الجبال".
واحتج البريطانيون في الحالتين على كون "المعلومات الاستخبارية في الحالتين تمرر إلى حكومات كطرف ثالث".
وتشير الجارديان إلى استخدام الأمريكيين أيضا لقاعدة بريستويك البريطانية عام 2006 كمنصة لشحن القنابل الموجهة بالليزر إلى إسرائيل، حيث كانت بحاجة إليها لقصف خنادق حزب الله.
وتعرض الجارديان الرسائل المتبادلة بين الطرفين الأمريكي والبريطاني حول نقل المعتقلين القسري، والتي اشتدت نبرتها إلى أن وصلت إلى تحذير البريطانيين للأمريكيين من أن "ما يعرب عنه الوزراء من قلق قد يؤدي إلى منع استخدام الأراضي البريطانية في المستقبل".
وتشير الصحيفة إلى إن صبر الأمريكيين نفد عندما أرسل لهم جون هيلمان المسؤول في وزارة الخارجية البريطانية رسالة يقول فيها "حتى تقرير وزارة الخارجية الأمريكية نفسها قد عرض بالتفصيل حالات تعذيب واعتقالات عشوائية قامت بها قوات الجيش اللبناني"، ويحث الولايات المتحدة على ضمان سلامة المعتقلين في لبنان "إذا كان هناك أي خطر أن يكون هؤلاء قد اعتقلوا باستخدام المعلومات الاستخبارية التي جمعتها عملية مسح الأرز".
وتقول الصحيفة أنه عند هذه النقطة أبرقت السفارة الأمريكية إلى واشنطن بالقول إنه لا يمكن السماح لحقوق الإنسان بعرقلة عمليات مكافحة الإرهاب، وإن مطالب البريطانيين ليست بيروقراطية فحسب بل وغير واقعية، مقترحا إجراء اتصالات على مستويات أعلى لإسكات البريطانيين".
يجب الإشارة هنا إلى أن المقال في الصحيفة يشير إلى عام 1998 كالسنة التي أعرب فيها الوزراء البريطانيون عن قلقهم إزاء عملية النقل القسري وطلبهم تفصيلات عن عملية مسح الأرز، في حين أن الوثائق نفسها ـ كما هي منشورة على موقع الجارديان ـ تذكر عام 2008 ، وهو الأقرب إلى الوقائع وبالتالي الأصح في الغالب.
صفقة سرية
وتقرير آخر حول وثائق ويكيليكس في الجارديان يشير إلى تعاون هذه المرّة بين الأمريكيين والبريطانيين.
وتحت عنوان "صفقة سرية تمكن الأمريكيين من تفادي الحظر على القنابل العنقودية" تقول الجارديان إن مسؤولين بريطانيين وأمريكيين تواطؤوا في خطة للتحايل على مجلس العموم البريطاني بحيث يصادق على اتفاق حظر هذه القنابل مع سماح الحكومة ببقاء الترسانة الأمريكية من هذه القنابل مخزونة على متن سفن قبالة قاعدة دييجو جارسيا البريطانية في المحيط الهندي.
وتقول الجارديان إنه فيما كانت حكومة رئيس الوزراء السابق جوردون براون تؤكد أمام المجلس أن المخزون الأمريكي من هذه القنابل سيزال من الأراضي البريطانية بنهاية المهلة المحددة عام 2013 أكدت للأمريكيين أنها ستسمح ببقاء مخزونهم باستخدام ما وصفته بمفهوم "الاستثناءات المؤقتة" وبدراسة كل حالة على انفراد لعمليات عسكرية محددة.
وتشير الصحيفة هنا إلى رفض الولايات المتحدة المصادقة على هذه الاتفاقية، وإلى احتياجها لقاعدة دييجو جارسيا لعملياتها في الشرق الأوسط.
كسر حصار غزة
ونذهب مع افتتاحية دار الخليج للحديث عن كسر حصار غزة,حيث قالت:هل هناك في المنطقة من يتذكر أن قطاع غزة ما زال تحت الحصار، وأن أهله يعانون داخل السجن الكبير الذي فرضه الاحتلال الصهيوني من البر والجو والبحر مواصلاً الجرائم التي ارتكبها ضد الفلسطينيين، بأساليب شتى؟
وتضيف أن غزة تحت الحصار، فلسطين تحت الحصار، العرب تحت الحصار . الحلقات متصلة والانفراج في المكان الأصل لا بد أن يشع بضوئه على المكان/الجزء، لتبديد ظلام الاحتلال الذي تزداد عنصريته وبطشه وتعطشه لدماء العرب حيثما وجدوا في وطنهم الكبير الممتد من الماء إلى الماء.
تحركات المنظمات الدولية, كما تقول الصحيفة, من أجل رفع الحصار عن غزة يجب أن يواكبها، حتى لا نقول يسبقها، تحرك عربي جاد وفاعل لوقف جريمة الحرب هذه، بكسر هذا الحصار بكل السبل، بدل التلهي في انتظار ضغط أمريكي لن يأتي، لأن كل جرائم هذا العدو مباركة ومحمية .
مفاجآت اسماعيل هنية
وفي شأن متصل, تحدثت صحيفة القدس العربي عن مفاجآت اسماعيل هنية, حيث قالت :فاجأنا السيد اسماعيل هنية رئيس حكومة حركة 'حماس' في قطاع غزة بتصريحاته التي ادلى بها يوم امس وجدد فيها موافقته على قيام دولة فلسطينية على الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حزيران (يونيو) عام 1967، مثلما فاجأتنا اكثر تأكيداته لمجموعة من الصحافيين الاجانب الذين زاروا قطاع غزة، ان حركة المقاومة الاسلامية ستقبل بعرض اي اتفاق تتوصل اليه السلطة في رام الله مع اسرائيل على استفتاء شعبي، وستلتزم بنتائجه حتى لو جاءت متعارضة مع قناعات حماس السياسية.
مصدر المفاجأة , كما تقول القدس العربي,هو توقيت صدور هذه التصريحات، والرسالة المراد توصيلها من خلالها، وما يمكن ان يترتب عليها من انعكاسات سلبية على الحركة نفسها التي ينطق باسمها السيد هنية.
وتضيف الصحيفة انها ليست المرة الاولى التي توافق فيها 'حماس' على قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس على الاراضي المحتلة عام 1967، ولكنها المرة الاولى التي تقبل فيها الحركة بإجراء استفتاء حول اي اتفاق تتوصل اليه سلطة رام الله.
فالسيد هنية, تقول القدس, لم يذكر ان هذه الدولة ستكون في اطار 'الهدنة' التي تعرضها حركة 'حماس' على الاسرائيليين والمحددة بفترة زمنية محددة اي عشرين او اربعين عاما، كما انه لم يؤكد على طرح حركته الذي يقول بتحرير الاراضي الفلسطينية من البحر الى النهر، اللهم الا اذا كانت الاخبار التي وزعتها وكالات الانباء الغربية جاءت مجتزأة.
لبنان بلا إيديولوجية «حب الحياة»
وفي صحيفة دار الحياة قال غازي دحمان بعنوان لبنان بلا إيديولوجية «حب الحياة»,وقال: مر لبنان في تاريخه المعاصر بأزمات كثيرة ميزته عن بقية دول الإقليم، والتي، وإن لم يعرف عنها تحقيقها للإستقرار الناجز، عاشت ظروفاً يمكن وصفها بأنها أقل خطورة من تلك التي عايشها لبنان ومن حربه الأهلية، واحتلال أرضه، وتحولها في ما بعد إلى ساحة لصراع الآخرين. عبر لبنان مراحل مهمة من تاريخه بلحم أبنائه وتشريد قسم كبير ممن بقوا على قيد الحياة، لكنه استطاع أن يعيد نفسه إلى دائرة الحياة بقوة، وبذات الصيغة التي نشأ عليها: نمط حياة منفتح، تواصل مع الآخر، تطلع إلى غد أفضل. هكذا بدا لبنان في تسعينات القرن الماضي وهو يتحول إلى ورشة لإعمار بيروت بعدما سحقت حجرها وناسها آلاف أطنان البارود، وكانت الروح أيضاً، وعلى وقع خطوات الجسد العنيد الطالع من تحت الركام، ترمم ذاتها، وتمسك بالحلم.
لكن, يتساءل الكاتب: هل ذاك اللبنان هو ذاته الذي يغرق بشبر أزمة؟ يستطيع المراقب الجزم بأن لبنان تعرض لعبث كبير طاول عناصر صيغته وقتل روحه، وغير تلك الأيديولوجية الموصوفة، ما أدى إلى عطب جسده وتحويل لحمه إلى نوع عاطل سريعاً ما تفتك به الأمراض. أليس النزول من الجبال، وحلول الضاحية عنواناً لبيروت مكان شارع الحمرا، وتسيّد الوجوه الكالحة للمشهد... علامات على نجاح لبنان المذهل في عملية التكيف مع وقائع الإقليم السوداوية؟، وبالقدر نفسه، أليس كل ذلك مؤشرات لموت لبنان المتميز؟!.
الأمة المستفزّة!
ونختم بكلمة صحيفة الرياض التى جاءت بعنوان الأمة المستفزّة,وفيها قال الكاتب: تقليعاتنا العربية تصل بحساسيتها إلى الصدام عبر وسائل النشر المرئي وغير المرئي لمجرد خلاف على مباراة كرة قدم، أو تصريح لغير مسؤول، أو مقال لشخص ما يتحدث بصيغة الجمع بعد انتقاء صورة ما لأحد المجتمعات لإثارة حفيظة الآخر الذي لا يحاسب القائل أو الكاتب، بل المجتمع الذي سيفتش في تواريخه السلبية وعاداته وتقاليده، وموروثه العام ليضعها قيد الاتهام والسخرية، وضعا يصل إلى حد الانتقام..
وبزيد بقوله إذا كنا أمة واحدة بحزام الجغرافيا، والتراث والمعتقد، فإن فتح الأبواب لخلافات غير منطقية بدلاً من التفكير بجدية في أساليب ورؤى أخرى تحد منها قد يضعف الحزام. فجدولة الثروة مقابل ثروات بشرية، وبيئات قابلة لرسم إستراتيجيات تعطي تكاملاً اقتصادياً وتوظيفاً لكل القدرات، فكرة تحتاج إلى ذهن متفتح لا منغلق على إقليمية تثير الاتهامات بدلاً من فتح الأبواب على مناخ صحي وفرص متاحة، لتندمج هذه القابليات مع بعضها بأسلوب منظم يرقى على حالات القصور الراهنة، ويبدأ بألف باء العمل العربي المشترك، بلا حساسيات، أو اتهامات.