مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأحد 6 فبراير

10 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : لا تزال تطورات الأحداث في مصر تستأثر بتغطية الصحف الصادرة صباح الأحد.

عالم جديد يولد

بعنوان عالم جديد يولد قال سعد محيو في الخليج: فالكاتب الأمريكي ديفيد بروكس، على سبيل المثال، يعتبر أن الثورات الحالية في العديد من البلدان العربية هي “ثورات كرامة” ستكون نموذجاً يحتذى، وأن الشبان الذين يقودودن هذه الثورات باتوا يشددون على أن حرمانهم من الحرية والديمقراطية، إهانة لإنسانيتهم ووجودهم البشري .

والكاتب نيقولاس كريستوف،كما يذكر محيو, قال إنه شاهد شعاع الأمل، الممتزج بالاستعداد للتضحية من قبل أعضاء الجيل الجديد، يولد بقوة في نفق المنطقة العربية .

ويضيف قائلا:هذا في حين أن البريطاني غيديون راتشمان، وهنا الأهم، اعتبر الثورات المدنية في المشرق والمغرب العربيين دفعة للديمقراطية غير متوقعة من منطقة غير متوقعة: المنطقة العربية . هذا في وقت كانت الديمقراطية تتعرض إلى نكسات في العديد من البلدان . وهذا ما جعل الثورات العربية تقرع أجراس إنذار في دول قصية في آسيا وإفريقيا، لأنها ترفع شعارات الحرية، ومكافحة الفساد والبطالة، ورفض تحمّل الفقراء والطبقة الوسطى التكاليف المعيشية القاسية للبرامج الاقتصادية الليبرالية الجديدة .

هذه النقطة الأخيرة جديرة بالاهتمام حقاً , براي محيو, الذي يقول فالحركات الديمقراطية في المنطقة العربية بدت كأنها تسير في عكس التيار الراهن في العالم . وهكذا، وقبل اندلاع هذه الحركات، كتب صاحب “نهاية التاريخ” فوكوياما مؤخراً مقالة “أسف” فيها لعمل الديمقراطية الأمريكية، وأشاد ب”حيوية” النظام السلطوي الصيني . وكذلك فعل زميله دامبيسا مويو في كتابه الجديد: “كيف خسرنا الغرب؟” .

«الأولاد» المؤسسون

في صحيفة الشرق الأوسط يقول طارق الحميد تحت عنوان«الأولاد» المؤسسون: صحيح أن العيال كبرت، وأصبحوا «الأولاد» المؤسسين، أما تجربة أميركا، وآبائها المؤسسين، في منطقتنا، فما زالت تراوح مكانها، سواء في العراق، أو أفغانستان، حيث ما زالت تتورط واشنطن إلى اليوم في أفغانستان، وتحاول إجراء عمليات تجميلية من وقت لآخر في العراق، بينما، وفي حال تصرف العقلاء المصريين بحكمة، فإننا سنشهد تحولا مهما في مستقبل مصر، والمنطقة، على يد «الأولاد» المؤسسين.

ويضيف قائلا:لذا فإن أفضل شيء من الممكن أن يفعله الأميركيون لنا هو أن يتركوا دول المنطقة تختار طريقها، وما يناسبها من أنظمة حكم وطنية وواعية، وشرعية، والقصة ليست احتجاجا على الديمقراطية، بالعكس، بل المطلوب أن لا تفرض ديمقراطية مفصلة على كل دول المنطقة، المهم أن يكون هناك اتفاق على أطر عامة، مثل ما هو موجود في كل العالم المتحضر، لكن يترك للدول والشعوب تحديد ما يناسبهم، وفق منظومة متفق عليها من احترام لحقوق الإنسان، وإعلاء مكانته، وتداول سلمي للسلطة، ومحاربة للفساد، ومزيد من الحريات، وفق مكونات كل بلد، وأبسط مثال هنا دول أوروبا؛ فليست كلها متشابهة، وإن كانت ديمقراطية، فحتى أكبر دول أوروبا لا تشابه ديمقراطيتها ما هو في أميركا، بيد أن الأطر واحدة.

وسقطت جمهوريات التوريث

وسقطت جمهوريات التوريث! بهذا العنوان قالت صحيفة الرياض السعودية:مرّ الوطن العربي، منذ تأسيس الدولة الحديثة بحكومات ملَكية وسلطانية وأميرية وجمهورية، والأخيرة أزالت العديد من الملَكيات بأسماء متعددة، ولكنها بقيت أكثر قسوة ودكتاتورية في انعطاف حكمها من أي سلطة سابقة، ليس لأن الماضي أفضل ولكنه الأقدر على التعامل من خلال سلسلة التقديرات التي توارثتها الدول التي خضعت لتعاقب العائلة الواحدة..

فلم نسمع أن تصفياتٍ جرت مع الخصوم مثلما فعلته دول العسكر والأحزاب حتى إنه في معظم الحكومات الملكية كان هناك برلمانات وقضاء حر، وأحزاب ونقابات وغيرها، ولم تكن بثراء الحاضر، والسبب ناتج من أن التركيبة للدولة باقتراعاتها وتعييناتها كانت أكثر سلاسة، بينما دولة الانقلاب تأتي بتنازلات وصفقات تبنى على شبكة مصالح خاصة، ولذلك تكثر التغييرات تبعاً لمبدأ الولاء والعطاء..

والحكم, كما تقول الرياض, هنا لا يضع دول التوريث بلا أخطاء وأحياناً تجاوزات، فثباتها جاء لأنها الأنسب في الأداء والإدارة، ولعل ظاهرة التوريث في الحكومات الجمهورية التي بدأت مع كوريا الشمالية وكوبا ثم استُنسخت عربياً لتصبح فرضية، كان الغريب في تلك الظاهرة أن من أخذوا هذا الحق لعائلاتهم سبق أن رموا الحكومات الملَكية بكل الأوصاف السيئة، ثم عادوا لأخذ نفس الاتجاه، وليتها كانت جمهوريات دستورية، أو قابلة لتداول السلطة بل ما حدث أنها أغرقت مواطنيها بسلاسل من المظالم التي ليس لها سابقة إلا في بعض العصور العربية القديمة..

مؤشر انفتاح واستقرار

وبعنوان مؤشر انفتاح واستقرار قالت البيان الإماراتية: لا شك أن الإعلان عن تحضير مشروع لرفع حالة الطوارئ في الجزائر بعد 19 سنة من فرضها، هو إعلان عن انفتاح سياسي وقطيعة مع ظروف تم فرضها من منطلق الاستجابة لمقتضيات مكافحة الإرهاب. وسيمنح هذا الإعلان جرعات أوكسجين للجزائريين نحو تكريس الديمقراطية الحقيقية في الجزائر، بعد أن غذى سريان هذا القانون التشنج السياسي والاجتماعي لعدة سنوات.

وإذا كان المواطن الجزائري البسيط ما زال يبحث عن الضروريات من عمل وسكن وكرامة أيضا، فإن رفع حالة الطوارئ يعتبر خطوة هامة وجيدة، لأنها ستلغي الحاجز النفسي عن الحاكم والمحكوم في نفس الوقت.. وستكون أكثر أهمية عندما تحدث في إطار مزيد من الإصلاحات الدستورية والمؤسساتية لمصلحة الجزائر وشعبها الأبي.

أميركا و «الاخوان»

وعن أميركا و «الاخوان» قال عبدالله اسكندر في صحيفة دار الحياة: ليس صدفة ان جماعة «الاخوان» التي كانت تأخذ على النظام المصري معاهدة السلام مع اسرائيل وتندد به على هذا الاساس، خصوصاً مع تولي «حماس» السلطة في قطاع غزة، التصقت بمطالب حقوق الانسان والديموقراطية مع انفجار حركة الاحتجاج، في ايحاء الى الرغبة في «تبريد» ملف معاهدة السلام التي تقلق واشنطن، اذا كان هذا «التبريد» مفيداً في مسعى اضعاف النظام المصري.

ويُلاحظ, كما يضيف اسكندر, ان الحملة الاميركية على النظام المصري تعيد الى الاذهان تلك التي كانت تشنها واشنطن على أنظمة الستار الحديدي خلال الحرب الباردة، هذه الحرب التي أرست علاقة أميركا مع التيارات الاسلامية، تحت شعار محاربة السوفيات والإلحاد، خصوصاً مع الغزو السوفياتي لافغانستان... وكانت بقية القصة عندما اضطرت الولايات المتحدة الى غزو هذا البلد مجدداً لمحاصرة «ارهاب» هذه التيارات.

ويختم المقال بقوله:قد لا يصل الوضع في مصر الى هذه الحدود، لكن السؤال يبقى عن مدى القدرة في التوفيق بين الحملة الحالية على النظام وانقاذه في الوقت نفسه.

الغرب مطالب بدعم الديمقراطية

صحيفة الأوبزرفر تخصص إحدى افتتاحياتها الرئيسية للوضع في مصر تحت عنوان "احتجاجات القاهرة: الغرب مطالب بدعم الديمقراطية".

تقول الصحيفة إن المشهد المصري ينطوي على موقفين متوازيين وهما موقف مئات الآلاف من المصريين المطالبين بإجراء انتخابات نزيهة في مقابل دولة بوليسية تلجأ إلى الترهيب لترويع المحتجين، مضيفة أن قادة الديمقراطيات الغربية لا ينبغي أن يترددوا بشأن الطرف الذي يجب أن يحظى بتأييدهم.

وتمتدح الصحيفة موقف رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، قائلة إنه عبر بسرعة كبيرة عن رأي الحكومة البريطانية في أن المصريين يستحقون الحصول على الحريات السياسية. كما أنه أدان القمع الذي لجأت إليه قوات الأمن الموالية للرئيس حسني مبارك ضد المحتجين.

لكن الصحيفة تقول إن موقفها (الحكومة البريطانية) الغامض تجاه مستقبل مبارك لا يستحق نفس الثناء إذ إن الاعتبارات الأخلاقية تتطلب رحيله فورا لكن الاعتبارات الاستراتيجية جعلت حلفاءه الغربيين يحجمون عن مطالبته علانية بالرحيل، والعبارة التي استخدمها الغرب هي "انتقال السلطة بطريقة منظمة".

وتمضي الصحيفة قائلة إن الرئيس باراك أوباما كان متحفظا في التعاطي مع الشأن المصري رغم تعرضه لضغوط داخلية بهدف تحديد مسار الأحداث في القاهرة.

وتضيف أن نفوذ واشنطن يفوق بكثير تأثير لندن على مجريات الأحداث في مصر. لكن هناك ترددا في التعامل مع الأوضاع في مصر إذ تجد الدول الغربية في ضفتي الأطلسي نفسها بين متطلبات دعم الديمقراطية واعتبارات الواقعية السياسية في بعدها الاستراتيجي.

فأنصار الخيار الديمقراطي يرون أن الأحداث في مصر شأنها شأن الأحداث في تونس ما هي إلا ثورة على نظام استبدادي عطل التطور الاقتصادي والسياسي للبلد، مضيفين أن واجب الغرب هو احتضان الثورة الشعبية التي يشهدها البلد "وإلقاء مبارك في مزبلة التاريخ" مثلما حصل خلال انتفاضات أوروبا الشرقية التي كانت قابعة خلف الستار الحديدي.

لكن دعاة الواقعية السياسة ينظرون إلى أحداث مصر قد تقود إلى عدم الاستقرار في منطقة شائكة من العالم يشكل فيها الإسلام الراديكالي عاملا مهما. ويرون أن مقارنة الأحداث في مصر يجب أن تكون مع الثورة الإيرانية عام 1979 عندما اختطف متشددون دينيون مطالب المحتجين الإيرانيين في تحقيق الديمقراطية.

ويضيف هؤلاء أن مبارك يبدو زعيما علمانيا وحليفا قديما بالنسبة إلى الغرب وبالتالي لا يجب على الغرب التخلص منه لإرضاء "غوغاء متقلبة" ولا سيما في غياب بديل واضح.

وتواصل الصحيفة أن لو نُظر إلى أوباما على أنه يدعم نظاما استبداديا في تحد لرغبة المحتجين المصريين في إحلال الديمقراطية في بلدهم، فإن الولايات المتحدة ستفقد ما تبقى لها من سلطة أخلاقية على عهد ما بعد مبارك، وهذا ما سيجعل من المحتمل سيطرة المجموعات الراديكالية على الثورة.

شخصية وسيطة محتملة

ومن ناحيتها تقول صحيفة الصنداي التلجراف إن الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، الذي عمل سابقا وزيرا لخارجية مصر تحت حكم مبارك، ظهر خلال زيارته المفاجئة لميدان التحرير كشخصية وسيطة محتملة لقيادة المرحلة الانتقالية في مصر باتجاه الحكم الديمقراطي.

ولم يكن موسى في السابق خيارا محتملا لحكم مصر، لكن ترديد بعض المحتجين "نريدك رئيسا لمصر، نريدك رئيسا لمصر" جعل الاحتمال قائما.

وقال موسى عندما سئل بخصوص ما إذا كان راغبا في رئاسة مصر "أنا مستعد لكي أقوم بدوري كمواطن من حقه الترشح".

ورغم أن موسى يُنظر إليه على أنه جزء من النظام إلا أن سمعته لم تتشوه بسببه. ويُعتقد أن رحيل موسى عن وزارة الخارجية قبل تسع سنوات كان من تخطيط مبارك بسبب الشعبية المتزايدة التي كان يتمتع بها.

سيف الوقت‏..‏ وإنجاز الإصلاح

وجاء رأي صحيفة الاهرام بعنوان سيف الوقت‏..‏ وإنجاز الإصلاح: إن اللحظة الدقيقة التي تمر بها مصر تستلزم من الجميع الحكمة والحذر والحيطة‏,‏خاصة بعدما أصبح مؤكدا أن هناك أصابع تريد انتهاز الفرصة للتخريب والتدمير‏,‏ وأكبرشاهد علي ذلك عمليات التخريب مجهولة المصدر التي وقعت أمس في خطوط الغازبالعريش‏.‏

ويجب أن تعي كل الأطراف ـ سواء في السلطة أو الشعب ـ أن عنصر الوقتسيف سلط علينا جميعا ولابد من السرعة في إنجاز الإصلاح اللازم‏,‏ وأن يكون شعارنامصر فوق الجميع صدقا وقولا‏,‏ وأن نتعالي علي أي مصالح شخصية من أجل حاضر ومستقبلهذا الوطن‏.‏

والسبيل الوحيد لذلك برأي الصحيفة, هو الحوار والتفاوض وعدم التشبث بالرأي‏,‏ وأنتكون المصلحة العليا لمصر نصب أعين كل شخص‏,‏ وبدون الحوار الايجابي بدون شروطمسبقة وبنيات حسنة تريد التغيير فعلا‏,‏ سندخل في دوامة المجهول ونبقي فريسةلتدخلات الآخرين‏.‏

رامسفيلد وحقيقة أمريكا

وجاءت افتتاحية الخليج بعنوان رامسفيلد وحقيقة أمريكا: مذكرات وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد التي صدرت في كتاب بعنوان “المعروف وغير المعروف” تفضح الذهنية الأمريكية وكيفية تعاملها مع الدول الأخرى، وخاصة دولنا العربية، وتحديداً مع العراق ومبررات احتلاله، حيث يتبدى الجبروت الأمريكي المستند إلى القوة الغاشمة المطلقة، واحتقار الآخر الذي “يستحق أن يدفع الثمن”، والإصرار على التمسك بمبررات ومواقف ملفقة ثبت زيفها من أنه “لو بقي الرئيس العراقي صدام حسين في الحكم لكان الشرق الأوسط أكثر خطورة مما هو عليه الآن” .

وتضيف أن العقلية التي أدارت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش خلال فترتين رئاسيتين متتاليتين كانت ولا تزال عقلية امبراطورية تنحو إلى القوة والعنف والتدمير والسيطرة، وترى أن الفعل الأمريكي مهما كان باطشاً ومتناقضاً مع الشرعية الدولية وحقوق الإنسان والعلاقات الطبيعية بين الدول هو حق من حقوق الدولة الأعظم، ولا تخجل من توصيفه بأنه تفويض إلهي، في عودة إلى امبراطوريات وممالك القرون الوسطى التي كانت تتكئ على العامل الديني لتبرير حروبها وتوسعاتها .

هذا الشعور الأمريكي بالعظمة، كما تقول الخليج, والنظر إلى الآخر نظرة ازدراء ودونية، وإجباره على الخضوع لمنطق القوة وتحميله تكاليف باهظة لقاء ذلك بزعم توفير الأمن والسلام والحرية له، يمثل ذروة إهدار حق البشر بالحياة والحرية والأمن.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 6 فبراير 2011
  1. إدارة الموارد البشرية 8 ... تصميم هيكل الأجور (1)محمد العطار (يمكن للناس فعل أشياء مدهشة، إذا ما تمت إدارتهم بطريقة جيدة، وتم تحفيزهم بطريقة صحيحة). بريان تراسي لن تجد شخصًا لا يهمه أجر وظيفته، فكلنا نستمد من أجرنا قيمًا ومعاني كثيرة، فمن الأجر نعيش ونشبع احتياجاتنا الأساسية، ومنه قد نشعرإدارة الأفراد · 7 د قراءة
  2. علماء يخترعون "عباءة إخفاء"تمكن علماء وباحثون من ابتكار عباءة إخفاء باستخدام بلورات كربونات كالسيوم منشورية الشكل، وتقوم وظيفة أجهزة الإخفاء التى اخترعها العلماء على توجيه أشعة الضوء كاملةً بسلاسة وانتظام حول الأشياء حتى تتابع مسيرها فى مسارها الأصلى كما لو أن شيئاً منوعات · 1 د قراءة
  3. الأزهر يدين السياسات الإيرانية تجاه أحداث مصرأدان الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بشدة السياسات الإيرانية، التى تستخدم مرجعيتها الدينية العليا وتسخرها لتصدير النداءات التى تتناقض مع مبادىء الإسلام وتخرج خروجا سافرا على صريح القرآن والسنة وإجماع الأمة. وأكد الأزهر فى بيان له اليوم الأحانتفاضة الشعب المصري · 2 د قراءة
  4. ثلث حالات السرطان يمكن تجنبهاأعلن خبراء صحة أن نحو ثلث حالات السرطان في الولايات المتحدة والصين وبريطانيا كان يمكن تجنبها إذ ما تناول الناس طعاما صحيا وامتنعوا عن الكحوليات ومارسوا المزيد من التدريبات الرياضية. والسرطان سبب رئيسي للوفاة في العالم ، وتتزايد الإصابة به سمنوعات · 1 د قراءة
  5. 6 قتلى في مواجهات مع حركة الأحمدية في إندونيسياذكرت مصادر مطلعة أن مواجهات وقعت بين أكثر من ألف إندونيسي مسلم وعناصر من حركة دينية تصفها الحكومة بالهرطقة، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص في جزيرة جاوا. ووفق وكالة الصحافة الإندونيسية (انتارا) فقد حاصر المتظاهرون صباح الأحد منزلاً في مقاطعة بانديالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. جنوب السودان يبحث إقامة عاصمة جديدة بعد الانفصالأعلن زعماء في جنوب السودان اليوم الأحد أنهم يبحثون إقامة عاصمة جديدة بعد انفصالهم المتوقع في الوقت الذي تفتقر فيه جوبا المدينة الرئيسة الحالية للبنية الأساسية والمساحة الكافية لإقامة مشاريع جديدة. وقالت آن ايتو وهي عضو رفيع في الحركة الشعبيالاستفتاء على مصير جنوب السودان · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأحد 6 فبراير