عمليات قتل تثير الرعب في فرنسا

مفكرة الاسلام: أثارت عمليات قتل في فرنسا رعب السكان من احتمال وجود سفاح في العاصمة الفرنسية باريس.
وذكرت صحيفة الديلي تليجراف أن موجة جرائم القتل في الضواحي السكنية بباريس أثارت مخاوف من وجود سفاح بالمدينة، خاصة أن نفس السلاح استخدم لقتل أربعة مواطنين أبرياء خلال خمسة أشهر.
وقالت الصحيفة: إن جميع الضحايا قتلوا بسلاح واحد على يد مسلح فرَّ بدراجة نارية، على غرار هجمات (المسلم المتطرف) محمد مراح الذي كان قد قتل على يد الشرطة في جنوب فرنسا الشهر الماضي بعد أن قتل سبعة أشخاص.
وآخر ضحايا سلسلة الهجمات هذه نادية بوديما (47 عامًا) من أصل جزائري، حيث تم إطلاق الرصاص عليها أمام مدخل منزلها بجرينجي جنوب العاصمة باريس، وقد تعهد وزير الخارجية كلود جيانت بمطاردة القاتل.
وأوضحت أنه رغم استبعاد الدوافع الدينية أو السياسية لعمليات القتل، إلا أنه بتحليل المقذوفات تبين أنه تم استخدام نفس البندقية ذات العيار الصغير 7.65مم في جميع العمليات، وتشتبه الشرطة حاليًا في وجود سفاح وراء حوادث القتل الأربعة.
وتشترك الحوادث الأربعة أيضًا في موعدها الذي يقع بين 4-6 مساء، وثلاث منها إطلاق نار في رأس الضحية ماعدا واحدة في الجسم.
من جهة أخرى, أعلن مصدر قضائي فرنسي أنه جرى إخلاء سبيل جميع الأشخاص الذين اعتقلوا الأربعاء الماضي في فرنسا ضمن حملة استهدفت الأوساط الإسلامية، وذلك بعد إلغاء التوقيف على ذمة الاحتياط عن ستة منهم.
وأوضح المصدر القضائي أنه جرى الإفراج عن أربعة من الأشخاص العشرة الذين احتجزوا، أما الستة الآخرون فرفع عنهم التوقيف على ذمة التحقيق.
وهاجم منافسو الرئيس نيكولا ساركوزي في الانتخابات الرئاسية التغطية الإعلامية الواسعة لهذه العملية الواسعة التي تقوم بها الشرطة في أقل من أسبوع.
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أنه في 30 مارس جرى اعتقال أعضاء مفترضين في مجموعة فرسان العزة السلفية الصغيرة.
ووجهت إلى ثلاثة عشر منهم التهمة ليل الثلاثاء الأربعاء وحبس تسعة منهم، وهم يشتبه في أنهم شاركوا في تشكيل "عصابة إجرامية" على علاقة بمنظمة إرهابية وشراء وحيازة ونقل أسلحة.
وأشارت الوكالة إلى أنه من بين الأشخاص الذين تم حبسهم زعيم فرسان العزة محمد الشملان، فيما يشتبه في أن البعض منهم ناقشوا في سبتمبر 2011 مشروع خطف أحد القضاة.