مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

إيران... كلمة السر الصهيونية لابتزاز أمريكا

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

أحمد الغريب

مفكرة الإسلام : لا يكاد أن يمر يوم، إلا وتستمع فيه لمسئول سياسي أو أمني صهيوني وهو يذكر اسم إيران، يحذر فيه من هذا البعبع الإيراني الذي يشحذ أسنانه لكي يفتك "بإسرائيل" ويلقي بالصهاينة جميعًا في البحر... ولما لا ومكاسب "إسرائيل" المباشرة من وراء تلك التهديدات الوهمية الإيرانية لا تعد ولا تحصى، فإيران أصبحت كلمة السر الصهيونية للحصول من أمريكا على كل ما تريد من عتاد حربي ومساعدات عسكرية بحجة الدفاع عن أمن مواطنيها من الخطر الإيراني – الوهمي - الآخذ في الاستشراء بمنطقة الشرق الأوسط.

إف 22 هي الحل:

قبل أيام معدودة تحدثت مصادر سياسية في تل أبيب، عن تبلور صفقة أسلحة بين "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية، تحصل بموجبها "إسرائيل " على طائرات من نوع إف 22 المقاتلة المتطورة، والمحظور بيعها خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وحسب هذه المصادر، فان الإدارة الأمريكية كانت ألمحت سابقًا "للإسرائيليين"، بأنهم بإمكانهم الحصول على هذا النوع من المقاتلات، في الأجواء التي تلت الحرب التي شنتها الإدارة الأمريكية على ما أسمته بـ الإرهاب، ومناهضتها لما تسميها دول محور الشر، حيث ترى في "إسرائيل

"حليفًا وشريكًا في هذه الحرب، وهو الأمر الذي جعل سلاح الجو الصهيونى، يستقبل تلك الأنباء بشأن الصفقة المرتقبة بكثير من الفرح والسعادة، خاصة وأنه سيكون الأول بعد سلاح الجو الأمريكي الذي يستخدم هذا النوع من المقاتلات التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، ويصل ثمن المقاتلة الواحدة إلى 150 مليون دولار.

وهو ما تناوله رون بن يشاي المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت، في تقرير له حول ما أسماه بالمخاوف من تراجع قوة سلاح الجو "الإسرائيلي"، الذي قال عنه إنه الأقوى ولكنه يواجه تهديدات إيرانية، مما يحد من نشاطه، وقال:" إن "إسرائيل" تتخوف كذلك من أن تشكل أنظمة الدفاع الجوي الروسية خطرًا على الطائرات، مشيرًا إلى أن الحل يتمثل في قيام إسرائيل بالحصول على طائرات من نوع إف -22 والتي يطلقون في إسرائيل عليها اسم "حمقان"، وهو ما ترفضه أمريكا حتى الآن كي لا تفقد حفاظها على تفوقها النوعي، ولهذا فإنه إذا ما نجح رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت في إقناع الرئيس الأمريكي جورج بوش به، فإن قادة وضباط سلاح الجو "الإسرائيلي" يمكنهم حينذاك أن يتنفسوا الصعداء.

وتحدث يشاي في تقريره عن أن سلاح الجو الصهيونى الآن في أوج قوته، لكن قادته سواء في الماضي أو الآن يحذرون خلال المناقشات المغلقة من أن تلك الثروة التي تمتلكها "إسرائيل" لا يمكن الحفاظ عليها لفترة طويلة، مؤكدين على أنه لا يوجد بديل آخر عن يد "إسرائيل" الطويلة المتمثلة في سلاح الجو، لكن نجاح كل من سوريا وإيران في الحصول على أنظمة دفاع جوي روسية الصنع متطورة أمر من شأنه أن يؤدي إلى اندلاع حرب جديدة في المنطقة، ويضع سلاح الجو الصهيونى في محك يشبه تمامًا ما حدث له إبان حرب أكتوبر 1973.

القدرات الجوية الصهيونية:

تناول الخبير القدرات التي يمتلكها سلاح الجو الصهيونى في يومنا هذا، مشيرًا إلى أن لديه الآن القدرة تمامًا مثلما أثبت خلال حرب لبنان الثانية التي اندلعت في يوليو 2006، وكذلك إبان شنه هجومًا على المفاعل النووي في سوريا في يوليو 2007، ويثبت أنه قادر على القيام بكافة مهامه، بدءًا من حماية سماء "الدولة" من أي هجوم جوي قد تتعرض له، حتى وإن كان هجومًا عبر استخدام طائرات بدون طيار، وكذلك من ضمن مهامها الأساسية تقديم الدعم والمساعدة من كل نوع للقوات البرية والقيام بتنفيذ مهام تندرج ضمن سياسة اليد الطويلة في عمق أراضي "العدو".

وأشار كذلك إلى أن سلاح الجو الصهيوني بقيادة إليعازر شكيدي الذي أنهى مهام منصبه قبل عدة أسابيع، نجح في تطوير سلاح الجو، وقام بإدراجه ضمن الأجهزة المعنية بمحاربة ما أسماه "بالإرهاب"، كما حقق نجاحات عالية غير مسبوقة، تمثلت في انخفاض أعداد القتلى الأبرياء في عمليات القتل المستهدف التي ينفذها سلاح الجو ضد أهداف فلسطينية، على حد زعمه.

وقال: " إن سلاح الجو "الإسرائيلي" بقيادة شكيدي نجح في أن يوضح للسوريين والإيرانيين واللبنانيين، الثمن الذي قد يضطروا لدفعه إذا ما أقدموا على شن هجوم ضد "إسرائيل"، وهو السبب الذي ترجع إليه الاستخبارات العسكرية "الإسرائيلية" عدم حدوث تداعيات على الحدود الشمالية خلال العامين الماضيين"، محذرًا من أنه إذا ما لم يتم تطوير قدرات سلاح الجو الصهيوني بشكل ملموس فإن قدرته على تنفيذ مهام قتالية سوف تتضاءل ولن يقدر مستقبلاً على لعب دور الذراع الطويلة "لإسرائيل" ولن يكون بمقدوره ردع من أسماهم "بأعداء إسرائيل"، خاصة على المدى البعيد.

التهديدات التي تواجه سلاح الجو الصهيوني:

تحدث بن يشاي عن التهديدات الرئيسية التي قد تؤثر سلبًا على القدرات العملياتية المستقبلية لسلاح الجو الصهيوني، والتي تتمثل في أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة التي تمتلكها إيران وسوريا وتسعى جاهدة كل منهما للإسراع من أجل الحصول على المزيد منها من روسيا، مشيرًا إلى أن خبراء شئون التسليح حول العالم يؤكدون أن تلك الأنظمة الروسية الصنع نجحت بها موسكو أن تغلق الفراغ الذي كان بينها وبين دول الغرب، بل أنه يمكن القول إن بعضًا من تلك المنظومات الدفاعية تتفوق على مثيلتها التي تصنعها الولايات المتحدة الأمريكية، وقال: إن هناك منظومتين تؤرقان أجهزة الأمن "الإسرائيلية" وسلاح الجو على وجه الخصوص نظرًا لخطورتهما البالغة على إسرائيل، وأشار الخبير الإسرائيلي إليها وهي:

1. أن المنظومة الروسية الأولى هي منظومة S-300 القادرة على اعتراض الطائرات والصواريخ البالستية وصواريخ كروز التي يتراوح مداها بين كيلو و140 كيلو ويمكنها أن تصل لارتفاعات تصل ما بين مئات الأمتار و30 كيلو متر، مشيرًا إلى أن وزير الدفاع الإيراني كان قد أكد قبل ستة أشهر أن بلاده وقعت على اتفاق مع روسيا تحصل بمقتضاه منها على تلك المنظومة الدفاعية، وهو ما أغضب جهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية بشدة في حينه، ووصفتها في ذاك الوقت بأنها منظومة دفاع جوي الأكثر تقدمًا في المنطقة، وأن حصول إيران عليها يعني انضمامها للتطورات السلبية الواقعة على "إسرائيل" فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وأن التقارير الواردة من قبل الصناعات الروسية، تؤكد أن روسيا تفكر مليًا في تزويد إيران بتلك المنظومة، ولو قررت روسيا بشكل نهائي أن تزود إيران بها فمن المؤكد كذلك أن سوريا ستحصل عليها هي الأخرى، مشيرًا إلى أنه وبحسب تقديرات الاستخبارات الصهيونية فإن السوريين لديهم رغبة جارفة في الحصول على تلك المنظومة المتقدمة للغاية.

كما أشار بن يشاي إلى أن تلك التقديرات تعد خير شاهد على أن سوريا لا تألو جهدًا لكي تحصل هي الأخرى على تلك المنظومة، فيما يصر الجانب الروسي على إنكار التوقيع على صفقات من هذا النوع حتى الآن، ولكن وسائل الإعلام الروسية ومصادر في الصناعات العسكرية الروسية، أكدت بدورها أن طواقم إيرانية وكذلك سورية تلقت تدريبات في روسيا على تشغيل تلك المنظومة.

2. تناول الخبير الإسرائيلي كذلك في تقريره، مسألة الخطورة التي تشكلها منظومة ثور (SA-15)، وكذلك منظومة الدفاع الجوي من نوع "بانتسير (SA-22)" التي من المقرر أن تحصل عليها طهران ودمشق، وهي منظومة لاعتراض الصواريخ، والطائرات والمروحيات والصواريخ البالستية، محذرًا من كونها منظومة تحتوي على أجهزة رادار وأجهزة استشعار عن بعد ومن الممكن تركيبها على عربة عسكرية.

ووضع الكاتب الصهيوني افتراضًا بأن وجود مثل تلك المنظومات الدفاعية في سوريا أو لبنان أمر من شأنه تعريض الطائرات الصهيونية للخطر سواء خلال تحليقها فوق هضبة الجولان أو منطقة الجليل.

3. قال إن منظومة s 300 على سبيل المثال إذا ما حصلت عليها سوريا، ستكون قادرة على إسقاط الطائرات "الإسرائيلية" بعد وقت قصير من إقلاعها من منطقة هضبة دافيد.

4. تناول بن يشاي في تقريره كذلك صواريخ الكتف الحديثة الصنع من نوعيات مختلفة SA-16 و-SA-18 التي تعرف بمنظومة إيجلاه والتي قامت روسيا ببيعها لسوريا وإيران، وكذلك وجدت طريقها لمنظمة حزب الله، كما تحدث عن الصواريخ من نوع SA-16 والتي نجحت منظمة حزب الله عبرها في إسقاط المروحية "الإسرائيلية" من طراز يسعور خلال حرب لبنان الثانية، وقال: إنه يمكن الافتراض كذلك بأن حركة حماس في قطاع غزة ليست بعيدة عن الحصول على مثل هذه الصواريخ، مشيرًا إلى أن مصر أعلنت مؤخرًا عن اكتشافها أكثر من 30 صاروخ كتف مضادة للطائرات كانت معدة للتهريب إلى قطاع غزة، وقال: إن صواريخ من هذا النوع لو وصلت لحماس، لشكلت أكبر خطر على المروحيات والطائرات التابعة لسلاح الجو الصهيوني خلال تحليقها في الأجواء "الإسرائيلية".

5. قال المراسل العسكري للصحيفة الصهيونية: إن هناك خطرًا لا يقل خطورة مما سبق ذكره، وهي منظومة الصواريخ الأرض – أرض التي تمتلكها سوريا وكذلك منظمة حزب الله، والتي تغطي كافة أرجاء "إسرائيل"، مشيرًا إلى أن تلك المنظومة إذا تم تشغيلها وتفعيلها فإنها سيكون لديها القدرة على التشويش على سلاح الجو "الإسرائيلي" وإمكانية تشغيل طائراته من كافة المطارات الصهيونية.

وتابع حديثه بالقول: "إن إيران ترى في منظومة الصواريخ التي تمتلكها سوريا وحزب الله ذراعًا طويلة يمكنها الرد من خلالها على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي قد تتعرض له إيران مستقبلاً، ولهذا فإن طهران اتخذت قرارًا العام الماضي بمنح سوريا نحو مليار دولار من أجل شراء منظومات عسكرية متقدمة للغاية، وهو ما قالت عنه مصادر مطلعة بأن معظم تلك الأموال ستذهب من أجل شراء أنظمة دفاعية من روسيا، وأن لنظام آيات الله الإيراني الرغبة في دعم منظومة الدفاع الجوي السورية والسعي من أجل الحفاظ عليها قائمة لأطول فترة ممكنة وحمايتها من خطر التعرض لأي هجوم "إسرائيلي" وهو ما يخدم الأهداف الإيرانية إذا ما تعرضت لهجوم، مشيرًا إلى أنه وقبل نحو شهر قام وفد عسكري سوري بالتوجه لموسكو من أجل اختبار تلك المنظومات الدفاعية، وتشير وسائل الإعلام الروسية إلى أن الوفد السوري لازال حتى يومنا هذا في موسكو.

6. كما أشار إلى أن أحد العناصر التي تحد من قدرة سلاح الجو الصهيوني تتمثل في أنظمة وأساليب التمويه التي يستخدمها الإيرانيون، وكذلك سوريا وحزب الله وحماس وهو ما يصعب الأمر على طائرات سلاح الجو الصهيوني في تعقب أهدافه والوصول إليها في وقت قياسي والقضاء عليها، كما تطرق بن يشاي إلى الترسانة الضخمة التي تمتلكها إيران وسوريا من أنظمة الدفاع الجوي القديمة، لكنه قلل من خطورتها.

7. قال مراسل يديعوت أحرونوت: إن مشكلة أخرى وهي قدرة "إسرائيل" على شن هجوم على إيران، وتتمثل في الطريق الذي ستسلكه الطائرات "الإسرائيلية"، وكذلك الطائرات بدون طيار وهو الأمر الذي يحتاج إلى تنسيق مع البنتاجون الأمريكي خاصة وأن هذا الطريق قد يشمل سوريا والعراق أو دولاً خليجية أخرى.

الكرة في الملعب الأمريكي:

أشار يشاي إلى أن قائد سلاح الجو الصهيوني السابق إليعازر شيكدي قال إنه لا يوجد شيء بدون حل، وألقى بإمكانية حل تلك المشكلة في ملعب أمريكا، مشيرًا إلى أن حصول "إسرائيل" على الطائرات من نوع إف 22 يبقي الحل لإتمام عملية الهجوم على إيران، وأشار بن يشاي إلى أن أمريكا حتى هذه اللحظة تتخوف من مد "إسرائيل" بتلك الطائرات خوفًا من تسرب تكنولوجيا تصنيعها لدول أخرى، وكذلك تخشى من أن يؤثر ذلك على التفوق النوعي الذي تتميز به أمريكا.

وقال إن طائرة مثل إف 22 يمكنها أن تطير لمسافات بعيدة داخل العمق السوري وحتى إيران دون أن يتم اكتشافها وقال إنه إذا ما حصلت عليها "إسرائيل" فإن ذلك سيحدث بعد عامين، مشيرًا إلى أن سعرها يصل لنحو 150 مليون دولار للواحدة، وقال: إنه من الممكن أن تغطى تكاليف الحصول عليها بواسطة أموال المساعدات الأمريكية المقدمة "لإسرائيل" سنويًا، ونوه إلى أن "إسرائيل" ستحصل قريبًا على طائرات من نوع إف 35 ولكنها لازالت قيد التطوير، ومن الممكن أن تصل "لإسرائيل" بعد 4 سنوات وهي طائرة رخيصة نسبيًا مقارنة بالطائرة إف 22.

وأنهى الكاتب تقريره بالقول: "إن "إسرائيل" كانت تأمل في أن يقوم الرئيس بوش خلال زيارته الأخيرة لها بالموافقة على منح "إسرائيل" تلك الطائرة بمناسبة عيدها الستين، لكنه لم يفعل هذا وهو ما يريد أن يقوم به أولمرت مرة أخرى، عبر الاتصالات الدائمة مع المسئولين الأمريكيين، وقال الكاتب: إنه وبدون مثل هذه الطائرة فإن قدرة الطيران "الإسرائيلي" تبقى مقيدة وغير قادرة على إتمام المهام المطلوبة منها مستقبلاً وهو ما يعني تعريض الأمن "الإسرائيلي" للخطر.

ماذا ستضيفه الطائرة للقدرات الجوية الصهيونية:

تجدر الإشارة إلى أن سلاح الجو الصهيوني يستخدم الآن مقاتلات إف - 16 ذات القدرة التدميرية الهائلة، ولكنها لا تقاس بالجيل الجديد من المقاتلات المتمثلة في إف – 22، وكان سلاح الجو الأمريكي خطط لضم نحو 750 من هذه المقاتلات إلى أسطوله الجوي، ولكنه في النهاية لم يتمكن إلا من شراء نحو 100 منها، وتتميز هذه المقاتلة بقدرتها على المناورة بسهولة، ودخول أجواء العدو دون أن تكتشف، وتضليل الرادارات، حتى لو حلقت على مستوى منخفض، ولديها أجهزة استشعار متطورة وفتاكة، وقدرة فريدة في دقة الضربات الأرضية، وإمكانية تحليقها لساعات طويلة دونما الحاجة إلى تزويدها بالوقود، وينظر لحصول "إسرائيل" عليها بأنه جزء من التفوق الإستراتيجي الذي تحرص عليه "إسرائيل" بالمقارنة مع جيرانها من الدول العربية والإسلامية كإيران، وتستطيع الطائرة إف - 22 تنفيذ عدة مهام في الوقت نفسه، وبإمكانها حمل صواريخ جو جو، بالإضافة إلى القنابل الذكية التي أمدت أمريكا "إسرائيل" بها.

وبدأ العمل على تطوير هذه المقاتلة منذ عام 1980، ومرت بمراحل عديدة حتى سبتمبر1997، عندما نفذت أول طلعة تجريبية، وواصلت الشركة المنتجة إدخال التطوير عليها، وإخضاعها لتجارب، ولأكثر من 20 ألف ساعة طيران، وأخيرًا دخلت الخدمة في سلاح الجو الأمريكي العام الماضي، مع فرض حظر من الحكومة الأمريكية على مبيعاتها إلى السوق الخارجي، ولكن إبرام الصفقة المتوقع مع "إسرائيل"، سيكون أول استثناء وربما يكون الأخير على الأقل في المستقبل المنظور.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 7 يونيو 2008
  1. الحوار الفلسطيني..طمأنة الخارج أم إنقاذ الداخل؟!الخبر: مفكرة الإسلام : طمأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, وزيرة الخارجية الأمريكية, بأنه لن يتخلى عن أي من الشروط المسبقة للحوار مع حركة حماس, بحسب تصريحات مسئولين أمريكيين. التعليق: كتبه / علي صلاح استبشر الكثيرون خيرا عندما سمعوا دعوحدث وتعليق · 3 د قراءة
  2. الأمم المتحدة تحث أمريكا على التحقيق في تعذيب أطفال معتقلين بالعراقطلبت لجنة تابعة للأمم المتحدة من الولايات المتحدة المسارعة بإجراء تحقيق في شكاوى تتحدث عن تعرض أطفال معتقلين لدى قوات الاحتلال الأمريكية في العراق وأفغانستان لمعاملة وحشية ولا إنسانية مهينة. ودعت اللجنة خلال استعراضها لتطبيق الولايات المتحدالأمريكتان · 2 د قراءة
  3. شاب سوري يبتكر أصغر قمر صناعي في العالمحقق شاب سوري رقمًا قياسيًا جديدًا في مجال تصنيع الأقمار الصناعية حيث ابتكر قمرًا صناعيًا هو الأصغر من نوعه محطمًا بذلك الرقم السابق الذي حققه أمريكي. ويتخذ القمر الجديد شكل متوازي أضلاع ولا يتجاوز طوله 3 سم وعرضه 3 سم وارتفاعه 10 سم، ويشبه علوم و صحة · 1 د قراءة
  4. لأول مرة..الكشف عن عمليات نوعية للمقاومة أوقعت 20 قتيلا صهيونياكشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، لأول مرة، عن عمليات نوعية نفذتها قبل أعوام عدة وكانت تكتّمت على تفاصيلها. وقالت "كتائب القسام" في بيان لها: "نكشف لأول مرة وبعد أكثر من خمس سنوات عن هوية اثنين من مقاتلينا الصناديد وهما الاستشهاالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. هيلاري تنهي حملتها الانتخابية وتدعو أنصارها لدعم أوباماأعلنت السيناتور هيلاري كلينتون اليوم السبت، إنهاء حملتها التي كانت ترمي للترشح عن الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة، وقالت إنها ستستمر في الوقوف مع أنصارها إلى الأبد وبكل ما تستطيع من قوة. وفي خطابها الأخير اليوم دعت هيلاري ستة آلاف شخالأمريكتان · 1 د قراءة
  6. محكمة الجنايات الدولية تعترف بالتخطيط لاختطاف وزير سودانياعترفت محكمة الجنايات الدولية بأنها خططت لاختطاف وزير الدولة السوداني للشئون الإنسانية "أحمد هارون"، الذي تتهمه بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور، وذلك عندما كان يريد الذهاب إلى أداء فريضة الحج العام الماضي. وأوضحت المتحدثة باسم المحكمة "فلالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: إيران... كلمة السر الصهيونية لابتزاز أمريكا