مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة السبت 5 فبراير

9 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : واصلت الصحف اهتمامها بالأحداث الجارية في مصر, من عدة زوايا مختلفة, إلى جانب موضوعات أخرى متفرقة.

ما بعد زلزال مصر السياسي

في صحيفة الشرق الأوسط وبعنوان ما بعد زلزال مصر السياسي قال طارق الحميد:الأسئلة الآن كثيرة، إلا أن الإجابات كلها تخمين. فإلى أين تسير مصر؟ هل يُختطف جهد الشباب وتنتهي مصر محكومة من قبل الإخوان المسلمين؟ أم هل تُختطف مصر من قبل العسكر مرة أخرى وتذهب في ديكتاتورية حقيقية، وتخسر ما تحقق لها، ناهيك عن الخسارة الاقتصادية؟ أم تغرق مصر في مشكلاتها وتنكفئ على نفسها لفترة طويلة؟ أم تسير إلى دولة ديمقراطية حقيقية، وتنهض اقتصاديا وسياسيا. وبالتالي، يصبح لمصر دور إقليمي فاعل، مجددا، وتتبدد مخاوف سقوط مصر بيد الإسلاميين؟

وأضاف: كلها أسئلة مستحقة، وتقض مضاجع المنطقة، عدوا وصديقا، وكذلك المجتمع الدولي، وعلى رأسه أميركا. فدوليا هذه أول مظاهرة عربية لا تحرق فيها أعلام إسرائيل أو أميركا، وليس فيها شعارات سياسية دولية. هي صرخة محلية تطالب بقيم متعارف عليها دوليا، مثل العدالة والديمقراطية ومحاربة الفساد، وأن يحكم الشعب نفسه بنفسه. والواضح أن الغرب، وتحديدا أميركا، يقفون عاجزين عن فعل أي شيء، فالموجة أعلى مما كانوا يتوقعون، ورياح التغيير أسرع من مقدرة واشنطن على التفكير، والدليل كثرة التصاريح الصادرة من هناك، ويد أميركا عاجزة إلى اللحظة.

لماذا يقلقون؟

تساءلت صحيفة تشرين لماذا يقلقون؟,وأجابت قائلة: الشيء المهم أن ما يقلق إسرائيل والولايات المتحدة، هو عامل ارتياح للشارع العربي الذي بدأ يستشعر بفطريته المعهودة قرب عودة مصر بحراكها الجماهيري الضخم إلى قلب الحدث العربي، وعلى هذا الأساس ترى الشارع العربي مشغولاً بالحدث المصري ومتابعاً أدق تفاصيل المشهد من كل جوانبه، مترقباً لحظة الحسم. ‏

وأضافت قائلة: صحيح أنه من المبكر الآن الجزم بحدود التغيير في السياسة المصرية، لكن الصحيح أيضاً أن الشعب المصري بات غاضباً من تقزيم دور مصر العربي، وأن استقراره الشكلي في السنوات الماضية، كان يخفي غلياناً أشبه بالنار تحت الرماد من مفاعيل المشروع الصهيوني ­ الأميركي التي كان أقلها الجواسيس والدولارات المزيفة والأدوية الفتاكة وصولاً إلى الغاز الذي تتمتع به إسرائيل بأبخس الأسعار بينما المواطن المصري يدفع ثمنه بالسعر العالمي الرائج. ‏

من هنا يمكن, كما تقول الصحيفة, فهم القلق الإسرائيلي ـ الأميركي على مستقبل مصر، هو قلق من تحولات قد لا تكون في الحسبان، وقد تكون قطيعة مع سنوات خلت كان العامل الإسرائيلي ـ الأميركي هو الحاضر الأول على الساحة المصرية.

لاشيء غير الحوار

ومن جانبها قالت صحيفة الأهرام بعنوان لاشيء غير الحوار:الحوار هو الحل‏,‏ خاصة أن أبناء كلتا الشريحتين مصريون يريدون مصلحة وطنهم‏,‏ وليسوا خونة‏!‏ وللحوار اصول‏:‏ ان نجلس‏,‏ ونتكلم‏,‏ ونتفاوض‏.‏ أنت تريد كذا وكذا‏..‏وأنا اريد كذا‏..‏ ثم نصل إلي نقطة التقاء‏.‏

ليس من المعقول ـ تضيف الأهرام ـ ان نبقي في معركة تحطيم العظام هذه إلي الأبد‏.‏ لأن الذي ستنسكر عظامه بجد هم الأطفال المساكين الذين سيرثون بلدا محطما منهارا يحتاج إلي سنوات وسنوات‏.‏ نريد الإصلاح؟ نعم‏..‏ فلنبدأ الإصلاح نريد وجوها جديدة؟ لامانع هذه سنة الحياة‏,‏ نريد قوانين جديدة‏,‏ وعقدا اجتماعيا جديدا وتعاملا جديدا بين الشرطة والشعب؟ نعم يجب ذلك‏,‏ وسيحدث‏..‏ لكن كل ذلك سيتم بالحوار‏..‏ فهل نبدأ الحوار؟‏.‏

فزاعة الإسلام السياسي

وتقول الجارديان في افتتاحيتها إن الرئيس المصري حسني مبارك يتذرع بفزاعة الإسلام السياسي للبقاء في الحكم أو للمحافظة على النظام الراهن في مصر، كما أن الجدل القائم على مستقبل هذا البلد يتمحور حول هذه الفزاعة.

وترى الصحيفة أن هذا القلق ليس في محله ليس لأن القلق على مستقبل مصر تخوف غير معقول، بل لأنه من غير المفهوم أن ينحصر هذا التخوف في حركة "منهكة ومشوشة وغير مستعدة لتولي الحكم" تمثل تيار "الإسلام السياسي" في مصر وهي جماعةَ "الإخوان المسلمون".

وتوضح الافتتاحية قائلة إن "الإخوان المسلمون" ستؤدي دورا على الساحة السياسية الجديدة في مصر. لكنها لم تعد تلك الجماعة الراديكالية بل تحولت إلى حركة محافظة تحاول تقليم خطابها حتى تجد لها مكانا في العصر الحديث.

إن قيادتها –تقول الصحيفة- تتذكر القرارات الصعبة التي اتخذتها في ظل عقود من نظام يقوده رئيس "تدفعه غريزته إلى التنكيل والإقصاء أكثر من المصالحة".

وكان من أخطر هذه القرارات –تتابع الصحيفة- نبذ العنف. وإذا كان هذا القرار قد كبد الجماعة عداوة تنظيم القاعدة، فإنه كان الشرط السياسي الضروري لكي تكسب ود الشعب المصري الذي يمقت الأساليب الدموية.

وتقول الصحيفة إن ما يحصل الآن في مصر كان ثمرة انتفاضة قادها الشباب المصري، لا يد للجماعة فيها.

ولا تستطيع الجماعة أن تمتطي الموجة كما فعل الخميني في إيران عندما استحوذ على ثورة "نثر الليبراليون يذورها" قبل أكثر من ثلاثين سنة.

"إن الوضع جد مختلف الآن تماما"، تقول الصحيفة فلا نظير للخميني هناك ولا لمهدي بزرغان أو محمد بهشتي.

"وعلى الرغم من أن الجماعة تبدو أقوى حركة معارضة في مصر، مع توقعات بقدرتها على الفوز بـ30 في المئة من الأصوات في انتخابات حرة، فإن ذلك لا يعكس سوى مدى همة الرئيس مبارك في نسف الأحزاب العلمانية"، حسب الصحيفة.

وتختم الجارديان افتتاحيتها بالقول: "إن مصر الجديدة ستكون فوضى، ولكن ليس ذلك النوع من الفوضى".

الاستماع للشباب

وعن الاستماع للشباب جاء رأي البيان الإماراتية,وقالت فيه:ولعل أهم ما يمكن البدء به لوضع خريطة طريق لمواجهة تلك الأزمات التي تجتاح عدة دول عربية الآن، هو الاستماع للشباب وخاصة هذا الجيل الجديد الذي لم يعطه البعض حقه في الاستماع والوقوف على متطلباته ورغبته في المشاركة في مختلف جوانب الحياة السياسية، والمساهمة في صنع قرار وتوجهات الأمة نحو غد أفضل ومنفتح على العالم الخارجي.

وإضافة إلى الاستماع إلى هذا الجيل، يجب كما تقول الجارديان, فتح أفق جديد أمامه، وخلق حالة من الأمل للمستقبل الذي ينتظره، خاصة وأن لديه أفكاراً كثيرة، ويجب منا أن نعطيه الفرصة للتعبير عنها، ونمد يدنا إليه لكي لا تختطفه قوى أخرى لا يهمها استقرار هذه الدول، بل وتحرص على إشاعة مناخ من الفوضى فيها، من أجل أن تظل دائماً منكفئة على نفسها، ولا تنظر إلى الأمام من أجل المستقبل.

وأضافت قائلة:كذلك يجب ان تهتم تلك الدول بالتعامل مع الأزمات الاقتصادية الملحة، وتحاول تفكيكها سريعاً، لأنها قنابل موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت، بل وحتى إذا لم تنفجر الآن، فإن من لا يحب الاستقرار لهذه الأمة، يستطيع أن يلعب عليها ويسخرها لمصلحته الخاصة، ويستخدمها لتفجير المجتمعات من الداخل، عبر استغلاله لهذا المناخ المضطرب والمتوتر في العالم كله.

ضباب لندن الدبلوماسي

وتعيب صحيفة الديلي تلجراف ارتباك الحكومة البريطانية حيال ما يحدث في مصر، وتطالب بضرورة إعادة تقييم المواقف الغربية من النظام المصري ، وخاصة الموقفين الأمريكي والبريطاني.

وتقيس الصحيفة البريطانية "التلعثم" الدبلوماسي البريطاني بالتأييد الإيراني الذي يريد إصباغ طابع "الثورة الإسلامية" على أحداث مصر.

وتقول افتتاحية الصحيفة: قد يكون هذا تعبيرا عن آمال طهران العِذاب، لكن الأزمة قد تصير حقا مقدمة لتحول أكبر البلدان العربية من حيث عدد السكان إلى نظام إسلامي".

وتؤكد الصحيفة أن بريطانيا لها موقف واضح من نظام إسلامي "سيستخدم قناة السويس سلاحا ضدنا، سيتنكر لاتفاق السلام مع إسرائيل، كما سيرعى القلاقل في المنطقة".

وتنتقد الديلي تلجراف "تسرع" رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون في لوم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي البارونة أشتون لامتناعها عن استنكار العنف المدعوم من قبل الدولة، في إشارة إلى الاشتباكات التي وقعت هذا الأسبوع بين مسلحين تُتهم السلطات المصرية بتحريضهم، وبين المحتجين في ميدان التحرير بالقاهرة.

وتوضح الصحيفة موقفها المنتقد بالقول: "على الرغم من أن الرئيس مبارك قليلا ما يلتزم بالقيم العزيزة إلى الغرب، فإنه –كما أشارت هذه الصحيفة إلى ذلك مرارا- يعد من أخلص حلفاء الغرب، ساعد على التخفيف من حدة التوتر في الشرق الأوسط في اللحظات الحرجة".

وتضيف الافتتاحية قائلة إن السياسة الخارجية في عصرنا الحاضر هي مقايضة بين الأمن والمثل العليا "ولهذا السبب رجحت كفة الاستقرار الإقليمي على حساب حقوق الإنسان في الماضي".

واستنادا على هذه "القاعدة" الدبلوماسية تطالب الصحيفة وزير الخارجية بالقيام بدوره في السهر على مصالح بريطانيا في الخارج والدفاع عنها متغاضيا عن تعليق رئيس الحكومة البريطانية.

رامسفيلد وندمه المتأخر

وفي موضوع آخر, وعن رامسفيلد وندمه المتأخر قالت القدس العربي:دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي الاسبق الذي تلطخت يداه بدماء مئات الآلاف من العراقيين بسبب قيادته لغزو العراق واحتلاله، على رأس عصابة المحافظين الجدد، يرفض الاعتذار عن جرائمه هذه ويصر على انه اتخذ القرار الصائب مثلما ورد في مذكراته التي نشرت مقتطفات منها بعض الصحف الامريكية امس.

وتمضي الصحيفة قائلة:الشيء الوحيد الذي يدعي رامسفيلد انه ندم عليه هو عدم قبول استقالته من قبل الرئيس جورج دبليو بوش، بعد الكشف عن فضيحة التعذيب لسجناء ابو غريب، ويقول بالحرف الواحد 'اهم شيء لم اتمكن من القيام به، مع اعتزازي بالكثير من الامور التي انجزناها هو انني لم استقل في حينها، وانا اندم على ذلك'.

وتضيف,لا نعرف ما هي الانجازات التي حققها رامسفيلد في حربه على العراق، فقد ادت هذه الحرب الى تدمير بلد مستقل ومستقر، وترميل مليون ارملة تقريباً، وتيتيم اربعة ملايين طفل على الاقل، واحداث خلل كبير في الميزان الاستراتيجي في المنطقة.

غطاء أوروبي للإرهاب

وجاءت افتتاحية الخليج بعنوان غطاء أوروبي للإرهاب,وقالت فيه: في هذا الوقت يصل إلى فلسطين المحتلة أربعمئة نائب أوروبي، ممن يسمون أنفسهم “أصدقاء إسرائيل”، لتقديم صك براءة لها من آثامها الماثلة للعيان، والتي تقر هي بها، ولذلك تسعى إلى اختراع مساحيق توزعها في عواصم الغرب، وخصوصاً في أوروبا، من أجل تجميل صورتها، والحصول على غطاء جديد لإرهابها الذي لا تعيش من دونه .

“أصدقاء إسرائيل”, تقول الخليج, هؤلاء، بفعلتهم هذه، وبعد كل ما ارتكبه الاحتلال الصهيوني، في فلسطين وخارج فلسطين في دنيا العرب، لا يمكن النظر إليهم إلا باعتبارهم شركاء في الجريمة، خصوصاً أنهم يأتون إلى بلد محتل، شعبه محاصر، وطنه سليب، مقدساته مهددة، إلى بلد حوّله “أصدقاؤهم” إلى سجن كبير، في داخله معازل عنصرية، تمارس عليهم أساليب نازية وفاشية على مرأى من العالم كله .

وتضيف أن هؤلاء النواب الأوروبيون القادمون من قارة يفترض أنها تراعي الحضارة وحقوق الإنسان والشرعية الدولية، يبدو أنهم خارج هذا كله، إذ لا يمكن أن توصف زيارتهم لمجرمي الحرب في الكيان الصهيوني إلا في إطار منحهم الضوء الأخضر للمضي في سياساتهم وممارساتهم العنصرية الإجرامية ضد شعب فلسطين الرازح تحت نير الاحتلال منذ أكثر من ستين عاماً .

نحو "حكومة إنقاذ" لبنان من نفسه

وقال عصام نعمان في دار الخليج تحت عنوان نحو "حكومة إنقاذ" لبنان من نفسه: الحقيقة أنه آن الأوان لإنقاذ لبنان من نفسه . وإنقاذه من نفسه يعني إنقاذه من جميع الأمراض المار ذكرها التي ما انفكت تفتك به منذ استقلاله عام 1943 . والمفارقة اللافتة أن معظم القوى السياسية المتصارعة اليوم مشاركة بل صانعة لكثير من الشرور والمفاسد التي يشكو منها لبنان عبر تاريخه المعاصر . ومع ذلك فإن بعضاً منها يقف في الوقت الحاضر زاعماً أنه قادر على الاضطلاع بدور إنقاذي في مكافحة الطائفية والفساد ومواجهة الفتنة .

باختصار،يقول نعمان, الإنقاذ والإصلاح والتغيير تتطلب وجود منقذين وإصلاحيين وتغييريين، وهو أمر غير متوافر حالياً بشكلٍ كافٍ . من هنا فإن الممكن، مرحلياً، هو تأليف حكومة وطنية جامعة يكون ثلثاها من القوى الوطنية والاجتماعية القادرة على تحقيق برنامج سياسي للحد الأدنى.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 5 فبراير 2011
  1. سفن حربية أمريكية ترسو قبالة سواحل مصرأعلن مسؤولون أمريكيون أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بدأت تحريك سفن حربية لضمان أن تكون مستعدة في حال استدعت الضرورة إجلاء رعايا أمريكيين من مصر. ونقلت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" عن المسؤولين ان سفينة "كيرسارج" الهجومية البرمائية وعلى مانتفاضة الشعب المصري · 1 د قراءة
  2. الثورة المصرية .. ربح الجميع إلا الثواربقلم: شريف عبدالعزيز shabdaziz@hotmail.com لم يكن أحد من المصريين أو من غيرهم في محيطهم الإقليمي والدولي يتخيل أن يكون لمصر وأحداث انتفاضة شعبها المباركة مثل هذا الكم الهائل من الثقل والأهمية، وهذا الاستحواذ الكامل علي وسائل الإعلام المحليةانتفاضة الشعب المصري · 8 د قراءة
  3. الشيخ اللحيدان يطالب مبارك بالتنحي "حقنًا للدماء"طالب الشيخ صالح بن محمد اللحيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق وعضو هيئة كبار العلماء في السعودية، الرئيس المصري محمد حسني مبارك بالتنحي؛ كونه المطلب الوحيد لآلاف المتظاهرين الذين يغص بهم ميدان التحرير في القاهرة وطرقات المدن المصرية. وقاانتفاضة الشعب المصري · 1 د قراءة
  4. الشعب يريد .. والرئيس يرفضخاص: لا تبدو في الأفق حتى الآن نذر بوادر تشير إلى رغبة الرئيس المصري محمد حسني مبارك بالتنحي عن السلطة في الوقت الراهن كما يهدف المحتجون الذين يطالبون بإسقاطه من الحكم بعد نحو 30 عاماً من وصوله إلى السلطة، مع تشبثه بمقعده حتى انتهاء ولايته انتفاضة الشعب المصري · 9 د قراءة
  5. "فوكس نيوز" تكشف عن محاولة اغتيال لعمر سليمانقالت مصادر أمريكية، إن اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية، تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة فى مصر خلال الأيام القليلة الماضية، أسفرت عن مقتل اثنين من حراسه، لكن لم يتم التأكد حتى الآن من هوية الشخصيات التى تقف وراء هذه المحاولة. وذكر موقع "فوكانتفاضة الشعب المصري · 1 د قراءة
  6. واشنطن ترفض تحذير مبارك من حدوث فوضى إذا استقالرفضت الولايات المتحدة، يوم الجمعة، تحذير الرئيس المصري حسني مبارك بأن الفوضى ستعم مصر في حال استقالته، محذرةً من أن الاضطرابات ستستمر وربما تزيد إذا لم يتم تطبيق إصلاحات سياسية "ملموسة". ودعا المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس الرئيس المصانتفاضة الشعب المصري · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة السبت 5 فبراير