جولة في صحافة السبت 22 يناير
مفكرة الإسلام : عن ثورة الياسمين في تونس,وتداعيات الأحداث في لبنان, تحدثت صحافة السبت,حيث تناولت إلى جانب الملفين السابقين, الحروب الصليبية التي شنها بلير, ومآل الأحداث بعد انفصال جنوب السودان.
الحفرة اللبنانية
في صحيفة الشرق الاوسط وعن الحفرة اللبنانية قال طارق الحميد: أول درس يتعلمه منقذو الغرقى أن لا تجعل الغريق يتشبث بك، أو برقبتك، وأول درس يجب أن يتعلمه من يتعاطى مع الشأن اللبناني هو أن لا تلعب على إيقاعهم، بل ارفعهم إلى مستوى الدولة لتتعامل معهم.
فقد صرح الأمير سعود الفيصل, كما يقول الحميد, بأن الملك السعودي قد رفع يده عن الوساطة مع سورية بخصوص ملف المحكمة الدولية في لبنان، فقيل في بيروت: «هل غضبت السعودية على الحريري؟». فكان الرد: يا إخوان تنبهوا، فقد قال الأمير إن الملك عبد الله بن عبد العزيز قد تحدث مع الرئيس السوري الرأس بالرأس، وعندما لم يتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه رفع يده. قالوا: «آه.. دخلك يعني السعودية رفعت يدها عن لبنان؟»، فرد الأمير سعود أمس، وقال: «فقط عن ملف الوساطة». وغدا سيقال في لبنان: «دخلك.. لماذا تراجعتم عن التراجع؟»، وهكذا ستستمر الدوامة، فالحفرة اللبنانية تسحب كل من يحاول النزول فيها. والأمر لا يتوقف هنا، ففي حرب 2006، وعندما صدر البيان السعودي حول المقامرين، كان اللبنانيون يسألون: «من كتب الخطاب..؟»! وتقول لهم: ما الفرق؟ كلهم رجال الملك عبد الله، ثم يخرجون بتفسيرات أخرى!
ولذا نقول,والكلام للحميد, لا داعي لمزيد من التوضيحات، وحان الوقت للتعامل مع لبنان بمنطق الدولة، وإذا لم يستجب اللبنانيون، فليدفعوا الثمن، علهم يفيقون، هم وغيرهم من جيرانهم، لأن النار ستصل إلى أطراف ثوبهم لا محالة.
لبنان أيضاً وأيضاً
لبنان أيضاً وأيضاً..تحت هذا العنوان كتبت البيان الإماراتية تقولليأذن لنا أشقاؤنا اللبنانيون بالقول إنّ إسرائيل ليست الخطر الوحيد الذي يهدّد بلدهم، ومع تأكيدِنا بديهية اعتبار إسرائيل عدواً للبنان ولكل العرب، فإننا لا نستسلم لهذه الحقيقة، من دون إمعان النظر في مخاطرَ ماثلةٍ على لبنان، وفي مقدمتها التساهلُ الذي تبديه جهاتٌ وأطرافٌ وأحزابٌ وفاعلياتٌ فيه تجاه ما يجبُ أن تقومَ عليه الدولة في هذا البلد، ما يبقيها مخلعةً ومهتزةً ومرتجّة. ولأنَّ أسسَ الممارسة الديمقراطية واضحةٌ كل الوضوح، ولأنّ أهل لبنان من أدرى شعوب الأرض بها، فإنَّ الاحتكام إليها أوجبُ ما ينبغي الالتزام به، كما أنَّ المؤسسات التي تتولدُ منها هي الحاميةُ للتعدديّة الحقّة، وللتنوع السياسي في البلاد، وللتعايشِ العام بين مكونات المجتمع وتمثيلاته. وفي هذه الإشارة، لا نعطي درساً لأحد، بل هو التذكيرُ الواجبُ بأن مثل هذه القناعة لم تتوطّن في أفهامِ ومدارك زعامات في لبنان، تنزعُ إلى أساليبَ وطرقٍ مغايرةٍ في تظهيرِ خياراتها، وفي تعيينِ مواقعها.
مؤدّى ما سبق, كما تقول البيان, أنَّ الحل المشتهى للمسألة اللبنانية، بأطوارِها المتجددة، لا يمكن أن يكون إلا لبنانياً، وأن الوساطات العربية الخارجية مهما بلغت صدقية القائمين بها، ومع كل التقدير لها والتنويه بأهمية استمرارِها، لن تفلحَ في إيصالِ هذا البلد العزيز إلى شواطئِ الاستقرار الذي لا يبعثُ على قلق، وقى اللهُ لبنان وأهله منه دائماً.
في مهب الريح
وجاءت افتتاحية الخليج بعنوان في مهب الريح, حيث تسائلت: هل استأنفت “الفوضى الخلاقة” عرض حلقة من حلقاتها التي أصابت لبنان في السابق كما أصابت غير بلد عربي، وما زالت تحقق “نجاحات” جالبة الكوارث إلى المنطقة، تحت حجج وذرائع مختلفة، كأن مبتكريها في زمن جورج بوش الابن ما زالوا في مواقعهم يديرون دفة هذه الفوضى ويزرعون بذورها التي لا تنبت غير المشكلات والفتن، وكل ما تفرض من تغييرات ديموغرافية تستولد أشباح التفتيت والسقوط في براثن مخطط الدويلات والحروب الأهلية؟
ما الذي يجري؟ هل يعجز الأطراف اللبنانيون حقاً عن الاتفاق في ما بينهم على حماية بلدهم من الشرور التي تتهدده، والتدخلات التي تنصب المكائد وتصوّب عليه في مقتل؟ وهل يعجز العرب فعلاً عن توفير معونة سياسية جادة تحت سقف حماية هذا البلد من الفوضى الزاحفة إليه وتحصنه ضد تهديدات العدو وإجرامه، مع ما في ذلك من حماية للمنطقة العربية كلها، لأن أي انفجار في أي موقع عربي ستطال شظاياه الجميع؟
وتضيف الخليج أن الجرح اللبناني المفتوح منذ سنوات، وما يشهده لبنان من نزف على الصعد كافة، ودفعه مجدداً إلى أتون الفتن، في حاجة إلى مزيد من إعمال العقل لتجنيب هذا البلد خضات جديدة، من خلال حل متوازن ومنقذ
تونس.. ودروس الهروب الآمن
وعن تونس.. ودروس الهروب الآمن قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي: السابقة الاهم التي سجلها الشعب التونسي بثورته هذه ـ في رأينا ـ تتمثل في الفرز الواضح بين الامن واجهزته المتعددة، السرية منها والعلنية، وبين المؤسسة العسكرية وقواتها المختلفة. فقد اصبح واضحا ان الامن انحاز الى الرئاسة والديكتاتورية القمعية، بينما اختارت المؤسسة العسكرية الوقوف الى جانب الشعب، او عدم توظيف بنادقها في خدمة الحفاظ على النظام واستمراره.
وأضاف عطوان قائلا:الرئيس زين العابدين بن علي راهن دائما على المؤسسة الامنية التي ولد من رحمها، واطمأن الى صلابتها وولائها، وثبت من خلال تطورات الاحداث ان رهانه كان في محله، فلم تتردد الاجهزة الامنية في اطلاق النار بهدف القتل على المحتجين الابرياء، وقتلت ثمانين منهم، وبعد ان تأكد لها فرار زعيمها، تحول بعضها الى ميليشيات، لخلق حالة من الفوضى والرعب في انحاء عديدة من البلاد.
ومن المفارقة, كما يقول عطوان, ان عديد قوات الامن في تونس اكثر من نظيره في فرنسا الدولة التي يبلغ عدد سكانها ستة اضعاف عدد سكان تونس، والاهم من ذلك انها تملك احدث وسائل القمع والتعذيب غير المتوفرة في مختلف الدول الاوروبية.
تنامي المخاوف من حركة إحياء إسلامية
وفي هذا الإطار، كتب مراسل صحيفة الاندبندنت في تونس، كيم سينجوبتا، تحت عنوان "تنامي المخاوف من حركة إحياء إسلامية" يقول إن رغم احتفال التونسيين بسقوط الحكم الشمولي بعد 23 سنة، فإن الكثيرين منهم يخشون من شبح صعود الأصولية الدينية وتأثيراتها على حقوق الإنسان.
ورغم أنه لم يكن هناك ما يسترعي الانتباه بشأن صلاة الجمعة البارحة وهي أول صلاة جمعة بعد سقوط نظام الرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي، فإن بعض المصلين أخذوا، أثناء تفرق المصلين بعد الانتهاء من صلاتهم، يوزعون منشورات تحذر الناس من "الكفار".
وكان نظام بن علي يقدم نفسه على أنه حاجز ضد الإرهاب و من ثم طبق قوانين صارمة ضد الأصوليين الإسلاميين.
لكن بعض الأحزاب الدينية تقول الآن إن السلطات التونسية الجديدة مطالبة بالسماح لها بلعب دور في المشهد السياسي الجديد الذي تبلور بعد سقوط نظام بن علي.
ورغم أن حزب النهضة الإسلامي لا يزال محظورا منذ عهد بن علي ولا يزال زعيمه، راشد الغنوشي، يعيش لاجئا في لندن، فإن أنصاره يشاركون في الاحتجاجات اليومية التي تشهدها العاصمة تونس. ويطالب الحزب بالاعتراف القانوني به.
وفي إطار مخاوف بعض الأوساط من بروز تيارات الإسلام السياسي، قالت حميدة رايضي التي شاركت في مجرى النقاش الدائر "لا نريد استبدال حكومة قمعية بأخرى مماثلة. شاهدنا ماذا تفعل الأحزاب الإسلامية عندما تبدأ في التأثير على مجريات الأحداث السياسية. سيكون الوضع سيئا بالنسبة إلى تونس وخصوصا بالنسبة إلى المرأة التونسية".
لكن حامد الجبالي وهو مسؤول بارز في حركة النهضة يُحمل بعض العلمانيين ووسائل الإعلام الغربية مسؤولية تقديم صورة خاطئة عن الإسلاميين.
ويقول في هذا الصدد "الصحف والقنوات التلفزية في أوروبا وأمريكا تحاول تخويف الناس بالقول إن الإسلاميين يعودون ويلقى هؤلاء دعما من طرف أشخاص يُعادون الدين في تونس".
ويضيف قائلا "نحن لسنا حركة طالبان ولا تنظيم القاعدة أو أحمدي نجاد. سنخضع لحكم صناديق الاقتراع عندما يحين الوقت".
وتقول حركة النهضة إن الزخم السياسي الذي تعيشه تونس حاليا في صفها، مضيفة أن نائب زعيم الحزب المحظور، علي العريّض، أجرى محادثات مع رئيس الوزراء، محمد الغنوشي، حول إمكانية الانضمام إلى حكومة الوحدة الوطنية.
الحركة الإسلامية في قلب الاحتجاجات التونسية
صحيفة الديلي تلجراف بدورها تخصص تغطية لتطورات الأحداث في تونس. ويقول مراسلها في العاصمة تونس، دميين ماك إلروي، تحت عنوان "الحركة الإسلامية في قلب الاحتجاجات التونسية" إن حزب النهضة المحظور برز بشكل لافت في قلب الأحداث التي تشهدها تونس، مصمما على أن يكون أقوى قوة سياسية تفرزها الانتخابات التي من المقرر أن يشهدها البلد.
وتواصل الصحيفة قائلة إن زعيم حزب النهضة، راشد الغنوشي، قال إنه سيعود إلى تونس بمجرد أن تلغي السلطات الجديدة حكم السجن المؤبد الصادر في حقه.
وتمضي الصحيفة قائلة إن الغنوشي يمتلك حظوظا قوية في الانتخابات القادمة بعد تفكك الحزب الحاكم إذ يحظى بدعم واسع في الجامعات التونسية علما بأنه سبق له أن ضمن 17 في المئة في الانتخابات الطلابية عام 1989.
وشاركت بعض قيادات الحزب في الاحتجاجات التي تشهدها تونس، مطالبة باستقالة كل الوزراء بمن فيهم رئيس الوزراء، محمد الغنوشي، الذين عملوا مع "الدكتاتور المخلوع، بن علي".
وقال نائب رئيس النهضة إن نشطاء الحزب بدأوا في ممارسة نشاطهم الحزبي والسياسي.
وقال للديلي تلجراف "الناس لم يحققوا كل شيء كانوا يريدون تحقيقه. نريد حكومة جديدة قادرة على صنع ديمقراطية وهذا يعني أن رئيس الوزراء مطالب بالرحيل. من السابق لأوانه الحديث عما يمكن أن يقع بعد الانتخابات".
بلير وحربه 'الصليبية'
وبعنوان بلير وحربه 'الصليبية' على صدام قالت القدس العربي: لم يفاجئنا توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الاسبق ومبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط، عندما كشف في شهادته الثانية امام لجنة تشيلكوت التي تحقق في ظروف شن الحرب على العراق، انه ناقش مع الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش تغيير النظام في العراق، بعد احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) مباشرة. فقد كان واضحا انه يتبنى استراتيجية وافكار المحافظين الجدد في شن حرب صليبية على العالم الاسلامي، ويبحث عن الذريعة اللازمة لتوفير الغطاء لهذه الحرب.
الرئيس بوش نفسه, كما تقول القدس, استخدم تعبير 'الحرب الصليبية' اثناء اعداده للحرب، وتجييش الجيوش لشنها، الامر الذي دفع مساعديه للقول بانها 'زلة لسان' وهي لم تكن كذلك قطعا. فبلير نفسه، وفي اكثر من حديث تلفزيوني اكد ان معتقداته الدينية اثرت في مواقفه السياسية، وبالتالي قرارات الحرب في العراق وافغانستان حسب قناعاتنا.
وتضيف الصحيفة أن بلير يريد مواصلة حربه الصليبية نفسها ضد ما يسميه التطرف الاسلامي العنيف، ويحرض في الوقت نفسه على استخدام القوة لضرب ايران، لانها تشكل خطرا على استقرار المنطقة وأمنها وعملية السلام فيها.
السودان وتحديات ما بعد اللحظة الحاسمة
عن السودان وتحديات ما بعد اللحظة الحاسمة قال محمد السعيد إدريس في دار الخليج: المشروع في تفكيك السودان ليس نهاية المطاف، لكنه إعلان لتحويل الشعار الأمريكي الذي أعلن مع غزو القوات الأمريكية للعراق وتدميره واحتلاله أن “التقسيم هو الحل” يتحول من مجرد شعار إلى استراتيجية أمريكية جديدة في الشرق الأوسط، وتجديد الدعوة إلى فرض مشروع “الشرق الأوسط الجديد”، التي ظهرت للمرة الأولى على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس في أوج الحرب “الإسرائيلية” المخططة والمدعومة أمريكياً على لبنان صيف 2006 وهو المشروع الذي يربط بين شعار “الشرق الأوسط الكبير” الذي كان شعار مشروع غزو العراق، وشعار “الشرق الأوسط الجديد” عنوان الحرب على لبنان، بحيث يكون المشروع الجديد هو تفعيل التقسيم، لكن على أسس عرقية وطائفية ودينية لبناء هذا “الشرق الأوسط الجديد” .
وتساءل: هل يمكن إدخال تجديد دعوة مسعود برزاني لانفصال إقليم كردستان عن العراق، وتفجيرات الإسكندرية وما صاحبها من تجديد للخطر الطائفي (الإسلامي - القبطي)، وما يجري من تخريب الآن للأمن والسلام والاستقرار في لبنان تحت عنوان المحكمة الجنائية الدولية ضمن هذا المشروع التقسيمي الجديد؟
موقف أوروبي مغالط
وجاء في صحيفة الجمهورية بعنوان موقف أوروبي مغالط, وصفت ميشال اليوماري وزيرة خارجية فرنسا التي زارت أمس قطاع غزة المحاصر أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد بأنه جريمة حرب بينما تجاهلت قيام سلطات الاحتلال بأسر ما يزيد علي عشرة آلاف فلسطيني من الرجال والنساء بل والأطفال اختطفتهم من بيوتهم وألقت بهم في السجون الإسرائيلية تحت التعذيب والظروف غير الإنسانية.
تعكس الوزيرة الفرنسية بهذا الوصف, كما تقول الجمهورية, الموقف الأوروبي المغالط والتناقض غير المفيد لجهود السلام إذ ترقص دول الاتحاد الأوروبي علي إيقاع الطبول الإسرائيلية مطالبة بالأمن والسلام للإسرائيليين بينما الفلسطينيون وغيرهم من العرب الرازحين تحت عبودية الاحتلال لا يتلقون من أوروبا إلا الزيارات والتصريحات وأحياناً بعض الأموال ربما لإسكات الضمير الأوروبي المتشدق بحقوق الإنسان.
وتضيف الصحيفة إن أي جهود للسلام سواء أكانت أميركية أو أوروبية لن تجدي نفعاً ما لم تقم علي أساس القرارات الدولية الضامنة للحقوق العربية والفلسطينية وتتزود بإجراءات عملية تجبر إسرائيل علي الرضوخ لهذه القرارات بدلاً من قبول أعذارها الواهية عن تعرضها للهجمات الفلسطينية بينما هي تحتل أرضهم وتقتل أبناءهم ما دامت تجد من يدافع عن جنودها الذين تم ضبطهم متلبسين بارتكاب جرائم العدوان والاحتلال.
بلاكووتر والصومال
صحيفة الاندبندنت تتناول شركة بلاكووتر والصومال وتنشر تحت عنوان "أمير المرتزقة الذين عاثوا فسادا في العراق يظهر في الصومال ويشكل قوة جديدة لمكافحة القرصنة".
وتكشف الصحيفة ان إريك برينس، مؤسس شركة بلاكووتر الأمنية الامريكية الخاصة، يظهر فجأة وسط خطة مثيرة للجدل لتشكيل قوة جديدة من المرتزقة للقضاء على القرصنة والإرهاب في البلد الذي مزقته الحرب في شرق أفريقيا في الصومال.
ويتطلب المشروع الذي نقلته الصحيفة عن تسريبات لوسائل الاعلام الامريكية من الأمير المساعدة في تدريب جيش خاص مكون من 2000 جندي صومالي سيكونون موالين للحكومة التي تدعمها الامم المتحدة.
وستدفع تكاليف هذه القوة العديد من الدول المجاورة، ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة. وتكشف الصحيفة عن ان الأمير يعمل في الصومال الى جانب شركة "ساراسين إنترناشنال"، وهي شركة غامضة من جنوب افريقيا يديرها ضابط سابق من مكتب "العملية المدنية المشاركة" وهي قوة سيئة السمعة من عهد الفصل العنصري كانت تقتل المعارضين لحكومة الأقلية البيضاء.