مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

مفتي كوسوفو لـ "مفكرة الإسلام": انضمامنا للأمم المتحدة مسألة وقت

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

* نعول كثيراً علي الدعم السعودي

* حكم محكمة لاهاي أكد شرعية الاستقلال

* بلجراد ستعترف عاجلاً أم آجلاً باستقلالنا

* التجاهل العربي لدعم استقلالنا مثار دهشة الألبان

* عزف بعض العرب علي وتر علاقاتهم بيوغوسلافيا "وهم"

* الصرب هم من حطموا الكيان الاتحادي

* تقسيم كوسوفو خيال صربي مريض

* الحملات الصربية عرقلت اعتراف عشرات الدول

مفكرة الإسلام : أبدي الشيخ نعيم ترنافا مفتي كوسوفو ورئيس الاتحاد الإسلامي تفاؤلاً حول قدرة بلاده خلال الفترة القادمة علي تأمين النصاب المطلوب للانضمام للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن بلاده تعول كثيراً علي دعم الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لإقناع عدد من الدول الإسلامية للاعتراف بدولتهم الفتية، خصوصا الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي لاسيما بعد صدور القرار التاريخي من محكمة العدل الدولية بلاهاي بعدم مخالفة الاستقلال للقانون الدولي.

وأقر ترنافا بوجود مرارة شديدة لدى ساسة وشعب كوسوفو تجاه التحفظ العربي الإسلامي للاعتراف باستقلال بلاده خصوصاً بعد صدور حكم محكمة لاهاي ساخراً بشدة من عزف بعض الدول العربية علي وتر علاقاتها مع يوغوسلافيا في عهد تيتو، مشيراً إلى أن الصرب هم من وقفوا وراء تدمير الكيان اليوغوسلافي وليس ألبان كوسوفو حتى يسعى العرب لخطب ود بلجراد والضرب بعرض الحائط بوشائج الدين والقربي.

وتبني مفتي كوسوفو موقفاً متشدداً من كل من روسيا وصربيا، مشيراً إلى أن حملات موسكو وبلجراد هي من عرقلت اعتراف عدد من الدول العربية والإسلامية ببريشتينا، ومع ذلك رجح المفتي ترانفا فشل هذه الحملات واعتراف أغلب دول العالم بالاستقلال سواء في أوروبا أو آسيا أو أفريقيا في الفترة القادمة باعتبار أن استقلال كوسوفا صار أمراً واقعاً ثم أن عقارب الساعة لن تعود للوراء مرة أخري وهو أمر أكده اقرار محكمة لاهاي بشرعية الاستقلال وسحب الذرائع من أعداء الشعب الألباني.

وأشاد الشيخ نعيم ترنافا بالدعم العربي والإسلامي للدولة الفتية وفي المقدمة منه الدور الذي تؤديه هيئات رسمية وخيرية خليجية؛ حيث تكفلت دول ومؤسسات بتقديم دعم كبير لمسلمي كوسوفو ووأسهمت جهودها في إعادة بناء ما يقرب من 215 مسجدا دمرها الصرب في بريشتينا وبريزرن وجاكوفيتسا علاوة علي تمويلها لبناء مراكز إسلامية تابعة للمشيخة الإسلامية في معظم أنحاء الدولة الفتية، مشيرا إلى أن هذا الدعم كان مثار تقدير وإجلال لدي جميع أبناء كوسوفو.

** هذه كانت مقتطفات من الحوار الذي أجري مع مفتي كوسوفو والسطور القادمة تحمل ما دار في الحوار:

أجرى الحوار: عبدالرحمن أبو عوف

· مرت عدة أشهر علي إعلان محكمة العدل الدولية أن استقلال كوسوفو لا يخالف القانون الدولي ومع ذلك لم نشهد سيلا من الاعترافات كما كنتم تتوقعون مما أثار الشكوك حول قدرتكم على تحقيق النصاب اللازم للانضمام للأمم المتحدة فكيف تفسر هذا الأمر؟

- منذ إعلان الاستقلال في فبراير عام 2007 حققنا انجازات لا بأس بها في اطار مساعينا لتثبيت دعائمه وتأمين اعتراف أكثر من 65 دولة بكوسوفو من بينها دول ذات تأثير في صناعة القرار الدولي مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والمملكة العربية السعودية وتركيا وماليزيا وغيرها.

وتجري حكومة كوسوفو جهودا مكثفة لحث عشرات من الدول التي ربطت بين حكم محكمة لاهاي وبين الاعتراف بكوسوفو للإقرار بهذه الخطوة وسنطالبها بتنفيذ تعهداتها ونتوقع استجابة الكثير منها لهذا الأمر رغم إدراكنا لخضوع مثل هذا القرار لقيود سيادية يجب ان نحترمها ونترك لكل دولة تحديد توقيت اعترافها ومع هذا نأمل أن تستجيب عشرات من الدول الإسلامية وغيرها لحقنا المشروع في الانضمام للأمم المتحدة ولا تلقي بالا بالضغوط الصربية – الروسية لإفشال محاولاتنا لانتزاع الاعتراف الدولي وأن تهتدي بصدور قرارات بالاعتراف من دول ترتبط بعلاقات وثيقة ببلجراد وموسكو وتبادلت التمثيل الدبلوماسي مع بريشتينا وضربت عرض الحائط باعتراضات بلجراد وبقيامها بسحب السفراء.

· لكن عدم توالي الاعترافات بدد كثيرا من الآمال التي راهنتم عليها للانضمام للأمم المتحدة ؟.

- رغم أن وتيرة الاعترافات لم تكن علي المستوي المأمول فأنا متفائل بالمستقبل القريب وبجني كوسوفو ثمار الجهود الدبلوماسية مع كثير من دول العالم لإقناعها بالاعتراف خصوصا أن محكمة لاهاي سحبت الذرائع من أيدى روسيا وصربيا ودحضت مزاعمهما بمخالفة الاستقلال لقواعد القانون الدولي واعتباره سابقة لتقسيم الدول ذات السيادة ومع هذا فأنا لا أجد حرجاً من الاقرار بمواجهتنا صعوبات شديدة لانتزاع قرار الاعتراف من جانب بعض الدول نتيجة الدعاية الصربية – الروسية التي تشدد علي أن استقلال كوسوفو سابقة في القانون الدولي ومظهر من مظاهر تقسيم الدول بل أن الدولتين مازالتا تعززان مخاوف بعض الدول ومنها دول عربية من احتمالات تكرار هذا السيناريو في عديد من بؤر الصراع خصوصا في منطقة الشرق الأوسط لتأخير قرار الاعتراف والذي سيصدر إن عاجلا أو عاجلا .

· ما هو واقع التمثيل الدبلوماسي الدولي في بريشتينا حاليا وهل أسست كوسوفو سفارات وقنصليات في الخارج ؟

- هناك ما يقرب حاليا من 30 سفارة وبعثة دبلوماسية في بريشتينا أغلبتها لبلدان أوروبية وغربية وهناك مقار لسفارات تركيا وماليزيا وبعض البلدان الأخري وستتوالي عمليات افتتاح مقار لبعثات خلال المرحلة القادمة مما يكرس عمليا من استقلالنا بشكل يمنع عودة عقارب الساعة للوراء ويقطع الطريق أمام صربيا للعودة مجددا لكوسوفو بأي شكل من الأشكال أما فيما يتعلق بافتتاح لبعثات لكوسوفو في الخارج فنحن نعد حاليا لهذا الأمر لافتتاح سفارات وقنصليات في الخارج لتعزيز وضع كوسوفا في المجتمع الدولي .

"دعاية مغرضة"

· اثيرت أزمة أبان اعتراف جزر المالديف تتحدث عن رشاوي تقدم بها أحد رجال الأعمال الكوسوفيين لتأمين اعتراف ماليه ببريشتينا؟

- هذه جزء من الحملة الصربية – الروسية لتشويه صورتنا بالإضافة الي أن تأمين اعتراف المالديف بكوسوفو كان ثمار جهد لجميع مؤسسات الدولة وليس فردا واحدا كما يدعي البعض.

"طابور خامس"

· يسود اعتقاد بأن دعم الولايات المتحدة الأمريكية لاستقلال كوسوفا وتبنيها لقضايا الألبان كانمن اسباب تحفظ بلدان عديدة علي اقرار خطوة الاعتراف ؟

- الدعم الأمريكي لحقوق شعب كوسوفو كان شديد الأهمية لوقف المذابح الصربية علي مدار أكثر من 90 عاما وما خلفته من مقتل نصف مليون ألباني وتشريد نحو مليوني مسلم وللتصدي لجرائم سفاح بلجراد سلوبودان مليوسفيتش وما تلاها من حرب الناتو لطرد القوات الصربية ولا شك أن موقف واشنطن الداعم لاستقلالنا كان مهما جدا لناعلي الصعيد العالمي غير أن هذا لا يعني ان علاقتنا الطيبة بواشنطن تعد تخاليا عن هويتنا الإسلامية او النكوص علي أعقابنا فبقدر حرصنا علي بناء علاقات قوية مع واشنطن نرغب في توطيد أواصر الصلات مع العالم الإسلامي فنحن لن نكون طابوراً خامساً لها كما يدعي الصرب والروس.

"مرارة شديدة"

· كان لافتاً منذ إعلان استقلالكم التحفظ العربي والإسلامي علي الاعتراف بكوسوفو رغم إن كثيرا منها عرف عنها تعاطفها معكم فيالسابق ؟

- لازلنا نشعر بمرارة حقيقية من عدم تأييد عدد كبير من الدول العربية والإسلامية لإعلان الاستقلال لدرجة أن الاعتراف بكوسوفا من جانب دول منظمة المؤتمر الاسلامي كان ضئيلا جدا بالمقارنة ببلدان الاتحاد الأوروبي؛ حيث اعترفت أكثر من 20 دولة بالاستقلال ولم تعترض إلا أربع دول هي اليونان وقبرص وأسبانيا ورومانيا لأسباب لا يجهلها أحد ففيما يخص اليونان وقبرص يخشي البلدان من تكرار السيناريو ذاته في الجزيرة المقسمة مع الأتراك بينما يأتي التحفظ الأسباني بسبب الأوضاع في الباسك وهو ما يتكرر مع بعض الأقليات في رومانيا، أما الدول العربية فإن عدم اعتراف الأغلبية منها بنا فيعود إلى سعي هذه الدول لعدم إغضاب بلجراد وموسكو فلا زالت بعض الدول تحن وبغرابة شديدة إلى علاقات يوغوسلافيا معها رغم أن صربيا وغلاة القوميين بها هم المسئولون عن انهيار الاتحاد اليوغوسلافي وليس الألبان ومن ثم فلازالنا نأمل أن تراجع الدول العربية والإسلامية نفسها وألا يتوقف الأمر عند اعتراف عدد قليل من الدول بدولتنا.

"تساقط الجدار "

· اعترفت المملكة العربية السعودية باستقلال كوسوفو مما خلق إيحاء بأن هذا الاعتراف سيكون مقدمة لاعتراف أغلب البلدان العربية بكم غير أن هذا الأمر لم يتحقق حتى بعد قرار محكمة لاهاي؟

- لا أضيف جديدا حين أؤكد ان اعتراف المملكة بكوسوفو كان من أهم التطورات منذ إعلان الاستقلال لما للمملكة من ثقل ووزن روحي وديني وسياسي في العالم عامة وفي المحيط العربي والإسلامي خاصة ولا شك أن هذا الاعتراف قد أزال صعوبات شتي من أمام جهودنا لإقناع مزيد من الدول بأن تحذو حذو المملكة وبالطبع تراجعت الذرائع التي كانت تضعها الدول العربية لتأخير الاعتراف إلي الحد الأدنى وهناك اعتقاد بأن الخطوة السعودية المهمة ستليها خطوات مهمة من جانب دول عربية وإسلامية ستجد أن أواصر الدين والثقافة مع مسلمي كوسوفو أقوى من صلات بالية مع بلجراد التي ستجد نفسها في النهاية مجبرة علي الاعتراف بكوسوفو ففي كل يوم تعترف بنا دولة ما تسقط قطعة من جدار الرفض الروسي – الصربي لاستقلالنا لذا فمن المؤكد أننا نعول كثيراً علي الدعم السعودي وموقف حكومة خادم الحرمين الشريفين التي لم تتوان يوماً عن دعم كفاح شعوب كوسوفا للحصول علي حقوقه المشروعة أن تستخدم ما لها من ثقل سياسي وديني وروحي علي الدول المنضوية تحت لواء منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية للاعتراف بكوسوفو وذلك لتأمين دعم أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة للاستقلال ليسهل لنا الانضمام للمنظمة الدولية.

"استقلال مشروع "

· قمت شخصيا بزيارة عدد من الدول العربية والإسلامية المتحفظة علي الاعتراف فما الأسباب التي ساقتها هذه الدول لتبرير موقفها؟

- لم اسمع تبريرات مقنعة من أغلب هذه الدول سواء ترديد بعض المخاوف التي نقوم عادة بتبدديها وبل الإشارة إلي خطورة الاستماع لوجهة النظر الصربية والتأكيد علي استناد استقلال كوسوفو للقانون الدولي ولقرار" 1424" حيث تؤكد أحد بنود القرار أن حسم الوضع النهائي لكوسوفو يخضع للمفاوضات بين أطراف الأزمة فضلا عن الإشارة الي أن استقلال كوسوفو عامل من عوامل الاستقرار في البلقان غير أننا نتلقي وعود من هذه الدول بإمكانية الاعتراف مستقبلا بالاستقلال.

"دعم قوي "

· ما دمنا نتحدث عن علاقات كوسوفو العربية نرجو من فضليتكم إلقاء الضوء علي الوجود العربي في بريشتينا؟

- هناك حضور عربي وإسلامي لدرجة ما في كوسوفو تلعب فيه المملكة العربية السعودية والإمارات والأردن الدور الأساسي عبر الدعم الكبير سياسياً وماليا التي تقدمه حكومات هذه الدول أسهمت جهود هذه الدول في إعادة بناء ما يقرب من 215 مسجدا دمرها الصرب في بريشتينا وبريزرن وجاكوفيتسا علاوة علي تمويلها لبناء مراكز إسلامية كبيرة تابعة للمشيخة الإسلامية وتقدم هيئات رسمية وإغاثة خليجية منحا ماليا للكلية الإسلامية والمدارس الشرعية والتي تحتضن أكثر من 2000 طالبا فضلا عن قيام هيئة الإغاثة الإسلامية بترميم وبناء وحدات جديدة بمدرسة سليمان رضا الإسلامية والواقع أن وضع المؤسسات الاسلامية في كوسوفو شديد الصعوبة لدرجة أن المساجد يصلي أكثر من 50% من روادها خارجها خصوصا يوم الجمعة وهوما يوضح حاجتنا الشديد لدعم إسلامي قوي.

سوق جاذبة

· هل أنتم راضون عن مستوي الوجود العربي في ظل وردو تقارير عن زحف تنصيري جارف بغرض تجريف هوية شعب كوسوفو؟

- الوجود العربي والإسلامي في كوسوفو مقبول غير أننا نتطلع لتفعيل هذا الدور في ظل وجود هيئات مؤسسات من الكويت والإمارات تعمل في مجالات الإغاثة وتأسيس مشروعات بالتعاون الاتحاد الإسلامي في كوسوفا سواء في مجالات التعليم حيث تتولي تأهيل خمسة مدارس إسلامية لتكون معادلة لنظيراتها في العالم الإسلامي لتسهل مهمة أبناء كوسوفا في الالتحاق بالجامعات الإسلامية الكبري ولذا من البديهي الإشارة إلي لتطلعنا لوصول استثمارات عربية لتطوير اقتصاد البلاد التي تمتلك ثروات معدنية وإمكانيات اقتصادية هائلة تجعلها سوقا جاذبة للاستثمارات من جميع دول العالم.

زحف مدمر

· لكن هذا التواجد العربي لا يقارن كما يتردد مع وجود المنظمات التنصيرية الغربية في كوسوفو؟

- بالفعل فرغم مساحة كوسوفو الصغيرة وعدد سكانها القليل إلا أنها تحولت لمقر لمنظمات التنصير البروتستانتية والكاثوليكية علي حد سواء وعلي رأسها الكنيسية المعمدانية الأمريكية ومعهد البابا يوحنا ومنظمات شهود ياهو وجيش يسوع والمنظمة اللوثرية النرويجية وكارايتاس وغيرها وتحاول هذه المنظمات وعبر إمكانياتها المالية الرهيبة حث شباب كوسوفو علي الارتداد عن الإسلام وإغرائهم بالأموال وبعقود العمل في أوروبا والولايات المتحدة لهجر دينهم مستغلين انخفاض مستوي الوعي الديني غير أننا لم نلمس حتي الآن تجاوبا مع جهود منظمات التنصير وذلك لتمسك مسلمي كوسوفو بهويتهم رغم معاناتهم لعقود من انقطاع صلاتهم بدينهم.

· غير أن مساعي رفع مستوي الوعي الديني لأبناء كوسوفو تواجه صعوبات من جهة حظر تدريس المواد الشرعية في مؤسسات التعليم العام؟

- بالفعل هذه مشكلة تواجهنا وتحاول دار الإفتاء والمشيخة الإسلامية التوصل لحلول لها ونعتقد أن صياغة دستور لكوسوفو سيحمل تسوية لها خصوصاً من جهة إقراره للحريات الدينية فضلا عن أن هناك دولاً أوروبية مجاورة لكوسوفو تدرس مقررات التعليم الديني الإسلامي في مؤسساتها العامة وهو أمر يجب ان تحذو كوسوفو حذوه باعتباره يحمل تداعيات إيجابية علي مستوى الوعي الديني للطلاب ويحصنهم من الوقوع في براثن منظمات التنصير بالإضافة إلي الاتحاد الإسلامي يدرس بقوة إنشاء 30 روضة في جميع أنحاء البلاد لإنقاذ أطفال كوسوفو من مصير مظلم.

"علاقات طبيعية "

· هناك قضية شائكة في كوسوفو تتمثل في العلاقة مع الأقلية الصربية خصوصاً أن بلجراد لا تمل من طرح مقترحات لتقاسم الدولة الفتية مع الألبان؟

- الأقلية الصربية تعيش بسلام ومودة مع الأغلبية الألبانية ولها ما يقرب من 20 نائباً في البرلمان وهناك وزير صربي للشئون الاجتماعية في حكومة كوسوفو يدعي إيفان راشيتش والأوضاع مستقرة وستتحسن مع تثبيت دعائم الاستقلال وارتفاع المستوي الاقتصادي في ظل وجود مؤشرات قوية لذلك ومن هذا المنطلق فلا أري أي داع لبعض المقترحات الصادرة من بلجراد باعتبار أن الزمن قد تجاوزها فضلاً عن من يطرحونها يستعملونها كمخدر للشعب الصربي فقط.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 11 أكتوبر 2010
  1. تكوين سمعة الشركة (2) إبتكار هوية الشركةمحمد العطار تعرفنا في المقال السابق على سمعة الشركة والفرق بينها وبين هوية الشركة وصورة الشركة والعلامة التجارية المميزة, وقيمة سمعة الشركة من حيث القيمة التشغيلية والقيمة المالية, والآن من خلال هذا المقال سوف نتعرف على كيفية إبتكار هوية شرفكر إداري · 6 د قراءة
  2. توزيع منشورات تنصيرية على محجبات القاهرة!انتقلت الجماعات التنصيرية في مصر من مرحلة السرية، وتركيز نشاطها على المناطق شديدة الفقر إلى العلن، بعدما شهدت شوارع القاهرة مؤخرًا توزيع منشورات تنصيرية على المارة، ومن بينهم نساء وفتيات مسلمات يرتدين الحجاب. يأتي هذا في خضم الجدل الذي تشهدالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  3. المنصّرون يهتدون للإسلام في تشادكشفت مصادر مسئولة داخل المؤسسات الرسمية بتشاد أن التنصير المستمر هناك وتنفق عليه أموال يتم صرفها استغلالاً للظروف المادية البسيطة للدولة قد أتى بنتيجة عكسية. وبحسب شبكة "أون إسلام" فقد ذكرت المصادر أنه أسلم في العقود الأخيرة عشرات المنصرين أفريقيا وأوربا · 2 د قراءة
  4. شنودة يصف مظاهرات الجمعة بـ "الهياج"أعرب البابا شنودة الثالث، بطريرك الأقباط الأرثوذكس عن غضبه الشديد من المظاهرات التي تندلع في المساجد عقب صلاة الجمعة من كل أسبوع، احتجاجًا على استمرار احتجاز كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس داخل الكنيسة منذ أكثر من شهرين، معتبرًا أن الهدفالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. الانقلاب العسكري الثاني بتركيا3 من ذي القعدة 1400هـ ـ 12 سبتمبر 1980م مفكرة الإسلام : في سنة 1392هـ ـ 1972م ظهر أول حزب إسلامي في تركيا العلمانية وذلك لأول مرة منذ سقوط الخلافة العثمانية، وهو حزب السلامة الوطني بزعامة نجم الدين أربكان، وقد استغل هذا الحزب الإسلامي حالة حدث في مثل هذا اليوم · 1 د قراءة
  6. جولة في صحافة الاثنين 11 أكتوبراهتمت كثير من صحف الاثنين بموضوعات ذات شان بالقضية الفلسطينية, ومنها المفاوضات والمستوطنات ويهودية الدولة الإسرائيلية, فيما اهتمت أخرى بالحديث الدائر حول إصلاح الجامعة العربية, ومحرجات قمة سرت. جحيم "الديمقراطية الإسرائيلية" صحيفة دار الخليجولة الصحافة · 11 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: مفتي كوسوفو لـ "مفكرة الإسلام": انضمامنا للأمم المتحدة مسألة وقت