لأول مرة..الكشف عن عمليات نوعية للمقاومة أوقعت 20 قتيلا صهيونيا
مفكرة الإسلام: كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، لأول مرة، عن عمليات نوعية نفذتها قبل أعوام عدة وكانت تكتّمت على تفاصيلها.
وقالت "كتائب القسام" في بيان لها: "نكشف لأول مرة وبعد أكثر من خمس سنوات عن هوية اثنين من مقاتلينا الصناديد وهما الاستشهادي القسامي البطل محمد جميل نبيل معمر، من بلدة قريوت بالأردن، منفذ عملية "ريشون ليتسيون" الاستشهادية بتاريخ 07/05/2002، حيث اخترق شهيدنا الأردني الجنسية كل الحواجز الصهيونية ودخل نادياً للقمار حاملاً حقيبة مفخخة وقام بتفجيرها في المكان، وقد أوقعت العملية عشرين قتيلاً وستين جريحاً صهيونياً".
وأضاف البيان: إنّ الاستشهادي الثاني هو القسامي إياد نعيم صبحي رداد، من قرية الزاوية شمال سلفيت، منفذ العملية الاستشهادية في شارع اللنبي بمدينة تل الربيع المحتلة، بتاريخ 19/09/2002، "حيث صعد شهيدنا إلى حافلة صهيونية ثم فجر نفسه مخلفاً ستة قتلى وأكثر من ستين جريحاً صهيونياً، وجاءت تلك العملية رداً على اغتيال الشيخ القائد صلاح شحادة", وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
عمليات لم يتم تبنيها
وأعلنت الكتائب مسؤوليتها عن تنفيذ عدد من العمليات التي لم تتبنّها في وقتها، ومن أبرزها سلسلة عمليات التفجير على خط سكة الحديد بالقرب من محطة القطارات في مدينة اللد (في العام 2002)، ما اعتبر في حينه تطوّراً نوعيّاً في عمل المقاومة.
كما أشارت الكتائب إلى تفجير صهريج للوقود في محطة "بي غليلوت" بمدينة تل الربيع المحتلة بتاريخ 23/05/2002.
كما أوضحت مسئوليتها عن سلسلة عمليات استهدفت المغتصبين الصهاينة أدّت إلى مقتل مغتصبَين في مغتصبة "بيت حجاي" بتاريخ 24/6/2005، وثلاثة آخرين في "غوش عتصيون" بتاريخ 16/10/2005، ومغتصب سادس في "بيت حجاي" بتاريخ 16/12/2005.
وأكدت كتائب القسام أنها فضّلت الصمت في حينها حفاظاً على سلامة عناصرها وأكدت "ما هذا إلاّ غيض من فيض عملياتنا التي لم نعلن عنها، ونحن نؤكد أنّ خلايانا في الضفة المحتلة لا زالت بخير، وهي مستعدة لضرب المحتل في الزمان والمكان اللذين تراهما مناسبين رداً على جرائمه بحق أبناء شعبنا".